بن علوي:إتفاق على تدوير منصب أمين الجامعة العربية بعد 5 سنوات والخلاف مع إيران مذهبي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة مداوي جروحهـ, بتاريخ ‏18 ماي 2011.

  1. مداوي جروحهـ

    مداوي جروحهـ ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    [​IMG]

    الرياض (يو بي أي) -- كشف يوسف بن علوي بن عبد الله، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان، انه تم الاتفاق على تدوير منصب الأمين العام للجامعة العربية بعد 5 سنوات باعتباره حقا لكل الدول العربية، مؤكدا أن الخلاف بين إيران ودول الخليج هو "مسألة السنة والشيعة".

    وقال يوسف بن علوي بن عبد الله في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" نشرته اليوم الثلاثاء "إن فوز الدكتور نبيل العربي بمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلفا لعمرو موسى، يأتي تقديرا لثورة 25 يناير (كانون الثاني) المصرية، وذكر أنه اتفق على تدوير منصب الأمين العام بعد 5 سنوات باعتباره حقا لكل الدول العربية، وأسوة باختيار الأمناء في كل المنظمات الإقليمية".

    وأوضح بن علوي أن دعوة الرباط للانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي هي لتقوية العلاقة بين المغرب والمشرق العربي ونفى أن تكون هناك أي دوافع أو أجندات أخرى خفية كما يتردد ويردد المغرضون.

    وعن طلب العراق الانضمام إلى دول مجلس التعاون الخليجي، قال بن علوي "العراق بلد كبير وضخم ومتنوع ولديه حدود من الأوزان الثقيلة. وهناك خلاف هائل مع إيران على الحدود وخلاف مع تركيا وتنوع مع الأكراد.. وأقصد أن العراق بنفسه أمة".

    إلا أن بن علوي قال إننا في مجلس التعاون نتطلع أن تكون ظروف العراق مهيأة لأرضية واحدة في المستقبل. ومن هنا نحن نبحث عن الطريق الأفضل من أجل إعادة تشغيل الدورة الدموية في الجسم العربي عبر التلاحم مع المغرب العربي، وهي فكرة لها وجاهتها".

    وعن موقع اليمن في مجلس التعاون الخليجي قال بن علوي "اليمن قدم الطلب ونحاول ضمه بشكل تدريجي لأن التزامات المجلس كثيرة، وليس مجرد ناد.

    وعن مخاطر التدخل الإيراني في المنطقة، قال بن علوي "الهواجس كثيرة. والصغير دائما يشعر بخوف من الكبير.

    وكشف بن علوي أن هناك تخوف خليجي من إيران، وقال إن الخوف "من عدد السكان ومن السياسات وأمور كثيرة"، مشيرا الى ان "إيران لديها قوة إعلامية هائلة، وهي آلة ثورية"، مؤكدا "أن الإعلام الإيراني يستخدم وسائل – مثل – قناة "العالم"، وقناة "المنار"( اللبنانية) وقنوات عراقية تابعة لبعض التجمعات الشيعية".

    واوضح أن وتيرة الحملة على "مملكة البحرين ارتفعت وهذا مرفوض وقد أبلغتنا الحكومة الإيرانية أن هذه الحملة الإعلامية ليست موقفا (رسميا) من إيران".

    واكد الوزير العماني "أن الخلاف بين إيران ودول الخليج هو مسألة السنة والشيعة، وقال "هذا ليس أمرا مخفيا، ونرى ماذا يدور في لبنان والعراق ومحاولة استقطاب الشيعة وتجميعهم، وهذا لم يكن موجودا في لبنان والعراق والبحرين، ولا في أي مكان".

    وقال "نحن نؤكد أن الولاء للوطن وليس للمذهب ولا يجوز شرعا أن يكون الولاء للمذهب لأن الدين لله والوطن للجميع، ولا يوجد حتى في التقاليد الإنسانية أن يكون الوطن للفكرة".

    وعما يحدث في سوريا قال بن علوي "قد لا يتفق موقفنا مع من هم في الساحة لأن النظام السوري يقر بالتغيير وضرورته وأهميته، ويريد التغيير بالفعل، ولكن الخلاف حول الطريقة.

    وتابع بن علوي إن "كل دولة لها خصوصيتها ولكن المشكلة المعقدة في اختلاف التعامل مع الحراك السياسي الذي يجب أن يتم بشكل سريع وفعال حتى تتجنب الدول والشعوب المزيد من الخسائر والانهيارات".

    ونفى أن يكون هناك احتجاجات في سلطنة عمان، وقال "لا توجد احتجاجات حاليا بعد التحرك السريع الذي قمنا به تلبية لمطالب المحتجين سلميا وقد تعاملنا مع مطالب الشباب التي كانت تبحث دائما تحت قبة مجلس الشورى وبالآليات الإدارية والقانونية وذات الخطط الخمسية وهذه تأخذ وقتا".

    إلا أن بن علوي قال حول تجدد الاحتجاجات في سلطنة عمان "هناك بعض التنوع في الفكر، ولا نسميه احتجاجا، وهذا التنوع سوف يستمر في كل بلاد العالم والفكر مكفول للجميع ولا يمكن لأحد مصادرة الفكر" مشيرا الى أنه تم إيجاد 50 ألف وظيفة عمل للشباب مؤخرا".

    وقال بن علوي "ما لم يعلمه أحد ولم ينشر بعد أن السلطان قابوس بن سعدي سلطان عمان يلتقي يوميا بعشرات الشباب، وأن أحد أهم الأسباب التي دفعت قائد البلاد لهذه الخطوة والاطلاع على آراء الشباب وعدم المساس بهم لا من أجهزة الأمن ولا من الحكومة، لأنهم على صلة بالقائد السلطان قابوس بن سعيد في حوار فكري يستوعب التغيير والتنمية والنهضة العمانية التي بدأت مسيرتها منذ أربعين عاما".

    كما تحدث بن علوي عن خريطة طريق لتطوير العمل العربي المشترك ومستقبل المنطقة في ظل ما يحدث من ثورات في المنطقة.

    وتطرق الوزير العماني أيضا إلى مستقبل فرص عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، قائلا إن المؤتمر الدولي المقترح لعملية السلام لن يحسم الصراع، لأن تل أبيب غير مستعدة.
     

مشاركة هذه الصفحة