ما هوالحُب .. إقرأ القِصّة ثُم أْعْطني رأيك.؟!!

الموضوع في ',, البريمي لـِ مساحة حرة ,,' بواسطة المرتاح, بتاريخ ‏10 نوفمبر 2010.

  1. المرتاح

    المرتاح موقوف





    سأعود للحكمة السائرة .. والتي يحفظها الجميع .. ( من طلب شيء قبل اوانه عُوقب بحرمانه ) وبعضهم يقولون ( من تعجّل شيء قبل اوانه عُوقب بحرمانه ) .

    طيب ، ما أعرفه ، قطعاً ، أن الحُب ، شعور لذيذ وجميل ، يريح النفس ويجعلها في مراتب التوسع الذاتي الايجابي .. وفي نفس الوقت هو مُؤلم وقاسٍ في بيئة القلب ، حين يُعشش على المشاعر بنسبةٍ كبيرة .. أو حين يُفكّر الإنسان بسوداوية ينعكس على مرئيا ته ويفقد عقله ..ويضيق صدره ، ويرى الأشياء جميعها في تقزّم وان الأفهام جميعها لا تَعي ولا تَسْمع ولا تُفكّر .. تتسارع نبضات القلب .. كُلما رأى الحبيب / القريب . المُريد . وترتاح نفسه كُلما مرّ طيفه على خياله . واجتاح مشاعره .. تُرى ما هي الأدوات السّلبية التي لا يقبلها عقل المُحب من المَحْبوب ..؟؟ وكيف يُفكّر المحبوب بردّة الفِعْل ـ إيجاباً وسلباً ـ للمُحب ..؟؟ وكيف يُرضيه ..؟؟! كيف يُمكن لهما أن يتعايشا بسلام وأمانٍ واطمئنان ..؟!!

    سأذكر هُنا ، قصة للحب .. وهذه القصة حقيقية . وأنا أعرفها عن قرب . فتاة مُهذّبة وعلى خُلق رفيع .. نحتْ للعُزلة ومالتْ للانطواء .. ذلك بسبب شُعورها النفسي تجاه حبيبها الذي أحبّته بقلبها وجوارحها وبعقلها وفكرها ، ولكنها لم تشأ أن تُخبره عن هذا الحب ، تماشياً مع الحشمة ، واقتداء بالحياء الذي سكنَها منذ طفولتها ، فقد تربّت على الحياء وعلى الممنوع وعلى العيب ..! كان هذا المُحب ، زميل لها في مقاعد الدراسة .. مُتفوّق ووسيم .. لم ينتبه إلى إشاراتها التي صدرتْ من قبلها ،وامتنع لسانها عن البوح ، فقطعت أنفاسها ، وحبستْ انطلاق هواء لانفراج الكلمات من الخروج لمصارحته .. شيء في داخلها ، كأنه يقضم كبدها بقبضته ، وداءٌ يعتصرها ، يأكل فؤادها ، تتعذّب في داخلها فلا يفطن لها .. حاصرته بنظراته .. لكن أبواب الحشمة ألزمتها .. والحياء يتقاطع مع قوة انجذابها .. ترى هل تموت مشاعرها من أجل هذا الحياء الذي سكنها ، كيف لها أن تبقى مُعذبة ، كأنما ترى بأم عينيها الدود تنخر روزنامة صورة اعتزازها ولم تُحرك ساكن .. هل تبقى هكذا .. وهل العيب هي ثقافة واجبة أم هي ثقافة سلبية .!!؟ قالت عن نفسها يوماً . انا أعقل البنات . أعقل عن أخريات ، أعقل عن بنات جنسي المستهجنات .. كيف أكلّم رجلٌ ليس لي صِلة به . من أين اكتسبتُ هذا الحق .!!؟ أخشى أن يُحاصرني بنظراته وقوة سُلطته الذكورية ، فانجذب إليه فيخدش حيائي .. فأصير امرأة عَفِنة ، لا قِبَل لي بمواجهة تلك التّربية التي تربّيت عليها ، حياءً وخلقاً .. تنهدتْ وشعرتْ بالألم في صدرها ، سقطتْ دمعة من عينها الغائرتان .. حينها قالت .. هل الحب حرام .؟؟! بقتْ على هذا المنوال ، تدفع بنفسها وتتراجع . ثم أخفقتْ في دراستها ، فلم تعرف ماذا تذاكر .. ولم تستطع أن تفهم أمرها . هل تُقحم نفسها إليه لتبقى الإنسانة القوية ، فتسترخص كل غالٍ وتدوس على كل نفيس أوتبيع حُبّها فيذهب عنها بلا مُقابل لتبقى وحدها تتعذّب أم تدفع بكل ثمين لديها لتقول على الملأ بصراحة وشفافية وأمانة ، أنها تُحبّه.. فالحب لا يأتي بثمنٍ بخس ولا يُباع بدراهم ولا يُشترى ، دون أن يكون هناك تبادل معرفي وعاطفي للتقارب الحياة ، فيفهم الأول الثاني ..فسكوتي هذا ، ليس له ما يُبرره . لكنها ضلّتْ صامته ، أوقفتْ نفسها وفق بيئتها التي تربّت عليها ، تخرّجَ الشاب وبقيت هي تُعيد مرحلتها ، تحمل على ظهرها مواد رسبتْ فيها منذ أن خطفتها ريح العاطفة ، فطارتْ منها ، سألت عنه لم تجده ، اشتغل وتزوّج لكنه لم ينساها فكان يعلم في سريرته انه يُحبها هو الآخر .. لكنه ضغط على قلبه لأنها لم تُبادله ولم تُرسل له إشارة الموافقة ، ولذا ضلّ هو الآخر حبيس تطلعاته ... في إحدى المواقف .. وحين تسلّم الشهادة العليا ، التقيا ، كلّمها ، فباح لها عن كل شيء .. انه كان ينتظرها ، لكنه فقد كل الآمال .. فتزوج من أخرى ، طالبة مثلها تخرّجت معه في نفس السنة ..وقال ، أقسم اني كنت أحبك . سقطتْ الفتاة منهارة ، حُملتْ على الفور إلى المستشفى ، أصيبتْ بجلطة ، قال عنها الاطباء ، لا شفاء لها في القريب العاجل .؟؟!

    ننتظر آراؤكم ومقترحاتكم وتعقيباتكم وردودكم ومشاركاتكم .. إنني احتاج إليها كما لو كنت احتاج إلى فهمكم المتواصل فقراءتكم للقصة تجعل المُهتمين في استمرارية التفكير نحو إيجاد مخرج لتذويب الفجوة بين حياة الشراكة القائمة على المودة وعلاقتها بين بين الرجل والمرأة.!

    للعلم هذه القصة ستكون مشروع روائي مستقل أو أحاول توظيفها في مشروعي القصصي الحالي .
     
  2. عيـوز ستآآيل

    عيـوز ستآآيل ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    ف الحب قوانيين وخطوط حمراء لا نستطيع ان نتجاوزهاا...
    العادات والتقاليد تحكمنا..
    وتربيتنا تحدد لنا ماهو المسموح والممنوع...


    ومن ناحيتي..
    المـــوت اهون من اني اقول:

    يـــــــافلان تراني احبك !!

    تسلم اخوي ع الموضوع الطيب
    ودمت بــود :)
     
  3. المرتاح

    المرتاح موقوف


    اهلا سحايب اولاً أشكرك رغم اختلافي معك .. فانا لا اوافقك هذا النهج الذي تسلكين .!
    والمسألة ليست كِبرياء وهنوفوان .. اتحدث عن عاطفة قلبية .. وبالتالي ليست المسألة في
    الكلام ولكن هناك لغات لوغاراتمية يمكن الاعتماد عليها ومن ثم أن إشاراتها جازمة بأن تعرف الشخص
    من اول نظرة مثلاً .. ثم اين هو قلبك ، ومن اي تاريخ تقولين هذا ، وماهي نافذتك التي ترين منها وتنظرين ؟ ولماذا هذه القسوة والشدة ، ولماذا الغلظة ايضاً ، ألم تقرأين ، لو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك .؟!! عبارتك هذه ( المـــوت اهون من اني اقول:

    يـــــــافلان تراني احبك !!
    لا يا سيدتي .. إن دعا التصريح ، فإني سوف اصرح وبقوة . ولكن إذا لم يكن هناك تجاوب ، يمكن في هذه الحالة البقاء في اعتصام النفس والسكوت ابقى وأكمل .. تحياتي الاخوية .
     
  4. شناصيه عسوله

    شناصيه عسوله ¬°•| للتميـز عنـوان |•°¬

    قصه وايد حلوه ومؤثره,,,

    بس ياخوي ف هالزمن اذا البنت صرحت بمشاعرها للشاب بعدين هو ما بيتقبلها أو بالأحرى بيقول ما أريد بنت تركض وراي,, خلك شوي واقعي,,, صح انت معك حق ووجهة نظرك متقدمه وأنا أوؤيد هالشي فيك بصراحه,, لكن مهما صار تظل هي اللي حبته بالأول,,,

    تقبل مروري,,, ربي يعطيك العافيه
     
  5. لمسة شموخي

    لمسة شموخي ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    بصراحه اخوي انا اقولك هالشي يعتمد على المتحابين نفسهم وعلى البيئه لي بتحكمهم
    مع احترامي لاراء الاعضاء
    ولكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن:
    الحب نعمه عظيمه والاعظم تقديره اذا تحبه ويحبها ليش ما تجرت بس شوي تقوله انها تحبه
    لاكن بشرط تكون قويه من داخلها حتي اذا صارت اي ردود سلبيه منه اتجاها تظل واقفه على رجولها
    قويهعلى الاقل ماراح تندم انها كتتمت مشاعرها هي قالتله والباقي عالله ثم عليه
    ولابعد يكون سر حبهم بين بعضهم يعني اذا خايفه الكلام خاصه انه من اهلها
    انا اقول اذا شخص حب شخص2 يصارحه واذا صعبت يمهد شوي شوي على الاقل الطرف2 راح يحس بكذا مشاعر.
    تسلم اخوي على الطرح الجميل
     
  6. المرتاح

    المرتاح موقوف

    السلام عليكم شناصية
    دعينا نتحاور بشيء من الواقعية ، كما تفضلتِ .
    اختي الفاضلة ، ليس من المعقول ، أن تأتي شناصية وتقول للمرتاح أنا أحبك . ( محال )
    لكن هناك اسلوب التدرج المعنوي والنفسي والمادي .
    مثال المعنوي : انت تُعجبني .. مع رصد موقف معيّن .. حتى لو لم يكن صحيحاً ..( زين سويت )
    مثال النفسي : انت طيب وأخلاقك عالية .. مع ابتسامة رقيقة .. أراك على خير .. وكثيرة هي الكلمات . حسب الموقف ( فقط )
    مثال المادي : دعم معنوي وآخر نفسي .. ( هذا هو المادي )
    كذلك هناك من جهة الرجل ، لكي تكتمل النجاحات .. ليس على الفتاة مطلقاً . لكن يجب التجاوب من الرجل .
    تحياتي
     
  7. المرتاح

    المرتاح موقوف

    فهمت رأيك وهو يتطابق مع رأيي ..
    لك كل المودة الاخوية الصادقة ..
    نعم ذاك الحقيقة والصراحة بطريقة جذّابة .. والباقي على الله ـ كما قلت ـ نعم البيئة المكانية تحكمهم .. لكنّا يجب علينا فهم الآخر بطريقة تشعرنا بالحب الواقعي .. وليس بالحب الراكض ، الذي تخلو منه القلوب .. وعلينا ايضاً ان نتقبّل صراحة الآخر ولو بأدق التفاصيل .. وإذا خصّنا بتفاصيل سرية ، علينا الوثوق به .. لأنه اساس التعبير والبقاء .!!!ّ
     
  8. DYNAMIC

    DYNAMIC ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    بداية … اعذرني أخي الكريم … هذا الشاب كاذب ولا يحب هذه الفتاة نهائيًا، إذ لو كان يحبها حقًّا لرغب فيها زوجة له ولخطبها لنفسه سواء أثناء الدراسة أو بعدها. لا يتقبل عقلي أن تكون هذه الفتاة خيارًا متاحًا أمامه فيخطب غيرها، ثم يدّعي أنه يحبها !!!

    قد يفتن الرجل بامرأة وقد تفتن امرأة برجل. وهي فتنة. فإذا ما وقعت هذه الفتنة وجب على المرء أن يتعامل معها معاملة مشروعة. نهاية ما يريده المُحِبُّ من محبوبه أن يجتمع معه على عِشرة ومعاشرة. ولا سبيل إليها يجوز شرعًا سوى الزواج. فإن تيسّر شكر الله، وإلا تصبّر وتلهّى معتصمًا بالله عز وجل.

    ‫على الفتاة إن رغبت في شابّ أو رجل أن تطرق الأبواب المشروعة دون أن تعرض سيرتها العفيفة للخدش وتحتاط لنفسها، فتصارح ثقةً مقرَبًا في أهلها … أمها وهي الأجدر، أو أختها الكبرى أو عمتها أو خالتها أو حتى أخوها إن كان أهلًا، أو حتى أبوها إن كان يقبل منها … تصارحه مختارةً العبارات المهذّبة فتقول مثلًا: فلان زميلي يعجبني سمته وخلقه وأرغب فيه زوجًا لي. ثم تنظر مع هذه القريبة أو ذلك القريب كيف تعرض نفسها على هذا الرجل وهم أدرى بشؤونهم.‬

    ‫ولا بأس من أن تعرض المرأة نفسها أو يعرضها وليُّها للزواج من رجل بعينه. فأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها عندما رغبت في رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إليه تخطبه لنفسها. وعمر ابن الخطاب عرض بنته حفصة رضي الله عنهما للزواج في قصة معلومة انتهت بزواجها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.‬

    ‫لا أؤيد أخي الكريم أن تتصرف الفتاة مع من ترغب فيه بتملّق لأنه سيكون أوّل من يسيء الظنّ بها. إلا إشارة مهذبة وواضحة ومباشرة … أؤكد على واضحة ومباشرة … إشارة تقول له بوضوح: اطرق باب بيتنا إن شئت.
     
  9. المرتاح

    المرتاح موقوف


    كلام جميل استفدت منه حقاً
    لك كل التحية الاخوية .
     
  10. حكاية حرف

    حكاية حرف ¬°•| تَرْجَـِoـِةُ إحْـِωـِآسُ |•°¬

    رأيي في الموضوع :-
    في هذه القصة البنت كانت على صواب ...
    فسكوتها وعدم كسرها لعفافها كان عملاً صائباً صحيحاً ...
    ولكنها بالغت في شعورها ولو أنها فكرت في مستقبلها ودراستها ...
    وتجاهلت مشاعرها ولو قليلاً لكي تتخرج في نفس السنه معه ...
    وبعدها تنتظر مبادرة منه لكان أفضل لها من حمل المواد وتفكيرها المتواصل به ...

    والشاب لو ترك كل تلك الأفكار والتهيئات ...
    وتقدم لخطبتها بعد التخرج لكان أفضل له ولها ...
    وفي النهاية هو المخطئ ..

    هذا كان رأيي ...
    تحياتي:balloon:
     
  11. المرتاح

    المرتاح موقوف

    اشكرك على رأيك الكريم .. بالكاد انا احترم وجهة نظرك المعززة لدور وإيجابية المرأة .. وان الخطأ واقع من الرجل .. هذا رأيك ..؟؟؟ تحياتي ..
     

مشاركة هذه الصفحة