الآسيويون والأجانـب أكثـر ادّخاراً من الإماراتيين

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦•, بتاريخ ‏28 جوان 2011.

  1. •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦•

    •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦• ¬°•| فَخْرِ الْبُريْمِي |•°¬

    58 ٪ من المقيمين أصبحوا ينفقون أكثر على الضروريات و40٪ زادوا نفقاتهم على النقل
    « الصكوك الوطنيـة »: الآسيويون والأجانـب أكثـر ادّخاراً من الإماراتيين


    [​IMG]

    86٪ من سكان الإمارات يعتقدون أن مدخراتهم غير ملائمة للمستقبل.

    كشفت دراسة أعدتها شركة «الصكوك الوطنية»، أن الآسيويين والأجانب المقيمين في الإمارات يدّخرون مبالغ أكبر من تلك التي تدّخرها شرائح أخرى في المجتمع، خصوصاً الإماراتيين والوافدين العرب.

    وأشارت إلى تفاوت عادات الإنفاق من إمارة إلى أخرى، ففي حين أقر سكان الشارقة بأن إنفاقهم زاد على الضروريات كالبقالة والسلع المنزلية وتربية الأولاد، عزا سكان أبوظبي نفقاتهم إلى المبالغ التي تُدفع على النقل والإيجار وارتياد المطاعم وشراء السلع المترفة.

    ادخار

    قال 71٪ من الأشخاص المشاركين في الدراسة، إنهم لا يدّخرون بشكل منتظم، في حين أقر 10٪ من المشاركين بأنهم لم يقوموا بأي محاولة للادّخار، وعزا 75٪ من الذين لم يقوموا بأي محاولة للادّخار عدم قدرتهم على الادّخار إلى ازدياد النفقات والقروض، إذ عزا 39٪ منهم السبب إلى زيادة النفقات، فيما أشار 34٪ منهم إلى أن السبب يعود إلى حصولهم على قروض وتمويلات تستهلك الجزء الأكبر من الدخل، فيما قالت نسبة 21٪ من المقيمين في الدولة، خصوصاً الإناث تحت عمر 29 عاماً، إن عدم وجود مصدر ثابت للدخل أدى إلى عدم إجرائهم أي محاولة للادخار، في حين عزت نسبة 3٪ عدم تنفيذ أي محاولة للادخار إلى وجود أعضاء آخرين في العائلة مهتمـين بالادخـار لتأمين مستقبلهم.


    وقالت الدراسة ــ التي أجرتها وكالة الأبحاث «يوغوف سيراج» في فبراير ومارس الماضيين لمصلحة «الصكوك الوطنية»، وحملت عنوان «مؤشر الصكوك الوطنية للادخار لعام 2011» ــ إن 58٪ من المقيمين في الإمارات أصبحوا ينفقون أكثر من العام الماضي على المصاريف اليومية كالبقالة، فيما زادت نفقات 40٪ منهم على النقل، في حين ذكرت نسبة 39٪ من المقيمين أنهم أصبحوا ينفقون مبالغ أكثر على السلع المنزلية، مقارنة بالعام الماضي.

    ولفتت إلى أن نسبة 41٪ من الإماراتيين المشاركين في الدراسة قالوا إن مدخراتهم تقل عن نسبة 10٪ من الدخل الشهري، فيما بلغت نسبة الآسيويين الذين يدخرون أقل من 10٪ من دخولهم 24٪، في حين أكد 10٪ من الآسيويين ادخارهم أقل من 40٪ من دخولهم.

    شرائح الادخار

    وتفصيلاً، قالت نسبة 41٪ من الإماراتيين المشاركين في الدراسة إن مدخراتهم تقل عن نسبة 10٪ من الدخل الشهري، وذكرت نسبة 13٪ أن مدخراتهم تعادل 10٪ من الدخل، وأفادت نسبة 12٪ أن مدخراتهم تقل عن نسبة 20٪ من الدخل، في حين أكدت نسبة 19٪ من الإماراتيين أن ادخارهم أقل من 30٪ من الدخل الشهري، وأشارت نسبة 5٪ فقط إلى ادخارهم نسبة تقل عن 40٪ من الدخل.

    في المقابل، قالت نسبة 24٪ من الآسيويين إن مدخراتهم تقل عن نسبة 10٪ من الدخل، وذكرت نسبة 19٪ أن مدخراتهم تعادل 10٪ من الدخل، وأفادت نسبة 20٪ أن مدخراتهم تقل عن نسبة 20٪ من الدخل، في حين أكدت نسبة 14٪ من الآسيويين ادخارهم أقل من 30٪ من الدخل الشهري، وأشارت نسبة 10٪ فقط إلى ادخارهم نسبة تقل عن 40٪ من الدخل.

    ووفقاً لمؤشر «الصكوك الوطنية»، فإن 64٪ من الأفراد المقيمين في الإمارات، الذين يدّخرون، أكدوا أن مبلغ التوفير يكون عادة أقل من خُمس دخلهم، في حين أفاد 40٪ من الإماراتيين والوافدين العرب بأنهم يدّخرون أقل من عُشر دخلهم.

    وأظهر أن 86٪ من المقيمين في الإمارات يعتقدون أن مدّخراتهم غير ملائمة لمستقبلهم، فيما أكد 46٪ أنهم ادّخروا في العام الماضي أقل بكثير ممّا خطّطوا له أصلاً، وذلك مقابل نسبة 33٪ في العام السابق.

    زيادة الإنفاق

    وقالت الدراسة إن 58٪ من المقيمين في الإمارات أصبحوا ينفقون أكثر من العام الماضي على المصروفات اليومية كالبقالة، وزادت نفقات 40٪ على النقل، في حين ذكرت نسبة 39٪ من المقيمين أنهم أصبحوا ينفقون مبالغ أكثر على السلع المنزلية، مقارنة بالعام الماضي.

    وأكدت نسبة 33٪ من المقيمين في الإمارات زيادة نفقاتهم على التعليم، وقالت نسبة 30٪ إن نفقاتهم على ارتياد المطاعم زادت عن العام الماضي، في حين أفادت نسبة 28٪ بزيادة النفقات على الإيجارات، وزادت نفقات 23٪ من المقيمين في الدولة على السفر خارج الدولة، فيما زادت النفقات على شراء السلع الفاخرة لدى نسبة 17٪ فقط.

    وأشارت الدراسة إلى أن عادات الإنفاق تختلف من إمارة إلى أخرى، إذ ظهر التناقض الأكبر بين الشارقة وأبوظبي، فبينما أقر سكان الشارقة بأن إنفاقهم زاد على الضروريات كالبقالة والسلع المنزلية وتربية الأولاد، عزا سكان أبوظبي نفقاتهم إلى المبالغ التي تُدفع على النقل والإيجار وارتياد المطاعم وشراء السلع المترفة.

    عادات الادخار

    من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة «الصكوك الوطنية»، محمد قاسم العلي، إن «المؤشر، الذي أطلق العام الماضي، وفر معلومات عن عادات الادخار لدى الأفراد في إمارات الدولة المختلفة، إذ أظهر تراجعاً في القدرة على الادخار لدى المقيمين في كل من أبوظبي والإمارات الشمالية، مقابل زيادة القدرة على الادخار لدى المقيمين في دبي والشارقة»، موضحاً أن «المؤشر يدرج الإجابات الواردة حول ثلاثة مجالات رئيسة، هي: نظرة المجيبين إلى قدرتهم على الادّخار، بيئة الادّخار المحيطة بهم، واستقرارهم المالي في المستقبل القريب، ضمن قيم أساسية تشكّل إطاراً مرجعياً لقياس التغيّر في المواقف تجاه الادّخار من عام إلى آخر».

    وأشار إلى أن «إجابات المشاركين في الاستطلاع حول نظرتهم للاستقرار المالي في المستقبل القريب أكدت أن شعور المقيمين في دبي بالاستقرار المالي تزايد عن العام الماضي، في حين تراجع الشعور بالاستقرار المالي في أبوظبي والشارقة والإمارات الشمالية».

    تثقيف مالي

    وأكد العلي أن «المؤشر أظهر استعداد الأفراد للادخار، إلا أنهم لا يعرفون كيف يدخرون، لذلك ستطلق الشركة عرضاً متجوّلاً يتناول التثقيف المالي في وقت لاحق من العام الجاري بهدف تثقيف مختلف شرائح المجتمع، حول إدارة إنفاقهم ومدّخراتهم».

    وقال إن «شركة الصكوك الوطنية وزّعت جوائز حتى الآن بقيمة 250 مليون درهم من أموالها الخاصة، وأحدثت تغييراً إيجابياً في حياة 97 عميلاً فازوا بجائزة المليون درهم خلال السنوات الخمس الماضية».

    وأضاف أن «الشركة وزعت خلال تلك الفترة نسبة أرباح تراكمية بلغت 26.45٪، مّا سمح لها بترسيخ مكانتها بين برامج الادخار الموجودة في الدولة».

    وأشار إلى أن «قاعدة متعاملي الشركة تضمّ اليوم نحو 200 جنسية مختلفة»، لافتاً إلى أن «30٪ من متعاملي الشركة من أبوظبي، وأنّ أكثر من 107 ملايين درهم وُزّعت جوائز على المتعاملين في الإمارة خلال السنوات الخمس الماضية».

    وذكر العلي أن «(الصكوك الوطنية) تتيح لمتعامليها فرصة الفوز بـ22 ألفاً و250 جائزة شهرياً، ويتم السحب على الجائزة الكبرى، وقيمتها مليون درهم، في السبت الأخير من كل شهر، وعلى 5135 جائزة في يوم السبت من كل أسبوع على فئات الجوائز المختلفة».

    يشار إلى أن الدراسة تمت عبر استخدام آلية لإجراء المقابلات عبر الإنترنت، باللغتين العربية والإنجليزية، على عيّنة من 501 شخص في الإمارات، وتمّ اختيار المجيبين على أساس عمرهم ودخلهم ومدى لجوئهم إلى المصارف لحاجاتهم الشخصية، إذ كان التوزيع النهائي للعيّنة بحسب الجنسية 20٪ إماراتيون، 31٪ وافدون عرب، و40٪ وافدون آسيويون، ومثلت نسبة الوافدون الأجانب 9٪ من العينة.
     
  2. المسماري

    المسماري ¬°•| شاعر|•°¬

    تسلم اخوي ع الخبر
     
  3. •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦•

    •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦• ¬°•| فَخْرِ الْبُريْمِي |•°¬

    الله يسلمك أخوي المسماري..
     
  4. حصر الحلا

    حصر الحلا :: صالون أميرة الأحلام::

    :333:

    كلامك عين الصواب للأسف
     
  5. Queen Love

    Queen Love ✗ الفريق التطويري الأعلامي ✗

مشاركة هذه الصفحة