عودوا رجالا كي نعود نساء

الموضوع في ',, البريمي لـِ مساحة حرة ,,' بواسطة عاشقة البحر, بتاريخ ‏8 أبريل 2011.

  1. عاشقة البحر

    عاشقة البحر ¬°•| عضو جديد |•°¬

    عودوا رجالاً كي ْ نعود ‘ نساء
    إشتقنا إلىـآ إنوثتنا كَثيراً . . فَ عودوا رجالاً كي ْ نعود ‘ نساء ً . .


    عفوا جداتنا الفاضلات . .
    لقد ولدنا فِ زمان مختلف لم تعود المقولةة صالحةة تماما

    ::



    كآنت النسسآء فِ المآضي يقلن
    "[ ظظل رآجل ولـآ ظل حيطةة "


    لآن ظل الرجآل فِ ذلكك الزمآن كآن

    حببآ , و ـآحترآمآ , ورآحةة , وـآمآن تستظل بهآ المرأه
    كآن الرجآل فِ ذلكك الزمآن

    وطنآ , وـآنتمآء , و ـآحتواء

    ::

    فماذا عسانا نقول الآن ؟؟
    و مَ مساحةة الظِّل المتبقيةة من الرجل فِ هذا الزمان ؟؟
    وهل مازال الرجل ذلكك الظل الذي
    يُظللنا بالرأفةة والرحمةة والإنسانيةة؟؟
    ذلك الظل الذي نستظل به من شمس الأيام
    ونبحث عنه عند اشتداد واشتعال جمر العمر ؟؟


    ::

    ماذا عسانا تقول الان ؟؟
    فِ زمن وجدت فيه المرأةة نفسها بلا ظل تستظل به
    برغم وجود الرجل فِ حياتها
    فتنازلت عن رقتها وخلعت رداء الأُنوثةة مجبرةة
    واتقنت دور الرجل بجدارةة
    وأصبحت مع مرور الوقت لا تعلم
    إنْ كانت أُمّاً أم أباً
    أخاً أم أُختاً
    ذكراً أم أُنثىـآ
    رجلاً أم امرأةة !!


    ::


    فَ المرأةة أصبحت تعمل خارج البيت
    و المرأةة تعمل داخل البيت
    والمرأةة تقود السيارةة
    والمرأةة تتكفَّل بِ مصاريف الأبناء
    والمرأةة تتكفَّل بِ احتياجات المنزل
    والمرأةة تدفع فواتير الهاتف
    والمرأةة تدفع للخادمةة
    والمرأةة تدفع للسائق
    والمرأةة تدخل الجمعيات التعاونيةة
    والمرأةة تدخل سوق الخضار
    والمرأةة تدخل سوق السمكك





    ::



    فإن كانت المرأة تقوم بكل هذه الأدوار
    فماذا تبقَّى من المرأة ..| لنفسها ؟!
    وماذا تبقَّى من الرجل..| للمرأة !؟
    لقد تحوّلنا مع مرور الوقت إلىـآ رجال
    وأصبحت حاجتنا إلى" الحيطةة " تزداد


    ::


    فَ المرأة المتزوجةة فِ حاجةة إلىـآ " الحيطةة "
    تستند عليها من عناء العمل
    وعناء الأطفال
    وعناء الرجل
    وعناء حياةة زوجيةة حوّلتها إلى
    نصف امرأة . . ونصف رجل


    ::



    والمرأة غير المتزوجةة
    فِ حاجةة إلىـآ " الحيطةة "
    تستند عليها من عناء الوقت
    وتستمتع بظلّها
    بعد أن سرقها الوقت من كل شيء
    حتىـآ نفسها
    فتعاستها لا تقلُّ عن تعاسةة المرأةة المتزوجةة
    مع فارق بسيط بينهما
    أن الأُولىـآ تمارس دور الرجل فِ بيت زوجها
    والثانيةة تمارس الدور ذاته فِ بيت والدها


    ::


    والطفل الصغير فِ حاجةة إلى " الحيطةة "
    يلوِّنها برسومه الطفوليةة
    ويكتب عليها أحلامه
    ويرسم عليها وجه فتاةة أحلامه
    امرأة قويةة كَـ جدته
    صبُورةة كـَ أُمه
    لا مانع لديها أن تكون رجل البيت
    وتكتفي بظل " الحيطةة "

    ::

    والطفلةة الصغيرةة فِ حاجةة إلىـآ " الحيطةة "
    تحجزها من الآن
    فذات يوم ستكبر
    وستزداد حاجتها إلىـآ " الحيطةة "
    لأن أدوارها فِ الحياةة ستزداد
    وإحساسها بِ الإرهاق سيزداد
    فملامح رجال الجيل القادم مازالت مجهولةة
    والواقع الحالي ‘ لا يُبشّر بالخير
    وربما ازداد سعر " الحيطةة " ذات جيل

    ::


    لكن


    وبرغم مرارةة الواقع
    إلا أنه مازال هناكك رجال يُعتمد عليهم
    وتستظل نساؤهم بظلّهم
    وهولاء وإن كانوا قلّةة
    إلا أنه لا يمكننا إنكار وجودهم



    = (

    اشتقنا إلىـآ أُنوثتنا كثيراً
    فعودوا رجالاً
    كي نعود ‘ نساءً

    اعجني فنقلته لكم من احدى المنتديات
     

مشاركة هذه الصفحة