واشوقاه لعروس مكة وللمدينة المنورة ( ترويحة شعرية بقلمي)

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ للشٌعرٍوالْقصِيْد,,' بواسطة جاسم القرطوبي, بتاريخ ‏23 أوت 2010.

  1. جاسم القرطوبي

    جاسم القرطوبي ¬°•| عٌضوٍ شَرًفِ|•°¬



    [​IMG]


    صَلاتِِي وَتَسْلِــــــــــيْمِي غِرَاسٌ أَيَانِعُ = لِرُوْحِي رَسُــــــــــوْلِ الْلَّهِ هَادٍ وَشَافِعُ
    رَؤُوْفٌ رَحِيْــــــمٌ لِلْخَــــــــــلائِق ِ سَيِّدٌ = وَمِنِّي لِذِكْــــــــــرَاهُ تَسِــــــحُّ الْمَدَامِعُ

    أَطِيْبُ بِهِ حَيَّا ً وَمَيِْــــــــــتَا ً وَإِنَّنِـــــي = لَهُ سَـــــامِعٌ لِـــلأَمْر ِ سَمْـــــعَاً وَطَائِعُ
    نَـــــــــــبِيٌّ أَتَانَا بَعْــــــــدَ يَأْس ٍ وَفَتْرَة ٍ = إِلَى الْلَّهِ يَدْعُــــــــو وَالْسُّيُوْفُ لَوَامِعُ

    وَحَطَّـــــمَ أَصْنَامَا ً وَنَاهِيْــــــكَ عِزّهُمْ = وَشَـــــرَّفَ قَدْرَا ً قَـــــــدْ زَكَاهُ التَّوَاضِعُ
    فَلاَ سَالَ وَادِي الْشِّــــــــعْريَوْمَا ً لِبَحْرِهِ= إِذَا لَمْ تَفِــــــضْ بِالْمَدْح ِ فِيْهِ الْمسْامِعُ

    أَتَــــــــانَا حَدِيْثٌ مُــــــــسْنَدٌ عَنْ أَكَابِرٍ= وَإِنِّــــــــــي لَرَاوِيْــــــــهِ فَأَيْـــنَ ا لْمُتَابِعُ
    فِرَارُ جَمِيْع ِالْخَــــــلْق ِ لِلْرَّحْمَـــةِ الَّتِي = فَلاَ مِثْـــــلهَا والْلَّهِ ضَمَّـــــــتْ أَضَالِعُ

    فَيَا رَبَّنَـــــــا بِالْمُصْـــــــطَفَى نَقِّ حُجَّتِي = إِذَا مَا لِنَـــــاقُوْر ٍ تـُقََـــضُّ الْمَضَاجِعُ
    إِذَا عُطِّــــــلَتْ مِنَّا عِشَـــــــارٌ وَخُلـِّـفَتْ = إِذَا تَرَكَتْ فِـــــي الْجُوْع دُرّاً مَرَاضِـعُ

    إِذَااخْتَصَرَتْ مَا الْحَشْرُمَا الْهَوْلُ مَا الْلَّظَى=غِلاَظـٌ شِدَادٌ لِلْعَــــــــــذَابِ طَلاَئِعُ
    إِذَا الْنَّارُ مِنْ غَـــــــــيْظٍ وَحُـــــــنْق ٍتَمَيَّزَتْ = وَيَدْنُو أُوَارُ الْشَّمْس ِ وَالْكُلُّ جازِعُ

    إِذَا جَــــــــــازَ قَوْمٌ لِلْصِّـــــــــرَاطِ كَبَارِق ٍ = وَجَاذَبَ قَوْمَـــــــا ً عَنْهُ ذَنْبٌ وَقَاطِعُ
    فَلاَ مَنْـــــصِبٌ يُجْدِي وَلاَ بَيْــــــسَة ٌ نَمَتْ = وذَاكَ لَمَــــــــاض ٍ وَالْيَقِيْنُ مُضَارِعُ

    وَمَا ثَــــــــمَّ جَاهٌ سَوْفَ يَبْقَى مُحَصِّنَاً = فَصُبْحُ وَعِــــــيْدِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ سَاطِعُ
    أَجِرْنِي رَسُـــــوْلَ الْلَّهِ إِنِّـــــــــــي مُوَلَّهٌ = وَمَا قَطَعَــــــتْنِي عَـــــــنْكَ حِيْنَا ً قَوَاطِعُ


    بِحُبِّــــــــــكَ أَرْجُْو الْفَوْزَ يَا خَيْرَ شَافِع ٍ = فَهَــــلْ لِي بِهَــــــذَا الْحُبِّ لِلْحِـــبِّ شَافِعُ
    أَتَانَا بِأَنَّ الْمَــــــــرْءَ وَالَحِــــبَّ فِي غَدٍ = مَعا ً فَأَغِـــــــثْنِي فَالشُّـــــــئُوْنُ بَلاَقِــــعُ

    إِلَــــــيْكَ رَسُوْلَ الْلَّهِ طَــــــارَتْ مَشَاعِرِي = وَإِنَّ مِـــــــثَالِي فِي الْغُبَـــــيْرَاءِ قَابِعُ
    لأَنْتَ بِأُمِّــــــي ثُمَّ نَفْــــــــــــسِيْ وَوَالِدي ْ = فَجُـــــــــدْ لِيْ بِجَنْيِ الشُّهْدِ إِنِّيْ لَطَامِعُ

    وَأَحْــــــــي ِ مَـــوَاتِي مِنْكَ غَيْثَا وَرَحْمَة ً = فَلاَ حُــــــرِّمَتْ يَوْمَا عَلَيْــــهَا الْمَنَابِعُ
    وَلِي غَـــــــادَةٌ فِي أَرْض ِمَكَّةَ إِنْ مَشَتْ = أُمِيْطَتْ لِوَجْـــــه الْعِشْق عَـنْهَا بَرَاقِعُ

    لِطَلْـــــــعَتِهَا تَرْنُو الْنُّــــــــــــجُوْمُ فَخَدُّهَا = بِـــــــدَوْرَ الْلَّيَالِي فِي الْجَــــمَال ِيُنَازِعُ
    وَمِعْصَــــــمُهَا خِلْخَــــــالُ مَاس ٍ وَعَسْجَد ٍ = أَنَامِلُــــــهَا الْحِنَّاءُ وَالْفَــرْقُ شَاسِعُ


    وَزَمْــــــــزَمُ وِرْدٌ مِـــــــنْ خُمُوْر ِ عَفَافِهَا = وَلا إِثْـــــــمَ فِيْــــــهِ فَـــهْوَ لِلِدَّاءِ نَاجِعُ
    عَزِيْـــــزَةُ نَفْس ٍ مَهْرُهَا الْرُّوْحُ إِنْ رَضَتْ = فيَا لَيْتَ شِعْرِي مَا بِي َالْشَّوْقُ صَانِعُ

    فَيَـــــــا أَهْـــــــلَ نَجْـــــدٍ وَالْبِطَـاحِ وَطَيْبَةٍ = وَأَهْــــلَ الْنَّقَا وَالْمُنْــــــحَنَى يَا جَوَامِعُ
    فَكُـــــــلِي بِكُــــــــــــلِّي لِلْحِجَـــــــاز مُتَيَّمٌ = وَإِنِّـــــــــــي لِلُــــــــقْيَا طَه طَيْفَا أُسَارِعُ

    عَلَيْـــــــــــــــــــهِ صَلاةُ الْلَّهِ مَا قَالَ قَائِلٌ
    صَلاتِيْ وَتَسْــــــــــــلِيْمِيْ غِــــرَاسٌ أَيَانِعُ
    وَآَل ٍ وَصَـــــــــــحْبٍ مَا تَغَــــــــنَّى شُوَيْعِرٌ
    بِرُوْحِــــــــــي رَسُـــــوْل الْلَّه فَهْوَ لشَافِعُ



    22 - 8 -2010
    جَاسِمُ القَرْطُوْبِي
     

مشاركة هذه الصفحة