مفارقات كأس آسيا 2011

الموضوع في ',, البريمي للرياضة ,,' بواسطة القلب الأبيض, بتاريخ ‏13 يناير 2011.

  1. القلب الأبيض

    القلب الأبيض ¬°•| مراقب سابق |•°¬

    على الرغم من انتشار لاعبي السامبا البرازيلية ومدربيها في الكثير من أنحاء القارة الآسيوية منذ سنوات طويلة ومساهمتهم ونجاحهم الكبير في رفع مستوى كرة القدم الآسيوية حتى ظهر بريقها على الساحة العالمية، تشهد بطولة كأس آسيا 2011 بقطر غياب السامبا البرازيلية تماما عن قائمة المدربين الذين يشرفون على المنتخبات المشاركة في البطولة.
    ومن بين 16 منتخبا مشاركا في البطولة، اعتمدت ستة منتخبات فقط على المدرب الوطني بينما تخوض عشرة منتخبات البطولة بقيادة مدربين أجانب.
    وفرض المدربون الأجانب سطوتهم على بطولات كأس آسيا حيث أحرزوا اللقب في ثمان من البطولات الـ14 الماضية بل إن سبعة من ألقاب آخر ثماني بطولات لكأس آسيا تحققت بقيادة أجنبية.
    وكان المدربون البرازيليون هم أصحاب نصيب الأسد من هذه البطولات حيث أحرزوا اللقب الأسيوي أربع مرات.
    وأصبح المدرب البرازيلي الشهير كارلوس ألبرتو باريرا هو الوحيد الذي توج بلقب كأس آسيا مرتين حيث كانت الأولى مع المنتخب الكويتي عام 1980 والثانية مع المنتخب السعودي عام 1988 بينما فاز مواطنه زيكو باللقب مع اليابان في عام 2004 وتبعه البرازيلي الآخر جورفان فييرا بإحراز اللقب مع المنتخب العراقي في البطولة الماضية.
    وتشهد البطولة الحالية مدربين يحظيان بشهرة عالمية وهما الإيطالي ألبرتو زاكيروني المدير الفني للمنتخب الياباني والفرنسي برونو ميتسو المدير الفني للمنتخب القطري.

    وسبق لزاكيروني أن أشرف على العديد من الفرق وكان أبرزها ميلان الإيطالي بينما سبق لميتسو أن حقق إنجاز الصعود بالمنتخب السنغالي إلى نهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان للمرة الأولى في تاريخ أسود داكار كما حقق نجاحا كبيرا مع المنتخب الإماراتي حيث فاز معه بلقب كأس الخليج عام 2007 بالإمارات.
    ويشارك في قيادة منتخبات كأس آسيا 2011 تشكيلة من جنسيات متنوعة حيث تفرض الجنسيات الأوروبية هيمنتها على مقاعد المدربين في هذه البطولة من خلال الألمانيين هولجر أوسايك (في منتخب أستراليا) وفولفجانج سيدكه (العراق) والفرنسي ميتسو (قطر) والصربي غوران توفيدزيتش (الكويت) والبرتغالي جوزيه بيسيرو (السعودية) والإيطالي زاكيروني (اليابان) والروماني تيتا فاليريو (سورية) والإنكليزي بوب هاوتون (الهند) والسلوفيني ستريشكو كاتانيتش (الإمارات).
    بينما سيكون العراقي عدنان حمد هو الأجنبي الوحيد الذي ينتمي للقارة الآسيوية حيث يتولى قيادة المنتخب الأردني.
    وفي المقابل، يتولى الإيراني أفشين قطبي الذي يحمل الجنسية الأميركية تدريب المنتخب الإيراني بينما يشرف على بقية المنتخبات مدربون وطنيون وهم جاو هونجبو في الصين وفادين أبراموف (أوزبكستان) وتشو كوانج راي (كوريا الجنوبية) وسلمان شريدة (البحرين) وكيم جونج هون (كوريا الشمالية).

    تم نقله من هنــــــــا
     
    آخر تعديل: ‏13 يناير 2011
  2. صقر آلبريمي

    صقر آلبريمي ¬°•|مـכـتـآر [آכـبـﮗ]ولآ [آטּـسآﮚ]ـ |•°¬

    شكـرآ‘ لكـ القلب الأبيض على المـوضوع ...

    دآ‘ئمـآ‘ مـآ‘ تـكون البـدآ‘ية لهم والنهـآ‘ية لــنآ‘إ... ^^
     
  3. غالي الأثمان

    غالي الأثمان ¬°•| مراقب سابق|•°¬

    يسلمو القلب الابيض ع الموضوع..

    وبالفعل مفارقه غريبه
     

مشاركة هذه الصفحة