بوش يستهل مذكراته بتاريخ الإدمان

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة قيادة حرس الرئاسة, بتاريخ ‏4 نوفمبر 2010.

  1. قيادة حرس الرئاسة

    قيادة حرس الرئاسة ¬°•| ђάсқεя~4έṽέя |•°¬

    تصدر الأسبوع المقبل مذكرات الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش بعنوان" نقاط القرار"، ويتناول فيها أهم محطات حياته، خصوصا بعد توليه منصب الرئاسة في عام 2001، ويعرض بوش في هذه المذكرات أهم القرارات التي اتخذها خاصة ما تعلق منها بأحداث سبتمبر/أيلول وغزو العراق، علاوة على علاقته بأركان إدارته.

    ويفتتح بوش مذكراته بجملة تعبر عن تاريخه الشخصي مع الإدمان على الكحول، فيقول "كان سؤالا بسيطا: هل تستطيع أن تتذكر آخر يوم لم تتناول فيه المشروب؟". وذلك تمهيدا للحديث عن مشكلته الشخصية في معاقرة الخمر والإدمان خلال شبابه، وذلك قبل أن "يولد من جديد" ويتبع تعاليم "المخلص" وفق الكنيسة الإنجيلية، بعد أن بلغ الأربعين من عمره.

    واللافت أن بوش رغم إصراره على شفائه من الإدمان فإن شائعات ظلت تطارده حتى بعد تسلمه دفة الرئاسة، مفادها أن رجل البيت الأبيض لم يشف حقا من إدمانه القديم، لكن ما هو محقق فعلا هو أن بوش لم يتخلص من "لغة" الإدمان، ففي واحدة من خطبه الشهيرة إبان رئاسته وصف الولايات المتحدة بأنها "أمة مدمنة على النفط"، مما قد يكشف حقائق حروب بوش الاستباقية.

    وتكشف المذكرات أن بوش كان يعتقد أن الطائرة الرابعة التي سقطت فوق بنسلفانيا إبان أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 إنما وقعت بنيران الطيران الحربي الأميركي، تنفيذا لأوامره التي أصدرها مباشرة بعد اصطدام الطائرة الأولى بمركز التجارة العالمي في نيويورك.


    بوش فكر في عزل نائبه تشيني من أجل "إظهار أنني أنا المسؤول" (الفرنسية-أرشيف)
    حرب العراق
    ودافع بوش في مذكراته عن قراره بغزو العراق، قائلا إن التخلص من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين جعل العالم أكثر أمانا. كما عبر عن أسفه لتقليص عدد القوات الأميركية في الأشهر التي أعقبت سقوط بغداد.

    ويعترف بوش بأن عدم العثور على أسلحة دمار شامل أصابه بشعور "مثير للاشمئزاز" لا يزال يضايقه.

    ولم يتضح فيما تسرب من المذكرات ماذا يقول الرئيس الأميركي بشأن مقتل آلاف العراقيين في حربه تلك، علاوة على ما تسببت فيه إستراتيجية إدارته في أفغانستان وباكستان.

    وكتب بوش أنه فكر في تنحية نائبه ديك تشيني عن حملته الانتخابية 2004، لتبديد شائعات مفادها أن تشيني هو الذي يدير البيت الأبيض، ومن أجل "إظهار أنني أنا المسؤول".

    وكان تشيني عرض الانسحاب من بطاقة بوش الانتخابية، بينما كان الاثنان يجلسان على مأدبة غداء خاص في عام 2003، قبل استعداد بوش لتدشين حملته الانتخابية الثانية. وكتب بوش "فكرت في العرض".

    وقال بوش في مذكراته "بينما ساعد تشيني في أجزاء مهمة من قاعدتنا، صار مثيرا لانتقادات وسائل الإعلام واليسار"، مضيفا أن تشيني "اعتبر شريرا متحجر القلب". لكن بوش يستدرك بقوله "في إحدى مآدب غدائنا بعد بضعة أسابيع، طلبت من ديك البقاء، ووافق".

    "
    يعترف بوش بأن عدم العثور على أسلحة دمار شامل في العراق بعد غزوه أصابه بشعور "مثير للاشمئزاز" لا يزال يضايقه
    "
    "صلاة المعجزات"
    ويتحدث الرئيس الأميركي السابق عن استلهامه لبعض آراء بابا الفاتيكان الراحل يوحنا بولس الثاني، فيقول تعليقا على رسالة وصلته من نانسي ريغان أرملة الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان بشأن قضية الإجهاض "شعرت بمسؤوليتي في التعبير عن رأيي المناهض للإجهاض، وقيادة البلاد تجاه ما سماها البابا يوحنا بولس الثاني ثقافة الحياة".

    كما يتحدث بوش بشكل عاطفي عن لقائه عام 2001 ببابا الفاتيكان الراحل في المقر الصيفي البابوي، ويعرض بوش بعضا من الآراء التي تعكس تدينه مثل "الصلاة التي تجلب المعجزات".

    ومن المقرر طرح المذكرات في الأسواق يوم التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري. وحصلت صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست على نسخ من المذكرات قبل النشر. ويعتزم بوش القيام بجولة للترويج لكتابه بالتزامن مع إصدار المذكرات، ليكون أول حدث عام بارز له منذ مغادرته السلطة في يناير/كانون الثاني عام 2009.
    المصدر: الجزيرة+غارديان+الألمانية .
     
  2. بدوي آلبريمي

    بدوي آلبريمي ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

مشاركة هذه الصفحة