الجرائم النسائية ... (1 ــ 2): قصص توضح

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة دبلوماسي المحافظه, بتاريخ ‏6 جوان 2011.

  1. دبلوماسي المحافظه

    دبلوماسي المحافظه ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

    ناصر البريكي: وسائل الإعلام سلاح قوي يغزو فكر الفتيات
    مريم الزيدية: كلما اهتمت الدولة بالمرأة كلما قلت الجرائم
    راية العلوية: غـلاء المهور واستغلال الآباء لبناتهم من أسباب الجريمة

    تحقيق ــ نعيمة المقبالية:
    أينما وجد الإنسان وجدت الجريمة فهي مرتبطة بوجوده منذ ملايين السنين والتاريخ يشهد بذلك, حيث أن أول جريمة ارتكبت في حياة البشرية عندما قتل قابيل ابن آدم اخاه هابيل بسبب امرأة – كما يروى - كان يحبها كلاهما فوقعت الجريمة، حيث أن الجريمة هي السلوكيات الغير إيجابية في المجتمع والمراد منها التمرد على القوانين ويعرف علماء علم النفس الجنائي الجريمة بأنها السلوك الإنساني الجنائي الذي يفقد الإنسان قبل انتهاجه جزءا أو كل وعيه الإدراكي ويصبح يتصرف كالحيوان، وبالتالي قد يرتكب سلوكا سلبيا يلحق الضرر بنفسه أو بالأخرين، وفي الواقع أن هذا السلوك سلوك مكتسب وليس وراثة حيث يكتسب الطفل هذا السلوك من البيئة المحيطة به وهي بيئة المنزل ومن ثم بيئة اوسع وهي بيئة المدرسة ومن ثم الشارع حتى يصل إلى سن البلوغ ويكبر معه هذا السلوك السلبي وفي هذه المرحلة الخطيرة يطلق على هذا السلوك (جريمة) يعاقب عليها القانون عقوبة عسيرة حسب حجم الجريمة المقترفة، ويعد الرجال هم الفئة الطاغية في عالم الجريمة ولكن للأسف الشديد دخلت كثير من النساء هذا العالم القذر.
    كثيراً ما سمعنا عن أبشع الجرائم المرتكبة من قبل النساء في دول الغرب ومدى خطورة هذه الجرائم التي تفسد المجتمعات وتنشر الفسق والضياع وتؤدي بالفرد للهلاك والتشتت والانحراف وبالتالي ضياع الأسرة والمجتمع ومن ثم الدولة التي تغلب على أمرها وتسقط قوانينها.
    ولكن هل المجتمع العماني يعاني من الجرم النسائي أيضاً .. ؟!
    وهل أخذت المرأة العمانية موقعاً في ساحات الجرائم المرتكبة .. وما مدى تأثر المجتمع العماني بمثل هذه الجرائم الخطيرة التي يجب علينا جميعاً استئصالها وإبعادها عن حياتنا وأن لا نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا الجرم وان يتعاون كل فرد من أفراد المجتمع للتصدي لها والإعلام لا يهدف للتشهير بهذه القضايا بل يسعى لتثقيف المجتمع وإشعارهم بمدى خطورة هذه الجرائم فعندما يلامس الأفراد هذا الواقع المرير يشعرون بحجم هذه الأفعال الشنيعة ويتجاوبون مع القانون لحماية المجتمع من مثل هذه الآفات ولعلنا في هذا التحقيق العميق نتوصل لحل لمشكلات يعاني منها المجتمع العماني بسبب المرأة والتي حضت باهتمام الدين والدولة ولكن انحرف البعض ولم يقدر هذا الاهتمام العظيم الذي لم يشرع قوانين وأحكام تشريعية إلا ليصونها ويحفظ عفتها ويحميها من كل ما يضرها وهنا ستبحث الزمن عن بعض الجرائم التي ارتكبتها النساء في المجتمع العماني وماهي الأسباب التي دفعتهن للوقوع فيها وما هي أغلب الجرائم انتشارا والعقوبات التي تنزل في حق كل مجرمة انتهكت حرمة الشرع بفعلتها وظهرت على القانون والأهم من ذلك كيف نوقف الجريمة ونعيش في مجتمع تسوده المحبة ويعمه الأمن والسلام.

    القصص في الرابطhttp://www.azzamn.org/news_details.php?id=52171&dt=&st=published
     

مشاركة هذه الصفحة