رأي الوطن..لبنان والظهير الحامي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏6 ديسمبر 2010.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    رأي الوطن
    لبنان والظهير الحامي

    تؤكد كل تداعيات الأحداث الاقليمية والدولية المرتبطة بالشرق الأوسط او ذات العلاقة بالقضايا العربية، أن تكاتف العرب وتماسكهم وتصديهم لكل التحديات يدا واحدة وجسدا واحدا، هو السبيل الأوحد للحفاظ على كرامة وسيادة وعزة بلدان وشعوب الوطن العربي الكبير، ومن جانبها تشارك السلطنة بفعالية وحرص والتزام بالقضايا العربية، في كل المناسبات التي تبرز هذا التكامل المنشود وتعزز الروابط بين كل دولة عربية وأخرى , في إطار بيني أو من خلال التجمعات والمجالس والاتحادات العربية، وما تنظمه من فعاليات، وتحتل المناطق الساخنة من أرجاء الوطن العربي مكانة ذات أولوية في جدول أعمال السياسة الخارجية العمانية، حيث يأتي لبنان كأحد البلدان العربية ذات الخصوصية في قضاياه الداخلية المركبة من جهة وعلاقاته المتشابكة مع أطراف إقليمية ودولية من جهة أخرى.
    وفي إطار هذه المشاركة الفعالة تأتي زيارة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري للسلطنة واستقبال حضرة صاحب الجلال السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ له ببيت البركة مساء أمس، حيث بحث جلالته مع دولة الرئيس اللبناني العلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين سلطنة عمان والجمهورية اللبنانية، بالإضافة إلى بحث عدد من القضايا التي ترتبط بالتعاون الثنائي بينهما ومستجدات الأحداث على الصعيدين العربي والدولي في مناخ من الحفاوة والاهتمام، فقد بذل رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، ولا يزال جهدا جهيدا للحفاظ على وحدة وسلامة بلاده وحماية السلم الأهلي فيها وتماسك كافة الأطر والكيانات المكونة للمجتمع اللبناني بما في ذلك أجهزة المقاومة ضد إسرائيل، ملتزما بنهج والده الراحل رفيق الحريري الذي ضحى بحياته دون أن يحيد عن مبادئه والتزامه بحماية المصالح العليا لبلاده، وعدم التفريط في أي شبر من تراب لبنان الذي تتخطفه المطامع الأجنبية , وتحديدا إسرائيل التي تحتل أراضي في الجنوب اللبناني وتناور في كل حين لتبقي حالة من التوتر الدائم مع وفي لبنان، الأمر الذي يستدعي مزيدا من الجهد العربي لحماية لبنان بجبهته الداخلية، وجبهة المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي وأيضا جبهة الدفاع ضد الأطماع الخارجية التي ما تزال تلقي العصي في دواليب مسيرة لبنان التنموية، وجهوده للخروج من تبعات الاعتداءات الإسرائيلية السابقة والحرب الأهلية والتوترات التي تغذيها المؤامرات الخارجية.
    ومن ثم فإن دولة رئيس الوزراء اللبناني هو بكل تأكيد محط ترحيب من لدن جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ومن جانب كل مواطن عماني، حيث يحل أهلا وينزل سهلا على أرض هذا الوطن المعتز بعروبته وبانتمائه الأصيل لجذوره المتواصلة والممتدة من جبال وسهول عمان إلى جبال وسهول لبنان، وقد أثبتت القيادة اللبنانية في كل مرحلة من مراحل التأزم الداخلي أو الخارجي شجاعة والتزاما وثباتا على الحق، وحققت في كل المراحل نجاحات تسجل لهذا الجزء العزيز من الوطن العربي ولقياداته الرشيدة، التي تقدر للقدم قبل الخطو موضعها، وتتجنب المزالق والانقياد وراء ما يحاك لها وللبنان من مؤامرات، وما ينصب له من حبائل، الأمر الذي يجعل دعم لبنان وقادته بكل قوة من جانب ظهيره العربي من المحيط إلى الخليج أمرا لا محيد عنه.
     
  2. صقر آلبريمي

    صقر آلبريمي ¬°•|مـכـتـآر [آכـبـﮗ]ولآ [آטּـسآﮚ]ـ |•°¬

    يسلمؤ جعلاني على الاخبار الطيبة
     
  3. العامرية

    العامرية ¬°•| عضو جديد |•°¬

    شكرا لك على المعلومات الحلوة
     
  4. Jύsт sмιℓε

    Jύsт sмιℓε ¬°•| أسْتًغْفٌر اللـّهْ|•°¬

    مشكوووور أخوية ع الخبر
    تسلم
     
  5. بدوي آلبريمي

    بدوي آلبريمي ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

  6. طبعي شيوخي

    طبعي شيوخي ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    يسلمو على الموضوووووو تقبل مروري
     

مشاركة هذه الصفحة