أوقعا عشرات القتلى والجرحى

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة قيادة حرس الرئاسة, بتاريخ ‏6 نوفمبر 2010.

  1. قيادة حرس الرئاسة

    قيادة حرس الرئاسة ¬°•| ђάсқεя~4έṽέя |•°¬

    نددت واشنطن والأمم المتحدة بالهجومين اللذين استهدفا الجمعة مسجدين في بيشاور بشمال غرب باكستان وأسفرا عن مقتل أكثر من سبعين شخصا وإصابة نحو 120 آخرين.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر "أيا كان منفذ الهجوم فقد أظهر تجاهلا للشعب الباكستاني ودين التسامح الذي ينتمون إليه"، مضيفا أن "الولايات المتحدة ستواصل العمل مع الحكومة الباكستانية لمحاربة التطرف".

    بدوره قال متحدث باسم الأمين العام للأم المتحدة بان كي مون في بيان إن "الأمين العام يندد بأشد العبارات بالاعتداءين الإرهابيين ضد مسجدين في شمال شرق باكستان".

    وأضاف أن "الأمين العام يشعر بالصدمة إزاء القتل الأعمى للمدنيين في مكان عبادة، وهو ما لا يمكن تبريره إطلاقا".

    الهجوم الأول
    وفي الهجوم الأول الذي وقع في بلدة أخوروال القريبة من بيشاور، تسلل منفذ الهجوم إلى مسجد من بابه الخلفي وفجر حزامه الناسف وسط المصلين خلال صلاة الجمعة حسب المسؤول المحلي خالد عمر ضائي، الذي قال إن بين القتلى 11 طفلا.

    يذكر أن أخوروال هي قرية والي محمد، وهو من أعيان المنطقة وأنشأ عام 2007 مليشيات قبلية لمحاربة حركة طالبان باكستان. وقال الزعيم القبلي "نعتقد أن طالبان نفذت هذا الهجوم" مؤكدا أن مقاتليها استهدفوا عناصر المليشيات.

    غير أن المتحدث باسم طالبان باكستان عزام طارق نفى في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية التورط في الهجوم وقال "لسنا مسؤولين عن هذا الهجوم" مؤكدا أن رجاله "لا يستهدفون المدنيين على الإطلاق".

    واتهم عزام شركة "بلاك ووتر" الأميركية الخاصة للخدمات الأمنية التي أصبحت تسمى "إكس أي" بتنفيذ الهجوم. ولا تتبنى طالبان أي هجوم يستهدف مدنيين، وتتهم باستمرار "عملاء" أميركيين بتنفيذه.

    ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن المسجد تحول إلى كومة من الحجارة ولم يبق منه سوى جدار واحد من جدرانه الأربعة. وانتشرت بقع الدماء والأشلاء على الركام.


    سويعات قليلة فصلت بين الهجومين (الفرنسية)
    الهجوم الثاني
    وبعد الهجوم الأول بساعات، استهدف هجوم ثان مسجدا آخر في قرية سليمان خال التي تبعد 15 كلم عن أخوروال. وألقيت أربع قنابل يدوية على الأقل على المبنى مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة 14 بجروح.

    وقتل حوالي 3800 شخص منذ صيف 2007 في سلسلة أعمال عنف هزت سائر أنحاء البلاد بلغ عددها نحو 400 بين هجمات وتفجيرات، تبنت غالبيتها حركة طالبان، أو نسبت إليها أو إلى مجموعات أخرى متحالفة معها.

    وكانت حركة طالبان قد أعلنت في صيف 2007 الجهاد ضد سلطات إسلام آباد بسبب انضمام الحكومة الباكستانية إلى "الحرب على الإرهاب" التي تشنها واشنطن.

    ويقول مراقبون إن المعقل الرئيسي لحركة طالبان في المناطق القبلية الحدودية مع أفغانستان غدا ملجأ لقادة ومقاتلي تنظيم القاعدة وكذلك قاعدة خلفية لمسلحي حركة طالبان الأفغانية الذين يقاتلون على الجانب الآخر من الحدود الحكومة والقوات الدولية التي تدعمها.

    وتشن القوات الأميركية بشكل متكرر غارات في تلك المناطق بواسطة طائرات من دون طيار تستهدف عناصر وقياديين في حركتي طالبان الباكستانية والأفغانية وتنظيم القاعدة.
    المصدر: وكالات ​
     

مشاركة هذه الصفحة