الإمارات تدافع عن قرارها استخدام 'متعاقدين' أجانب لتعزيز قواتها العسكرية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة مداوي جروحهـ, بتاريخ ‏18 ماي 2011.

  1. مداوي جروحهـ

    مداوي جروحهـ ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    [​IMG]

    أبو ظبي (يو بي أي) -- دافعت الإمارات العربية المتحدة اليوم الاثنين عن استخدام متعاقدين أجانب لتدريب قواتها المسلحة بعد تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" قالت فيه إن ولي عهد إمارة أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عقد صفقة مع مؤسس شركة "بلاك ووتر" إيريك برينس لتشكيل قوة من المرتزقة، للدفاع عن البلاد.

    ونشرت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" بياناً صادراً عن اللواء الركن جمعة علي خلف الحميري رئيس هيئة الإدارة والقوة البشرية بالقوات المسلحة قال فيه إن التحالف القوي مع المجتمع الدولي والعمل مع القطاع الخاص كانت في قلب المقاربة الناجحة للقوات المسلحة.

    وأضاف الحميري " المتعاقدون الأجانب الذين يؤمنون التخطيط والتدريب والتطوير والدعم العملي أساسيون للتطوير الناجح للقدرة العسكرية القوية لأكثر من 40 ألف عنصر إماراتي على أهبة استعداد عالية".

    وقال إن تلك الأطراف الثالثة لعبت دوراً أساسياً في دعم القوات المسلحة الإماراتية في تدريب قوات الأمن العراقية والأفغانية للمساهمة في الاستقرار بالدولتين.

    وأقر بأن الحكومة الإماراتية تعاقدت بالفعل مع "بلاك ووتر"، وقال إن القوات المسلحة الإماراتية تتعاون مع أطراف ثالثة حالياً، مثل شركة "سبيكتر" التي تقدم تدريبات أكاديمية وشركة "هوريزون" وشركة "أر 2".

    وشركة "أر 2" تعني "ريفلكس ريسبونسيز" التي يملكها مؤسس شركة "بلاك ووتر" إيريك برينس.

    وشدد الحميري على أن كل العقود "تلتزم بالقوانين الدولية والمعاهدات ذات العلاقة".

    وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" ذكرت أمس الأحد أن الشيخ محمد بن زايد استخدم مؤسس شركة "بلاك ووتر" الأمنية الأميركية لتشكيل قوة سرية من 800 مقاتل أجنبي بتكلفة تقدر بـ529 مليون دولار للحماية من الهجمات الإرهابية ومواجهة التهديد الإيراني وقمع الانتفاضات الشعبية الداخلية.

    ووفق الصحيفة حددت المهام الأساسية للقوة التي شكلت بمعظمها من أشخاص من كولومبيا وجنوب أفريقيا بالإضافة إلى مدربين من القوات الخاصة الأميركية والبريطانية والفرنسية والألمانية، بشنّ عمليات خاصة داخل الإمارات وخارجها، بما فيها الدفاع عن أنابيب النفط وناطحات السحاب من الهجمات الإرهابية وإخماد الثورات الداخلية.

    وأضافت ان هذه القوات قد تستخدم في حال واجهت الإمارات اضطرابات أو تظاهرات مطالبة بالديمقراطية مثل تلك التي تجتاح العالم العربي أو في حال حصول احتجاجات في مخيمات العمال الأجانب الذين يشكلون غالبية اليد العاملة في الإمارات ومعظمهم من الباكستانيين والفلبينيين.

    وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصادر مطلعة أن الإماراتيين يأملون في أن تساهم هذه القوة في الحدّ من التهديد الإيراني وأضافت أنه على الرغم من استبعاد استخدام جيش المرتزقة لمهاجمة إيران، غير أن مسؤولين إماراتيين تحدثوا عن احتمال استخدام هذه القوة لشنّ عمليات بحرية وجوية لاستعادة جزر في الخليج تتنازع عليها الإمارات مع إيران.

    ونقلت عن مسؤولين أنه تم تخفيض عدد المقاتلين إلى 580 جندياً.

    يذكر أن شركة "بلاك ووتر" كانت غيرت اسمها إلى "أكس سيرفيس" بعد الفضائح والدعوات القضائية التي رفعت ضدها لا سيما في ما يتعلق بتورطها بقتل 17 مدنياً في العراق
     

مشاركة هذه الصفحة