ضرب سوريين تعاطفوا مع مصر

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة غالي الأثمان, بتاريخ ‏4 فبراير 2011.

  1. غالي الأثمان

    غالي الأثمان ¬°•| مراقب سابق|•°¬

    يسلمو ع الخبر...
     
  2. مـريم

    مـريم ¬°•| حظ عينيـے لو تشوفگ گل يوم |•°¬

    رد الغرقان فوق والموضوع تحت الرد الثاني !!! ماعرف انا بس يطلع لي جذي ولا هه

    تسلم ع الخبر ولد المحافظ ابا اشوف ردي وين بيطلع الحين هه:ar15firing:
     
  3. ANGELOO

    ANGELOO ¬°•| مُشْرِفَ سابق |•°¬

    [​IMG]

    يسلموو على الاخبااااااااااااار

    [​IMG]
     
  4. ANGELOO

    ANGELOO ¬°•| مُشْرِفَ سابق |•°¬

    [​IMG]

    يسلموو على الاخبااااااااااااار

    [​IMG]
     
  5. دبلوماسي المحافظه

    دبلوماسي المحافظه ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

    قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس إن السلطات السورية لم تتدخل عندما تعرض 15 شخصا للضرب، لدى محاولتهم تنظيم تجمع على ضوء الشموع تأييدا للاحتجاجات في مصر ضد الرئيس حسني مبارك.

    ونقلت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها عن ناشطين قولهم إن 20 رجلا في ثياب مدنية ضربوا وفرقوا 15 متظاهرا بينهم سهير أتاسي المدافعة عن حقوق الإنسان، تجمعوا أمام مركز للشرطة في منطقة باب تومة في دمشق القديمة يوم الأربعاء.

    وقالت المنظمة في بيان "لم يعد الأمن السوري يكتفي بمجرد منع الاحتجاجات، بل إنه يشجع فيما يبدو عصابات على مهاجمة المتظاهرين المسالمين".

    ونقل البيان عن أتاسي كيف أن ضابطا اتهمها بالعمل لحساب إسرائيل وتعامل معها بعنف عندما رفضت الرد عليه. وقالت "وصفني بأنني جرثومة وصفعني في نهاية الأمر بشدة على وجهي وهدد بقتلي".

    وحاول ناشطون سوريون تنظيم وقفات تضامنية يومية تضامنا مع المتظاهرين المصريين هذا الأسبوع.

    انتشار أمني
    وكان يشارك في كل مرة ما بين 30 و50 شخصا فقط في الوقفات التضامنية التي منع الانتشار الأمني استمرارها، لكن ناشطين دعوا عبر الفيسبوك وتويتر إلى احتجاج سلمي اليوم وغدا ضد الفساد والمحسوبية.

    وقال البيان إن "أحد المنظمين الأساسيين للمظاهرات قال لهيومن رايتس ووتش إن الأجهزة الأمنية السورية كانت تظهر في كل مكان من التجمعات وقامت بتصوير المشاركين وتحققت من بطاقات هويتهم".

    وقال الرئيس السوري بشار الأسد في بحر الأسبوع الماضي إن الأولوية بالنسبة له هي الاستقرار وإنه سوف يتعين الانتظار لما وصفه بالجيل القادم حتى يتحقق الإصلاح.

    ويحكم سوريا حزب البعث منذ أن تولى السلطة قبل خمسين عاما، ويحظر الترخيص لأحزاب معارضة كما يفرض قانون الطوارئ الذي لا يزال ساريا. ولا يسمح أيضا بأي احتجاجات لا تنظمها الحكومة


    الجزيرة نت
     

مشاركة هذه الصفحة