هامان و فرعون

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة سعود الظاهري, بتاريخ ‏17 نوفمبر 2007.

  1. سعود الظاهري

    سعود الظاهري :: إداري سابق ومؤسس ::

    قال تعالى : ( و قال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فأجعل لي صرحاً لعلي أطلع إلى إله موسى و إني لأظنه من الكاذبين ) [سورة القصص : 38].

    يخاطب فرعون وجهاء قومه الذين تمتلئ العيون من مهابتهم ، أنه يرى أنه لا إلاً غير فرعون ، فينادي هامان طالباً منه أن يبني له من الطين المحروق و هو القرميد بناءً شاهقاً ، (لعلي أن أرى إله موسى و إني لأراه من الكاذبين ).

    تدل هذه الآية على عدة إعجازات غيبية :

    1. تأليه فرعون لنفسه : في قوله ( ما علمت لكم من إله غيري ) و الأبحاث الأثرية التي قامت حول الحضارة المصرية القديمة تأكد أن الفراعنة منذ الأسرة الرابعة كانوا يصرحون ببنوتهم للإله رع الذي يمثل إله الشمس التي كان يعبدها قدماء المصريين ،بل إن اسم رع دخل في ألقاب الفراعنة ، مثل "رع نب " أي الرب الذهبي و لعل أوضح دليل على تأليه الفراعنة لأنفسهم كما يقول بريستد عالم الآثار و التي حفظتها نصوص الأهرام هي أنشودة للشمس تربد فيها هوية الملك بإله الشمس ، إن هذه الأنشودة تخاطب مصر ، في تعداد طويل و رائع للمنافع التي تستمتع بها ، تحت حماية و سيادة إله الشمس ، فعلى ذلك يمنح فرعون مصر نفس المنافع ، ولهذا يجب أن يتسلم نفس الهبات من مصر ، و لذا الأنشودة بأكملها تعاد بوضع اسم فرعون أينما يجيء اسم رع أو حورس في الأنشودة الأصلية [1].

    2. الإعجاز الثاني هو استعمال الفراعنة الأجر في بناء الصروح : فقد طلب فرعون من هامان أن يبني له من الطين المحروق ( الأجر ) صرحاً ، و هذا يعتبر من الإعجاز التاريخي للقرآن الكريم فقد ظل الاعتقاد السائد عند المؤرخين أن الآجر لم يظهر في مصر القديمة قبل العصر الروماني و ذلك حسب رأي المؤرخين مثل الدكتور عبد المنعم أبو بكر في كتابه الصناعات ، تاريخ الحضارة المصرية ص485و الذي يرى في ذلك إشكال في رأيه و ما جاءت به الآيات السابقة التي تبين طلب فرعون من هامان أن يبني لي صرحاً من الآجر أو الطين المحروق و ظل هذا هو رأي المؤرخين إلى أن عثر عالم الآثار بتري على كمية من الآجر المحروق بنيت به قبور ، و أقيمت به بعض من أسس المنشآت ، ترجع إلى عصور الفراعين رعمسيس الثاني و مرنبتاح و سيتي الثاني من الأسرة التاسعة عشر (1308 1184 ق. م ) و كان عثوره عليها في : "نبيشة " و " دفنه " غير بعيد من بي رعمسيس ( قنطير ) عاصمة هؤلاء الفراعين في شرق الدلتا . [2]

    3. أما الإعجاز الثالث هو الإشارة إلى أحد أعوان فرعون باسمه " هامان " فقد وجد العلماء الآثار هذا الاسم مكتوباً على نصب أحد فراعنة مصر القديمة و هذا النصب موجود في متحف هوف بفينا كما يأكد هذا النص أن هامان كان مقرباً من فرعون و قد ورد أيضاً أسم هامان في "قاموس أسماء الأشخاص في المملكة الجديدة Dictionary of Personal names of the New Kingdom هو القاموس المستند على مجموعة المعلومات المستقاة من الكتابات المصرية القديمة وردت الإشارة إلى هامان على أن رئيس البناءين في معامل نحت الحجارة و هذا يتوافق مع القرآن الذي يشير إلى هامان على أنه المسؤل عن تشيد الصروح في مملكة الفرعون [3].

    المصدر :

    اليهود بين القرآن و التوراة و معطيات العلم الحديث تأليف عبد الرحمن غنيم
     
  2. زائر

    زائر ¬°•| عضو مميز |•°¬

    الله يعطيك العافيه على الموضوع
     
  3. راعي الطير

    راعي الطير ¬°•| مشرف سابق|•°¬

    قال تعالى:"وقال فرعون يا هامان ابني لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب0أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا وكذلك زيّن لفرعون شوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون إلا في تباب"
     
  4. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    مشكوووور اخوي ع الموضوع
     
  5. سعود الظاهري

    سعود الظاهري :: إداري سابق ومؤسس ::

    تسلمون على المرور أخواني وخواتي
     
  6. سعود الظاهري

    سعود الظاهري :: إداري سابق ومؤسس ::

    تعطرت الصفحات بتواجدك فيها

    لا حرمنا من هذه الطله

    دمتم بود لاخوكم

    الظاهري
     
  7. جهد مميز
    وطرح رائعـ،،
    في ميزان حسناتكـ يارب
    ::
    لاحرمناكـ
     

مشاركة هذه الصفحة