مواطنة سبعينية تمحو أمّيتها وتحلم بالجامعة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦•, بتاريخ ‏21 ماي 2011.

  1. •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦•

    •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦• ¬°•| فَخْرِ الْبُريْمِي |•°¬

    تسعى إلى أن تصبح أكبر معلمة في الدولة
    مواطنة سبعينية تمحو أمّيتها وتحلم بالجامعة

    [​IMG]


    مريم مبارك تراجع مع أحفادها دروسهم.
    تبحث المواطنة السبعينية مريم مبارك عن وسيلة للالتحاق بمدرسة عامة لتدرس فيها، ثم تنتقل منها إلى المرحلة الجامعية، لتصبح، بعد تخرّجها، معلمة للأطفال في المرحلتين الابتدائية والإعدادية.

    بدأت مريم رحلة التعليم قبل أربعة أعوام، إذ انتظمت في مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية التابعة لدائرة الشؤون والعمل الخيري في دبي، ما مكنها من محو أميتها، وأصبحت تجيد القراءة والكتابة، وحفظت أجزاء عدة من القرآن الكريم.

    يومياً تنتظم مريم، أو (أم يوسف) مثلما يناديها أبناؤها، في مراكز الأميرة هيا من الساعة التاسعة صباحاً، وحتى بعد صلاة الظهر، وتحرص على ألا تتغيّب ولو يوماً واحداً في الأسبوع، حتى لا تضيع فرصة تعلم درس جديد.

    والمفارقة أنها كل مساء تجمع أحفادها الـ،26 وتقيم لهم ما يشبه الحجرة المدرسية في منزلها، وتشرح لهم ما درسته، وتعيد عليهم ما حفظته من آيات القرآن الكريم، وهم يرددون خلفها، وأحياناً يصححون لها معلومة درسوها في المدرسة.

    وتقول مريم، إنها حُرمت في صغرها من التعليم، لبعد المسافة بين بيتها وأقرب مدرسة، ولظروف رعايتها أسرتها وأبناءها.

    وتشير إلى أنها، منذ صغرها، تحلم بأن تكون معلمة، وسعت كثيراً لكي تلتحق بالمدارس، وبالفعل انضمت إلى فصول محو الأمية في عام ،1986 لكنها لم تستطع الاستمرار، لظروف احتياج أسرتها إلى كل وقتها.

    وتشير (أم يوسف)، وهي أم لتسعة أبناء، منهم ضابط وعسكريون وموظفون حكوميون، إلى أنها فضلت أن تقف إلى جوار أبنائها، ليتموا تعليمهم كاملاً، ثم تبدأ هي رحلة التحصيل الدراسي.

    وتضيف «منذ صغري كنت أحلم بأن أكون مدرسة للغة العربية والتاريخ والتربية الإسلامية، لذلك ما إن بدأت مراكز الأميرة هيا في استقبال النساء في عمري، حتى انتظمت فيها، وكنت من أوائل الدارسين».

    وتكمل «لم أكن أحفظ سوى عدد قليل من آيات القران الكريم، لكنني الآن أحفظ سوراً عدة، وأصبحت، بعد أربعة أعوام من الدراسة، أجيد القراءة والكتابة، ما يؤهلني الآن لأن أقرأ كتباً، وأثقف نفسي بنفسي».

    وتعتبر أن ما وصلت إليه من تعليم، يُمكّنها الآن من الالتحاق بالمدارس العامة، وهي أمنية تسعى إلى تطبيقها قريباً، لتلتحق بعدها بكلية التقنية العليا، لتتخرج فيها، وتصبح معلمة في مدارس التعليم الابتدائي والإعدادي.

    ويقول ابنها أحمد المنصوري إن والدته تلقى كل الدعم من أبنائها، ووالدهم سعيد المنصوري، حتى تحقق أمنيتها في أن تصبح معلمة، على الرغم من أنها ستكون أكبر معلمة في الدولة.

    ويضيف «والدتي لا تكتفي بتعلّم اللغة العربية والتربية الإسلامية، بل اتجهت أخيراً لتعلم اللغة الإنجليزية نطقاً وكتابة، حتى تكون مؤهلة تماماً للتدريس في المدارس».

    ويشير إلى أن عمرها الكبير لا يمنعها نهائياً من التوجّه إلى مركز الأميرة هيا يومياً، حتى لو كانت مريضة فإنها تتحامل على نفسها وتواصل طريقها نحو المركز، حتى لا تغيب عن أي درس.

    ويقول «أمي تقيم كل مساء ما يشبه المدرسة المسائية لأحفادها الـ،26 فهي تجمعهم وتراجع معهم دروس التاريخ التي يدرسونها في مدارسهم، وتروي لهم رؤيتها لتأسيس الدولة، وكيف تكوّن الاتحاد، وجهود المؤسسين الشيخ زايد بن سلطان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في إقامة الدولة.

    ويتمنى أحمد أن تجد والدته الوسيلة التي تمكنها من الالتحاق بالمدارس، وتالياً الجامعة حتى تحقق حلمها الكبير، في تعليم الأجيال.
     
  2. •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦•

    •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦• ¬°•| فَخْرِ الْبُريْمِي |•°¬

    ياليت كل النساء اللي بمثل سنها تفكيرهم يكون كذا أقل شي بيفيدون أنفسهم في قراءة القرآن وبينفعهم في الدنيا والآخرة
     

مشاركة هذه الصفحة