الكشف عن معاهد للرقص الشَّرقي في السعوديَّة تحت عباءة الرياضة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة دبلوماسي المحافظه, بتاريخ ‏1 جوان 2011.

  1. دبلوماسي المحافظه

    دبلوماسي المحافظه ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

    كشف عدد من المتدربات السعوديات في أحد النوادي الرياضية الشهيرة في جدة عن وجود صالات لتدريب على "الرقص الشرقي" منذ فترات طويلة، تمارس عملها وتقدم دوراتها بشكل سري تحت غطاء رياضي، بعيدًا عن أعين الجهات المختصة في السعودية، خشية أن يقوموا بإغلاق النادي الرياضي في حال اكتشاف أمرهن، في حين يسمح لهن بالتدرب على "الهيب هوب" الذي تطور من "الإيروبكس” العادي إلى الراقص، عبر إضافة بعض الحركات الراقصة إلى جانب الرياضة العادية.

    و تجد هذه المراكز إقبالاً كبيرًا من قبل السعوديات الراغبات بـتعلم وممارسة "الرقص الشرقي" بقضاء وقت فراغهن وتمرين أجسادهن، حيث أكدت إحدى مدربات الرقص في أحد النوادي الرياضية في جدة أن هنالك رغبة كبيرة من قبل الكثير من الفتيات لوجود مثل هذا المعاهد من أجل تنمية مهارتهن في الرقص الشرقي، الذي عشقنه منذ طفولتهن من خلال الأفلام المصرية القديمة، وكذلك لملئ أوقات فراغهن بأمور مفيدة وفق حديثها.

    وعن أسعار الاشتراك بهذه الدورات، أوضحت المدربة أن الأسعار تختلف بحسب رغبة المتدربة بأخذ حصص خاصة أو جماعية مع مجموعة يتعدى عددها الخمسة أشخاص، إلى جانب عدد الحصص، حيث تحصل المجموعة على ثمانية حصص شهرية، مقسمة إلى يومين كل أسبوع بمبلغ يصل إلى (600) ريال سعودي، في حين تحصل المتدربة الراغبة بحصص خاصة إلى ستة عشر حصة شهرية بمبلغ يصل إلى ألفي ريال سعودي.

    وعن أسباب التدريب بسرية وعدم وجود قائمة بجدول الرقص الشرقي على موقع النادي وصفحات التواصل الاجتماعي على الانترنت، قالت مدربة الرقص الشرقي، وهي من أصول لبنانية إن العديد من الجهات المختصة في السعودية يمنع مثل هذه الدورات لأسباب دينية، لهذا لا توجد معاهد كثيرة تقوم بمثل هذه الدورات، وإن وجدت تكون سرية، خصوصًا للمشتركات الدائمات في النادي.

    وأوضحت إحدى المتدربات أن النادي الرياضي خصص لهن صالة كبيرة خاصة في النادي، وهي مجهزة بآلات الصوت ومزودة بزجاج وحائط عازل للصوت.

    وتختلف أسباب انضمام كل سيدة لدورات الرقص الشرقي عن الأخرى، حيث قامت المتدربة رنا أحمد (طالبة في المرحلة الثانوية) بالإشتراك من أجل الترفيه وإنقاص الوزن بطريقة أسرع وأكثر تسلية، إذ تشعر بملل من الرياضة العادية، في حين قامت ريهام عبداللطيف (27 عامًا) بالتسجيل لعشقها للرقص الشرقي، إلى جانب رغبة زوجها بتعلمه على حد وصفها.
     

مشاركة هذه الصفحة