في فضل مدينتي صحار ودرعا وما شابههما من أمصار

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة دبلوماسي المحافظه, بتاريخ ‏5 أبريل 2011.

  1. دبلوماسي المحافظه

    دبلوماسي المحافظه ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

    هذا ما كتبه الكاتب لتحريض ارجووو التفكر قبل الرد

    .. ثم إنني لم أزر من المدن التي شاع ذكرها في زماننا هذا إلا مدينتين: درعا في أرض الشام وصحار في أرض عمان من ناحية مضيق هرمز. وهما مدينتان تتشابهان في شكل عبوري لهما، فدرعا عبرتها في منتصف الليل في طريقي إلى مدينة دمشق، إلا أنني فضلتُ، وصاحب سفري، أن أتجول فيها لساعة، ففي أحيائها دفء لضيق بعض شوارعها حتى لكأن البيوت توشكُ أن تحنو عليك، وفي حجارتها صوتٌ للتاريخ قريبه وبعيده، لم أبق فيها لأكثر من ساعة كانت تجوالاً عشوائياً كحال كل عابر تعجبه مدينة لكنه لا يهتدي فيها لشيء إلا لما يلقيه القَدرُ في طريقه ليراه، ولقد كانت باذلة لبعض مفاتنها ببساطة تلك المدينة التي عرفتُ لاحقاً من أهلها صديقين كريمين.
    أما صحارُ فقد مررتُ بها والشمسُ في كبد السماء، أو للدقة مررتُ قريباً منها، فقد كنتُ، وصاحب سفري، أنظر نحو مسقط لأدرك موعداً يوشكُ أن يفوتني، إلا أن ما بدا في أوديتها من حدة وتعرجات وما لاحظتُ في حصبائها من نفي للرمال حتى بقيتْ وحدها ما يدل على أنها مدينة وعرة المسالك شديدة الأنفة، فلم أستغرب ما سمعتُه عن أهلها حين ثاروا على السلطان، ولم يرعبهم ما يخافه الناس عادة من سطوة درك النظام، فللأرضِ أثر في قلوب قاطنيها ووشم في سلوكهم لا يمحوه تقلب الشهور وتتابع الأيام.
    إلا أن مدناً أخرى لم أزها، ولم أعبر قريباً منها رغم زيارتي للأمصار التي تبسط أعمالها عليها، فسيدي بو زيد في تونس، والسويس في مصر، وتعز من أرض اليمن، ومصراتة من بلاد قبائل الليبو مدنٌ لم أزرها، وإن كنتُ أضعها في قلبي موضع مدينتي صحار ودرعا. إذ إن المدن التي خرج منها العرب على سلطانهم لم تكن هي عين مدنهم ولا مراكز حكمهم، لكنها كانت تقع في هوامش البلدان لتتحول هي المتن على حين غفلة من ملك عضوض لم يحسن لا إلى قريب ولا إلى بعيد. إذ تكتب المدن تاريخها بقدر همة أبنائها، فكم من مدينة خلدها التاريخ رغم أنها قصية بعيدة، وكم من مدينة أصبحتْ أثراً بعد عين لأنها حين فتح لها التاريخ ذراعيه خذلها أبناؤها، فجنوا عليها، وأسقطوها بسقوطهم. إذ إن التاريخ لا يرحم، فهولا يفهم التبريرات التي يسوقها العاجزون، ولا يغفر للمتخاذلين، لأنه طوفان يجرف الحجر والمدر، ويطمر من يجبن للحظة، لكنه يعلى، من طرف آخر، من يطلق قلبه للتغيير، فيهب لتلبية نداء الحرية، فيجعله في مكانته التي يستحقها، ويرفع به ذِكرَ مدينته حتى تصبح ملء السمع والبصر، ويكون دالاً على المكان بشرف أبنائه وقدرتهم على فعل ما يعجزُ عنه كثيرون. وتلك عادة الله في البلاد والعباد.


    http://www.jidar.net/node/7039
     
  2. كعبية وكلي فخر

    كعبية وكلي فخر ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    تسلم ع الخبر...
     
  3. راعي الرباعه

    راعي الرباعه ¬°•| عضو مميز |•°¬

    بسألكم عن معنى الحريه إلي ينادون بها....
    هذي الكلمه واصلتنا من الغرب

    مثلا نشوف الغرب
    -وصلتهم الحريه بعد ما سقط نفوذ الكنيسه (كانت تحكمهم فالعصور الوسطى وكانت سلطتها فوق كل شي) فقصدهم بالحريه (حسب ما ارى) انهم تحررو من الكنيسه (دينهم) التي كانت تحكمهم فالعصور المظلمه وحسب ما نسمع إنهم بعد يسوون إلي يبونه

    سؤال: إذا حد قال كلام يأيد فيه النازيه شو بيصيرله؟ بيحاكم

    سؤال: إذا حرمه مسلمه سارت الدوام بحجاب شو بيصيرلها؟ يهددونها بالفصل

    أي حريه أي خرابيط؟

    أما نحن مسلمين عندنا دين محفوظ ليوم القيامه, وكلام الله هو إلي يحكمنا
    ما إيينا زنديق جاهل ويقوللنا عن "الحريه"
    نحن عبيدالله

    والله المستعان
     

مشاركة هذه الصفحة