فتح وحماس يبحثان (تفسيرا مشتركا) لخلافات الورقة المصرية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏26 سبتمبر 2010.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    فتح وحماس يبحثان (تفسيرا مشتركا) لخلافات الورقة المصرية
    بعد مراوغة إسرائيلية بـ(المحدودية) الفلسطينيون يرفضون أي تسوية لا تضمن وقفا كاملا للاستيطان

    [​IMG]

    دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
    عقد وفدان رفيعا المستوى من حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين ليلة البارحة اجتماعا في دمشق تباحثا خلاله ملف المصالحة الفلسطينية وإيجاد تفسيرات مشتركة للخلافات التي برزت بين الحركتين حول بنود الورقة المصرية فيما أعرب الفلسطينيون عن رفضهم لأي حل لا يضمن وقفا كاملا للاستيطان وذلك بعد أن تحدثت إسرائيل عن وقف بشكل محدود ما يشكل مراوغة للتنصل من الاستحقاقات التي أقرها المجتمع الدولي.
    ورأس وفد حركة فتح عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية وممثل فتح في الحوار مع حماس وضم سمير الرفاعي وصخر بسيسو في حين رأس وفد حماس خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة وضم وفد حماس موسى أبو مرزوق وعزت الرشق ومحمد نصر.
    ولم يدل أي من المسؤولين في الحركتين لدى انطلاق الاجتماع بأي تصريحات كما لم يصدر عن الاجتماع الذي عقد في مكتب مشعل في العاصمة السورية حيث مقر حماس أي أنباء حتى مثول الجريدة للطبع.
    وكان مصدر مسؤول في حركة حماس قال في وقت سابق اليوم إن الاجتماع سيخصص "لمتابعة البحث في ملف المصالحة الفلسطينية المتعثر".
    وكان عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق أكد على ضرورة "إنجاز التفاهمات الفلسطينية والتفسير المشترك للنقاط المختلف عليها" في ورقة المصالحة المصرية "بحيث تصبح هذه التفاهمات والورقة المصرية مرجعية لعملية المصالحة".
    ورأى أن ذلك يشكل "مخرجا كريما ومقبولا لجميع الأطراف".
    وأوضح الرشق أن اللقاء بين مشعل والأحمد الذي وصل الخميس إلى دمشق "كان ثمرة جهد بذله مشعل خلال لقاء مع رئيس جهاز المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان في مكة أثناء تأدية مناسك العمرة أواخر شهر رمضان" في مطلع سبتمبر.
    وأضاف أن "مشعل حث سليمان على عقد لقاء بين حماس وفتح في أي مكان في دمشق أو غزة أو أي مكان آخر".
    كما أكد مشعل "استعداده لمواصلة الجهود من أجل إنجاز المصالحة وإنهاء حالة الانقسام التي تؤثر سلبا على مجمل الوضع الفلسطيني"، على حد قول الرشق.
    وفي غزة رحب اسماعيل هنية رئيس الوزراء المقال خلال خطبة صلاة الجمعة، بهذا اللقاء.
    وقال "نرحب باستئناف الجهود اذا كانت جهودا حقيقية ومخلصة وتهدف الى تحقيق مصالحة وطنية تقوم على أساس تأمين الشراكة السياسة والأمنية".
    واضاف ان ذلك يجب ان يكون "على اساس تأمين الانتخابات كوسيلة حضارية للتداول السلمي على السلطة وتأمين المرجعيات القيادية للشعب الفلسطيني في اطار منظمة التحرير الفلسطينية واعادة بنائها سياسيا واداريا لتضم كل ابناء الشعب الفلسطيني".
    وأكد أن "أي مصالحة سيكتب لها الاستمرار والديمومة لا بد ان تلتزم بهذه القواعد وبهذه الاسس لاننا لا يمكن ان نكرر تجارب المصالحات على التوقيعات دونما ان تكون لها ترجمات حقيقية على أرض الواقع".
    واضاف "اننا مع المصالحة ومع انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية" ومع ان نجعل الشعب الفلسطيني صفا واحدا.
    وكانت مصر أرجأت إلى أجل غير مسمى توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية بعدما رفضت حركة حماس توقيعه في الموعد الذي كانت القاهرة حددته وهو 15 اكتوبر 2009.
    إلى ذلك أكدت الرئاسة الفلسطينية أنها ترفض أي حل لا يضمن وقف الاستيطان الاسرائيلي "بشكل كامل".
    وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينه لوكالة فرانس برس في نيويورك حيث يرافق الرئيس محمود عباس، "لا بد من استمرار تجميد الاستيطان بشكل كامل في الأراضي الفلسطينية والقدس الشرقية وأي حلول جزئية مرفوضة من أجل استمرار المفاوضات".
    وأضاف أبو ردينة "إن الحلول الجزئية لا تخلق المناخ المناسب لاستمرار هذه المفاوضات".
    وكانت إسرائيل قد حثت الفلسطينيين على عدم الانسحاب من مفاوضات السلام التي استؤنفت في الاونة الاخيرة بعد الانتهاء الوشيك لتجميد إسرائيلي جزئي للاستيطان في الضفة الغربية وقالت إن أي مشروعات بناء جديدة ستكون محدودة. وصرح مسؤول إسرائيلي بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على اتصال بقادة أميركيين وآخرين من أنحاء أخرى في العالم وإن مبعوثين له يعملون مع الاميركيين في إطار "جهود مكثفة لايجاد تسوية يوافق عليها الطرفان لقضية انهاء تجميد البناء." وأضاف "يجب أن يقال أيضا إن خطة البناء في الضفة الغربية في العام المقبل متواضعة حتى أنها لا يمكن أن تؤثر على الاطلاق في عناصر اتفاق سلام." ولم يقدم المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه مزيدا من التفاصيل حول ما عرضته إسرائيل أو ما طلبته من الفلسطينيين في الاتصالات الاخيرة. ومن الافكار التي تحدث عنها مسؤولون إسرائيليون لتحسين الموقف استئناف البناء الكامل في الكتل الاستيطانية التي ستضمها إسرائيل إليها في نهاية الامر والحد من مشاريع البناء في المستوطنات المنعزلة والحد من موافقتها على إقامة منشآت جديدة دون تجميد رسمي.
    من ناحية اخرى اندلعت اشتباكات جديدة في بلدة سلوان في القدس الشرقية المحتلة حيث اعتقلت شرطة الاحتلال ليل الخميس الجمعة 16 فلسطينيا من كوادر فتح.
    وكانت قوات الاحتلال قد منعت وصول المصلين المسلمين الرجال الذين تقل اعمارهم عن خمسين عاما الى المسجد الاقصى "خشية وقوع اضطرابات"، حسب اعلانها.
    وقال مدير اوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب "لا يوجد مصلون. الحرم يكاد يكون خاليا. الاغلاقات من كل مكان وبالكاد وصل عدد المصلين إلى نحو اربعة آلاف".
     
  2. رحآيل

    رحآيل ¬°•| مُشْرِفة سابقة |•°¬

    تسلم أخوي عالخبر ..

    الله الوهاب
     

مشاركة هذه الصفحة