تلبس الجن للإنس حقيقة أم خيال؟

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة جمالـــ, بتاريخ ‏7 نوفمبر 2010.

  1. جمالـــ

    جمالـــ ¬°•| عضو مميز |•°¬

    الوطن- القاهرة- محمد عارف: في واحدة من أهم حلقات برنامج البيان التالي والذي يقدمه الإعلامي عبد العزيز القاسم على قناة الدليل، ناقس القاسم واحدة من أهم القضايا المجتمعية التي تشغل بال المجتمعات العربية بصورة عامة والسعودية بصورة خاصة، وهي قضية "تلبس الجن للإنس". وجاءت نتائج الاستفتاء الذي طرحته الحلقة حول "هل يمكن للجني أن يتكلم بلسان الإنس" لتعكس مدى اقتناع المجتمع العربي بفكرة تلبس الجن للإنسان، حيث ذكر 82% من المشاركين في الاستفتاء أن الجن يمكن أن يتكلم بلسان الإنس، وذلك مقابل 11% فقط ممن رأوا أن الجن لا يمكن أن يتكلم بلسان الإنس، بينما توقفت النسبة الباقية وهي 7% عن تحديد وجهة نظر معينة تجاه تلك القضية الشائكة.

    والعجيب أن أكثر مشاهد الحلقة إثارة كانت في نهايتها، حتى أن القاسم نفسه أكد على أن "متعجب من نتائج الاستفتاء". وهو ما فهمه الشيخ ناصر الحنيني، المشرف على مركز الفكر المعاصر، انتصاراً لفكرته، فإذا بالقاسم يرد عليه قائلاً "تعجبي يأتي من أننني كنت أعتقد أن نسبة من يرون الجن يمكن أن يتكلم بلسان الإنس ستز على 95% في ظل الموروث الشعبي في أذهان المجتمع، وليس العكس".

    ولم يكن تعليق القاسم سوى استمرار لحالة الإثارة التي اكتست بها الدقائق الأخيرة من الحلقة والتي ناقشت قضية "الرقية والرقاة والجان"، حيث فاجأ الشيخ محمد الفلقي، الباحث الشرعي في علوم الرقية الشرعية وأحد أشهر الرقاة في الجنوب، بقوله إن "80% من الحالات التي شاهدها وتعرض لها هي حالات نفسية" مضيفاً أن "هناك حالات يعاني أصحابها من أمراض نفسية، وأخرى لأشخاص يعانون من أمراض جسدية، كما أن هناك حالات أخرى لأشخاص يعانون من المس أو الحسد أو العين".

    وأضاف الفلقي قائلاً إننا "نمر بازمة فكرية فيما يتعلق بموضوع الرقية الشرعية، ونحن الذين أوهمنا الناس، الواقع يدل على أن هناك وهن، بعض الناس يقرأون بدون وعي أو فهم، وبعضهم يخطيء حتى في قراءة الفاتحة، وهو ما يجعلنا نتساءل عن أين دور وزارة الشؤون الإسلامية في تنظيم الرقية ومواجهة فوضى الرقية؟ وأين دور وزارة الشؤون الصحية حتى لا تنتقل الأمراض من بعض الرقاة إلى من تتم رقيتهم؟ واين دور وزارة الشؤون الاجتماعية في تهيئة مواقع وأماكن خيرية يتم من خلالها توفير الرقية الشرعية بدون مقابل مادي؟".

    وأمام كلمات الفلقي، لم يجد الشيخ ناصر الحنيني سوى التأكيد على كلامه وبأن 80% من الحالات التي شاهدها وتعرض لها هي حالات نفسية. لكنه عاد ليؤكد على ان هناك فارقاً بين هذا الحديث وبين ما تتحدث عنه الحلقة حول حقيقة إمكانية تلبس الجن للإنسان مضيفاً أن "هناك مس وحسد وعين، وأنه لا بد من وعي لمعالجة الخلل الموجود في المجتمع عن طريق قراءة القرآن بنية الشفاء وتجنب فتح أبواب يدخل منها الشيطان عن طريق ارتكاب المعاصي، وضرورة الاستماع إلى المخالفين للرأي، عبر الصحف، دون سب أو قذف أو تجريح".

    وهو ما علق عليه الحنيني قائلاً إن "وزارة الشؤون الإسلامية شكلت بالفعل لجنة أوقفت بعض الرقاة وسحبت منهم التراخيص فيما منحت آخرين رخصاً بممارسة الرقية وفق الممارسات الشرعية البعيدة عن الدجل والشعوذة".

    وشهدت الحلقة مداخلة ساخنة من جانب الدكتور جمال أبو حسان، الأستاذ في جامعة العلوم الإسلامية في الأردن، والذي عرض ما انتهى إليه بحثه العلمي الذي أعده بعنوان (العلاقة بين الإنسان والجان كما يصورها القرآن) حيث انتهى إلى أنه من المستحيل أن يتلبس الجن الإنسان.

    واضاف أبو حسان في مداخلته الهاتفية قائلاً: مشكلتنا أننا نجعل الراويات الضعيفة والقصص الوهمية في مواجهة القرآن، فإذا قال أحد قال الله سبحانه وتعالى (....) نفاجأ بمن يقول لنا إن هناك قصة تقول كذا وكذا. والعجيب أننا نضرب عرض الحائط بحقيقة أن القرآن حسم تلك القضية بقوله تعالى "وما كان لي عليكم من سلطان" وهو ما يعني أنه ليس للجن أو الشيطان سلطان على البشر، وكل ما يمكلكه الشيطان هو الوسوسة، وهناك حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم رداً على الصحابة عندما اشتكوا إليه ما يجدونه في صدورهم يقول فيه (الحمد لله أنه لم يقدر فيكم إلا على الوسوسة".

    وأشار أبو حسان إلى أن الحديث السابق هو حديث لم يضعفه أحد، وذلك على العكس من الحديث الذي ذكره الحنيني حول واقعة عثمان العاصي والتي نقل فيها عن رسول الله أنه قال للجن (أخرج عنه.. إنني رسول الله). وهو الحديث الذي أكد أبو حسان أنه حديث "ضعيف وغر متواتر على العكس مما ذكره الحنيني" مضيفاً أن "الذين يدعون تلبس الجن للإنس في هذا العالم ليسوا من أهل العلم، إنهم يسعون لأخذ أموال الناس بالباطل، وليس في شريعتنا شيء اسمه الرقاة، وما يقولونه خرافات وأوهام مدسوسة علينا من العقائد الهندية القديمة، وموضوع تلبس الجن بالإنس سرب إلينا من الإنجيل والتوراة والعقائد الهندية القديمة، وأتحدى أن يجد من يزعمون أن الجن يدخل إلى جسد الإنسان ويتلبسه ما يؤكد زعمهم في القرآن أو السنة، والذين يسمون بالرقاة يجب أن يحاكموا، وبلد الحرمين الشريفين أول بلد يجب أن يحاربهم ويحرم مثل هذا الأمر".

    لكن الحنيني عاد ليصر على أن هناك رقية في الإسلام وأن "جميع العلماء قالوا إن من يدفع الأذى عن الإنسان بالقرآن يستحقون أن يثابوا على ما يقومون به، وهذا القرآن معجزن وعلينا أن نؤمن بذلك".

    وعند هذه اللحظة دخل عبد العزيز القاسم على خط المواجهة، من خلال سرده لقصة الشيخ علي بن مشرف العمري، والذي كان يعد أحد اشهر الرقاة في الثمانينات قبل أن يتراجع عن ذلك، وبلغت شهرته حد أن أمراء وأميرات من دول الخليج كانوا يأتون إليه للرقية، حيث نقل القاسم عن العمري قوله في العدد 648 من مجلة اليمامة قوله "أتوا لي بفتلة قالوا إنها ممسوسة، وإن الجن الذي يتلبسها لا يظهر إلا عند قراءة آية الكرسي ثلاث مرات، وبدأت أتكلم، وبالفعل في المرة الثالثة بدأت تتكلم بلغة غريبة، فقال لي أهلها أرأيت يا شيخ، فقلت لهم والله لم أكن أقرأ آية الكرسي وإنما كنت أنشد (بلاد العرب أوطاني)" في إشارة إلى أن ما كانت تعاني منه الفتاة كان مرضاً نفسياً وليس مس جني أو غيره.

    وشهدت الحلقة مداخلات شارك فيها كل من نجيب يماني الكاتب الصحفي بجريدة عكاظ والذي أكد أنه لا يعتقد في "أن الجن يتكلم بلسان الإنس" مؤكداً أن "هذا نوع من الخرافة". واضاف أنه "ليس هناك رقية شرعية أو غيره وهناك فصل تام بين عالمين، أحدهما من طين والآخر من نار، كثير ممن يسمون بالرقاة يبحثون عن المال والجنس أيضاً".

    فيما أكد سالم سحاب، الكاتب بصحيفة المدينة، أنه "من واقع تجربة الإنسان والقراءة في التراث، يستحيل على الجن أن يتلبس الإنس، إنها خرافة ونصب وشعوذة ودجل".

    في حين أكد توفيق الصايفي أن "بعض الحكايات المتواترة بين الناس يمكن أن يكون لها أصل في التراث، لكن الناس يبالغون في قضايا مثل زواج الجن بالإنسان، وهذا كلام خاطيء لأن وحدة النفس ركيزة أساسية حتى يتم الزواج لقوله تعالى ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها)".

    ومن جانبه عاد القاسم لينقل عن الشيخ الراحل محمد الغزالي تعجبه بسخرية من "تخصص الجن في ركوب المسلمين دون غيرهم" مؤكداً أن "الشيطان لا يملك من إلى الوسوسة وأن التخلص من الوسوسة سهل وبسيط من خلال التحصن بالقرآن وسد أبواب المعاصي التي يمكن أن يدخل منها الإنسان".

    وهو ما علق عليه الحنيني بأن "تلبس الجن بالإنس ليس قاصراً على المسلمين، وفي الكنائس يعالجون الإنس من المس، كما أن هناك علماء غربيون يؤمنون بوجود أرواح تؤذي الإنسان".

    وأكد الحنيني أن هناك حالات كثيرة أصحابها يصابون بالمس ويتحدثون لغة غير لغتهم، ومن بينهم طفل عمره ست سنوات كان يتحدث الإنجليزية عندما يصرع، وآخر كان صاحبها يتحدث الأردية عندما يصرع".

    لكنه عاد ليؤكد على ضرورة وضع الآليات التي تضبط عمل الرقاة مشيراً إلى أن "70% ممن يقومون بالرقية جهلة وغير متعلمين".
     
  2. قطعة جلاكسي

    قطعة جلاكسي ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    تسلم اخوووووووي ع هالطرح

    واذكر الاسبوووع الماضي زارتنا ف العيادة بنوووتة الجن سيطرووا عليها وصارت ماااا تتكلم ابدا من شهر واهلها ودوها عند مطوووع و قال جني لبسها بس المجتمع صار ف هالايام يتعامل مع هالحالات بالطب الحديث فانا استغربت ليش ياية العيادة واهلها عارفين علتها وبكل بساطة الدكتورة تحولها ع الطب النفسي ع اساس البنت مريضة نفسيا
     
  3. رحآيل

    رحآيل ¬°•| مُشْرِفة سابقة |•°¬

    الله يكفينا شرهم ..
    يزاك الله الخيرااات وواسع الجنااات أخوي عالطرح المفيد ..
    ويعله الله فميزان حسناتك ليوم الدين ..

    الله الرحمن
     
  4. جمالـــ

    جمالـــ ¬°•| عضو مميز |•°¬

    لكم ودي اتمناء الاستفاده فقط ومن له خبره في هذه المواضيع ويقدر يفيدنا ما يتاخر ...
     
  5. شووق قطر

    شووق قطر ¬°•| مراقبة عامة سابقة وصاحبة العطاء المميز |•°¬

    اللهم إنا نسألك باسمك الاعظم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت وإذا أستعذت به أعذت .. اللهم أهلك كل من طغى وبغى على عبادك المسلمين من الحسدة والسحرة والشياطين من المردة والعفاريت والماردات والعفريتات ، اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم ، اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا أبدا.

    · اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين لا اله الا أنت سبحانك انا كنا من الظالمين.



    جزآآك آلله خير وجعله بموآزين حسنآتك
     
  6. القلب السموحي

    القلب السموحي ¬°•| عضو مبتدى |•°¬


    مشكور ع الطرح
     
  7. جمالـــ

    جمالـــ ¬°•| عضو مميز |•°¬

    جزآآك آلله خير
     

مشاركة هذه الصفحة