الحين صرت رجال ....

الموضوع في ',, البُريمِي لِلقِصَص والرِوَايات ,,' بواسطة صقر آلبريمي, بتاريخ ‏19 أكتوبر 2010.

  1. صقر آلبريمي

    صقر آلبريمي ¬°•|مـכـتـآر [آכـبـﮗ]ولآ [آטּـسآﮚ]ـ |•°¬

    الحين صرت رجال ....


    يُحكى أنَّ رجلاً ميسوراً ، كان له ولد وحيد ، بالغت أمُّهُ في تدليله والخوف عليه ، حتى كبر ، وأصبح شابَّاً ، لايتقن أيَّ عمل ، ولا يجيد سوى التسكع في الطرقات ، واللهو واقتراف الملذَّات ، معتمداً على المال الذي تمنحه إيَّاه أمُّهُ خفيةً ، ودون علم والده !



    وذات صباح ، نادى الأب ولده ، وقال له :


    - كبرت يابني ، وصرتَ شابَّاً قويَّاً ، ويمكنك ، منذ اللحظة ، الاعتماد على نفسكَ ، وتحصيل قوتِكَ بِكَدِّكَ وعرق جبينك .


    قال الابن محتجَّاً :


    - ولكنني لا أتقنُ أيَّ عملٍ ياأبي !


    قال الأب :


    - يمكنك أن تتعلَّم .. وعليكَ أن تذهب الآن إلى المدينة وتعمل .. وإيَّاكَ أن تعود منها قبل أن تجمع ليرةً ذهبيةً ، وتحضرها إليَّ !


    خرج الولد من البيت ، وما إن تجاوز الباب ، حتى لحقت به أمُّه ، وأعطته ليرة ذهبية ، وطلبت منه أن يذهب إلى المدينة ، ويعود منها في المساء ، ليقدِّم الليرة إلى والده ، ويدَّعي أنَّهُ حصل عليها بعمله وكَدِّ يده !


    وفعل الابن ماطلبت منه والدته ، وعاد مساءً يحمل الليرة الذهبية ، وقدَّمها لوالده قائلاً :


    - لقد عملتُ ، وتعبتُ كثيراً حتى حصلت على هذه الليرة . تفضل ياأبي !


    تناول الأب الليرة ، وتأملها جيِّداً ثم ألقاها في النار المتأججة أمامه في الموقد ، وقال :


    - إنَّها ليست الليرة التي طلبتها منك . عليكَ أن تذهب غداً إلى المدينة ، وتحضر ليرةً أخرى غيرها !


    سكتَ الولد ولم يتكلم أو يحتج على تصرُّف والده !


    وفي صباح اليوم الثاني ، خرج الولد يريد المدينة ، وما إن تجاوز الباب ، حتى لحقت به أمه ، وأعطته ليرة ثانية ، وقالت له :


    - لا تعد سريعاً . امكث في المدينة يومين أو ثلاثة ، ثم أحضر الليرة وقدِّمها لوالدك .


    تابع الابن سيره ، حتى وصل إلى المدينة ، وأمضى فيها ثلاثة أيام ، ثم عاد ، وقدَّم الليرة الذهبية لوالده قائلاً :


    - عانيتُ وتعذَّبتُ كثيراً ، حتى حصلتُ على هذه الليرة . تفضَّل ياأبي !


    تناول الأب الليرة ، وتأملها ، ثم ألقى بها بين جمر الموقد قائلاً :


    - إنها ليست الليرة التي طلبتها منكَ .. عليكَ أن تحضر غيرها يابني !


    سكتَ الولد ، ولم يتكلم !


    وفي صباح اليوم الثالث ، وقبل أن تستيقظ الأمُّ من نومها ، تسلل الابنُ من البيت ، وقصد المدينة ، وغاب هناك شهراً بأكمله ، ثمَّ عاد يحمل ليرة ذهبية ، وقد أطبق عليها يده بحرص كبير ، فقد تعب حقَّاً في تحصيلها ، وبذل من أجلها الكثير من العرق والجهد .


    قدَّم الليرة إلى أبيه وهو يبتسم قائلاً :


    - أقسم لكَ ياأبي أن هذه الليرة من كدِّ يميني وعَرَقِ جبيني .. وقد عانيت الكثير في تحصيلها !


    أمسك الأب الليرة الذهبية ، وهمَّ أن يُلقي بها في النار ، فهجم عليه الابنُ ، وأمسكَ بيده ، ومنعه من إلقائها ، فضحك الأب ،


    وعانق ولده ، وقال :


    - الآن صِرتَ رجلاً ، ويمكنك الاعتماد على نفسكَ يابني ! فهذه الليرة هي حقَّاً ثمرة تعبكَ وجهدك ، لأنَّكَ خفتَ على ضياعها ، بينما سَكَتَّ على ضياع الليرتين السابقتين ...


    فَمَنْ جاءهُ المال بغير جهد ، هان عليه ضياع هذا المال
     
  2. شووق قطر

    شووق قطر ¬°•| مراقبة عامة سابقة وصاحبة العطاء المميز |•°¬

    صحيح وآلله الوآحد اذآموتعبآن على الشي مآيهمه ولآيحآفظ عليه

    بس اذآ من تعبه رآح يحس ومآرآح يهون عليه

    تسلم رفيع ع القصه المميزه
     
  3. Jύsт sмιℓε

    Jύsт sмιℓε ¬°•| أسْتًغْفٌر اللـّهْ|•°¬

    رووعة يسلمو
     
  4. صقر آلبريمي

    صقر آلبريمي ¬°•|مـכـتـآر [آכـبـﮗ]ولآ [آטּـسآﮚ]ـ |•°¬



    تسلمؤن على المرور الرأئع .
     
  5. بدوي آلبريمي

    بدوي آلبريمي ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

    والله رؤؤؤؤعـــه أستمتعت بقرأئة المؤضؤع ..! يعطيك العآفيه رفيع آلرآسس ..!
     

مشاركة هذه الصفحة