جثث الجزائريين تدفن دون علم ذويهم

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة سافيولا, بتاريخ ‏20 أبريل 2008.

  1. سافيولا

    سافيولا موقوف

    الساحل الوهراني أكبر مصدّر للحراقة
    من ناقلات البترول نحو ''بوسطن'' إلى ''البوطي'' نحو إسبانيا

    [​IMG]

    تفيد الإحصائيات الرسمية بأن أكثـر من 2400 مهاجر غير شرعي تم إنقاذهم في عرض البحر السنوات الثلاث الأخيرة. وانتشل حرس السواحل 147 جثة من البحر بين 2006 و2007.
    المزعومة والبرامج الحكومية السطحية الموجهة للشباب. ومن هذا المنطلق تعكس ظاهرة ''الحراقة'' بالنسبة للمختصين في علم الاجتماع لكن ما يشد الانتباه حقا هو أن الظاهرة تسير تصاعديا كلما تضاعفت فيه مداخيل الجزائر من العملة الصعبة بفضل ارتفاع أسعار البترول، وهو ما يعني أن ظاهرة الشباب ''الحراقة'' والمدافعين عن حقوق الإنسان، حجم الهوة بين واقع يزداد سوءا وبين دولة تستعمل مساحيق ''الماكياج'' لتغطية هذا الواقع عن الأعين.
    ليست قضية اجتماعية معزولة بقدر ما هي سياسية بالدرجة الأولى، وعلى علاقة بفشل سياسات التشغيل والنتيجة رسالة واحدة يطلقها الشباب الحراقة لمن يريد من المسؤولين سماعها ''ها هي الجزائر نتركها لكم...''.
    صار ساحل ولاية وهران من ''أكبر مصدّري المهاجرين غير الشرعيين''، خاصة الجهة الشرقية التي تعتبر أيضا المورد الرئيسي لمداخيل الجزائر عن طريق تصدير النفط والغاز إلى أوروبا وأمريكا.
    هذا الساحل الشرقي كان منذ زمن القبلة التي يتوجه إليها الشباب البائس من أجل ''الهدّة'' التي لا يزال ميناء ''بوسطن'' الأمريكية شاهدا عليها، رغم ما يسجله كاب كاربون وكريستل ومرسى الحجاج هذه الأيام من مآسي الحراقة عن طريق الزوارق الصغيرة بدل ناقلات البترول الضخمة.
    قد يتساءل بعض شباب اليوم ممن لا يعرفون أرزيو وميناءها جيدا، عن مصطلح ''الهدّة''، وسر العلاقة بين أبناء هذه المدينة و''بوسطن'' الأمريكية، فكلاهما معلم من معالم الهجرة السرية بعاصمة المحروقات. فمصطلح ''الهدّة'' كان الأكثر شيوعا من مصطلح ''الحرفة'' الذي توسّع استعماله في السنوات الأخيرة. وأما سر ''بوسطن'' الأمريكية فهو تاريخ الهجرة غير الشرعية انطلاقا من ميناء أرزيو، والذي تعرف بعض تفاصيله الناقلة ''بن بولعيد'' التي كانت تقصده وخزاناتها معبأة بالنفط الذي يجلب العملة الصعبة، ومدخنات بئرها وأنابيبها تخبئ شبابا غامروا في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وعمّروا مدنا أخرى في بلد غير بلدهم.
    وعن تاريخ الظاهرة بمدينة أرزيو، فتعود إلى السبعينيات لكن بدرجة قليلة ونادرة جدا، وانتشرت بشكل نسبي في سنوات الثمانينيات لتتسع دائرتها مع منتصف التسعينيات. غير أنها كانت منحصرة في محاولات التسلل إلى ناقلات الغاز والبترول التي كانت تتوجه إلى نقاط مختلفة من العالم. وفي هذه الفترة الزمنية، كان الشباب يتطلع كثيرا إلى هذه البواخر حين ترسو في عرض البحر، حتى صاروا يعرفونها ويعرفون اتجاهاتها. وكانت الناقلة البترولية ''بن بولعيد'' الأكثر شهرة. وكانوا يصلونها عبر زوارق صيد أو عجلات هوائية ويتسللون إليها ثم يختبئون في ثناياها إلى غاية ميناء ''بوسطن'' ليجدوا في انتظارهم ''الحرّافة'' الذين سبقوهم ليسهّلوا لهم طريقة التأقلم في الوسط الأمريكي.
    وتحولت وجهة شباب أرزيو إلى إسبانيا، بنفس الوسائل، منذ انطلقت عملية تصدير النفايات الحديدية، فمنهم من أدرك الضفة الأخرى وبنى مستقبله هناك، ومنهم من وقع في قبضة الشرطة الإسبانية التي أعادته إلى نقطة الصفر.



    الخبر




    منقول ؟؟تفيد الإحصائيات الرسمية بأن أكثـر من 2400 مهاجر غير شرعي تم إنقاذهم في عرض البحر السنوات الثلاث الأخيرة. وانتشل حرس السواحل 147 جثة من البحر بين 2006 و2007.
    المزعومة والبرامج الحكومية السطحية الموجهة للشباب. ومن هذا المنطلق تعكس ظاهرة ''الحراقة'' بالنسبة للمختصين في علم الاجتماع لكن ما يشد الانتباه حقا هو أن الظاهرة تسير تصاعديا كلما تضاعفت فيه مداخيل الجزائر من العملة الصعبة بفضل ارتفاع أسعار البترول، وهو ما يعني أن ظاهرة الشباب ''الحراقة'' والمدافعين عن حقوق الإنسان، حجم الهوة بين واقع يزداد سوءا وبين دولة تستعمل مساحيق ''الماكياج'' لتغطية هذا الواقع عن الأعين.
    ليست قضية اجتماعية معزولة بقدر ما هي سياسية بالدرجة الأولى، وعلى علاقة بفشل سياسات التشغيل والنتيجة رسالة واحدة يطلقها الشباب الحراقة لمن يريد من المسؤولين سماعها ''ها هي الجزائر نتركها لكم...''.
    صار ساحل ولاية وهران من ''أكبر مصدّري المهاجرين غير الشرعيين''، خاصة الجهة الشرقية التي تعتبر أيضا المورد الرئيسي لمداخيل الجزائر عن طريق تصدير النفط والغاز إلى أوروبا وأمريكا.
    هذا الساحل الشرقي كان منذ زمن القبلة التي يتوجه إليها الشباب البائس من أجل ''الهدّة'' التي لا يزال ميناء ''بوسطن'' الأمريكية شاهدا عليها، رغم ما يسجله كاب كاربون وكريستل ومرسى الحجاج هذه الأيام من مآسي الحراقة عن طريق الزوارق الصغيرة بدل ناقلات البترول الضخمة.
    قد يتساءل بعض شباب اليوم ممن لا يعرفون أرزيو وميناءها جيدا، عن مصطلح ''الهدّة''، وسر العلاقة بين أبناء هذه المدينة و''بوسطن'' الأمريكية، فكلاهما معلم من معالم الهجرة السرية بعاصمة المحروقات. فمصطلح ''الهدّة'' كان الأكثر شيوعا من مصطلح ''الحرفة'' الذي توسّع استعماله في السنوات الأخيرة. وأما سر ''بوسطن'' الأمريكية فهو تاريخ الهجرة غير الشرعية انطلاقا من ميناء أرزيو، والذي تعرف بعض تفاصيله الناقلة ''بن بولعيد'' التي كانت تقصده وخزاناتها معبأة بالنفط الذي يجلب العملة الصعبة، ومدخنات بئرها وأنابيبها تخبئ شبابا غامروا في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وعمّروا مدنا أخرى في بلد غير بلدهم.
    وعن تاريخ الظاهرة بمدينة أرزيو، فتعود إلى السبعينيات لكن بدرجة قليلة ونادرة جدا، وانتشرت بشكل نسبي في سنوات الثمانينيات لتتسع دائرتها مع منتصف التسعينيات. غير أنها كانت منحصرة في محاولات التسلل إلى ناقلات الغاز والبترول التي كانت تتوجه إلى نقاط مختلفة من العالم. وفي هذه الفترة الزمنية، كان الشباب يتطلع كثيرا إلى هذه البواخر حين ترسو في عرض البحر، حتى صاروا يعرفونها ويعرفون اتجاهاتها. وكانت الناقلة البترولية ''بن بولعيد'' الأكثر شهرة. وكانوا يصلونها عبر زوارق صيد أو عجلات هوائية ويتسللون إليها ثم يختبئون في ثناياها إلى غاية ميناء ''بوسطن'' ليجدوا في انتظارهم ''الحرّافة'' الذين سبقوهم ليسهّلوا لهم طريقة التأقلم في الوسط الأمريكي.
    وتحولت وجهة شباب أرزيو إلى إسبانيا، بنفس الوسائل، منذ انطلقت عملية تصدير النفايات الحديدية، فمنهم من أدرك الضفة الأخرى وبنى مستقبله هناك، ومنهم من وقع في قبضة الشرطة الإسبانية التي أعادته إلى نقطة الصفر.



    الخبر
    تفيد الإحصائيات الرسمية بأن أكثـر من 2400 مهاجر غير شرعي تم إنقاذهم في عرض البحر السنوات الثلاث الأخيرة. وانتشل حرس السواحل 147 جثة من البحر بين 2006 و2007.
    المزعومة والبرامج الحكومية السطحية الموجهة للشباب. ومن هذا المنطلق تعكس ظاهرة ''الحراقة'' بالنسبة للمختصين في علم الاجتماع لكن ما يشد الانتباه حقا هو أن الظاهرة تسير تصاعديا كلما تضاعفت فيه مداخيل الجزائر من العملة الصعبة بفضل ارتفاع أسعار البترول، وهو ما يعني أن ظاهرة الشباب ''الحراقة'' والمدافعين عن حقوق الإنسان، حجم الهوة بين واقع يزداد سوءا وبين دولة تستعمل مساحيق ''الماكياج'' لتغطية هذا الواقع عن الأعين.
    ليست قضية اجتماعية معزولة بقدر ما هي سياسية بالدرجة الأولى، وعلى علاقة بفشل سياسات التشغيل والنتيجة رسالة واحدة يطلقها الشباب الحراقة لمن يريد من المسؤولين سماعها ''ها هي الجزائر نتركها لكم...''.
    صار ساحل ولاية وهران من ''أكبر مصدّري المهاجرين غير الشرعيين''، خاصة الجهة الشرقية التي تعتبر أيضا المورد الرئيسي لمداخيل الجزائر عن طريق تصدير النفط والغاز إلى أوروبا وأمريكا.
    هذا الساحل الشرقي كان منذ زمن القبلة التي يتوجه إليها الشباب البائس من أجل ''الهدّة'' التي لا يزال ميناء ''بوسطن'' الأمريكية شاهدا عليها، رغم ما يسجله كاب كاربون وكريستل ومرسى الحجاج هذه الأيام من مآسي الحراقة عن طريق الزوارق الصغيرة بدل ناقلات البترول الضخمة.
    قد يتساءل بعض شباب اليوم ممن لا يعرفون أرزيو وميناءها جيدا، عن مصطلح ''الهدّة''، وسر العلاقة بين أبناء هذه المدينة و''بوسطن'' الأمريكية، فكلاهما معلم من معالم الهجرة السرية بعاصمة المحروقات. فمصطلح ''الهدّة'' كان الأكثر شيوعا من مصطلح ''الحرفة'' الذي توسّع استعماله في السنوات الأخيرة. وأما سر ''بوسطن'' الأمريكية فهو تاريخ الهجرة غير الشرعية انطلاقا من ميناء أرزيو، والذي تعرف بعض تفاصيله الناقلة ''بن بولعيد'' التي كانت تقصده وخزاناتها معبأة بالنفط الذي يجلب العملة الصعبة، ومدخنات بئرها وأنابيبها تخبئ شبابا غامروا في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وعمّروا مدنا أخرى في بلد غير بلدهم.
    وعن تاريخ الظاهرة بمدينة أرزيو، فتعود إلى السبعينيات لكن بدرجة قليلة ونادرة جدا، وانتشرت بشكل نسبي في سنوات الثمانينيات لتتسع دائرتها مع منتصف التسعينيات. غير أنها كانت منحصرة في محاولات التسلل إلى ناقلات الغاز والبترول التي كانت تتوجه إلى نقاط مختلفة من العالم. وفي هذه الفترة الزمنية، كان الشباب يتطلع كثيرا إلى هذه البواخر حين ترسو في عرض البحر، حتى صاروا يعرفونها ويعرفون اتجاهاتها. وكانت الناقلة البترولية ''بن بولعيد'' الأكثر شهرة. وكانوا يصلونها عبر زوارق صيد أو عجلات هوائية ويتسللون إليها ثم يختبئون في ثناياها إلى غاية ميناء ''بوسطن'' ليجدوا في انتظارهم ''الحرّافة'' الذين سبقوهم ليسهّلوا لهم طريقة التأقلم في الوسط الأمريكي.
    وتحولت وجهة شباب أرزيو إلى إسبانيا، بنفس الوسائل، منذ انطلقت عملية تصدير النفايات الحديدية، فمنهم من أدرك الضفة الأخرى وبنى مستقبله هناك، ومنهم من وقع في قبضة الشرطة الإسبانية التي أعادته إلى نقطة الصفر.



    الخبر


    منقول
     
  2. جوري

    جوري ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    ياااربي حرااااااام


    مشكور ع الطرح
     
  3. السَعيدي

    السَعيدي <font color="#ff0000">¬°•| إداري سابق|•°¬</span></

    ما شاء الله عليك
    مبدع

    اشكرك على الاخبار
     
  4. تسلممممممممممم
     
  5. سافيولا

    سافيولا موقوف

    يسلمووووووووو على المرور يالله خلينا انشوف الاعضاء

    ووووووووووووووووووينكم


    تحيااااااااااااتي
     

مشاركة هذه الصفحة