أصحاب العقارات يتحايلون لاستغلال جيوب المستأجرين

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة الغــريب, بتاريخ ‏29 مارس 2008.

  1. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    في ظل تحديد نسبة زيادة الإيجارات
    أصحاب العقارات يتحايلون لاستغلال جيوب المستأجرين


    تحقيق - أحمد بن على الذهلي - سعيد السلماني
    ارتفاع الإيجارات موضوع ليس بجديد لكن الجديد الأسلوب الذي انتهجه بعض اصحاب العقارات، ليجعل من الموضوع أكثر من جديد. هناك اسئلة كثيرة لا تزال تطرح على طاولة الحديث من بينها لماذا ارتفعت الايجارات بهذا الشكل الجنوني ومن هو المتسبب الأول في احداث مثل هذا الارتفاع؟ ولماذا اصبحت مشكلة السكن تؤرق المستأجرين في الشقق العتيقة والبيوت المتهالكة منذ سنوات طويلة؟ هذه الاسئلة وغيرها نعرضها من خلال أشخاص تحدثوا عن واقع حالهم وسردوا لنا جزء ا من حكاياتهم التي ادهشتنا نحن ولربما تفتح آفاقا اخرى من خلال الوقوف مع اقطاب المشكلة وهم (المالك والمستأجر وشركات الوساطة العقارية والسماسرة)، لكن السؤال المعلق:هل هناك حل جذري او بصيص امل في حل لهذه المشكلة خصوصا وان الطمع بلغ ذروته من البعض؟ هل يزداد قلقا من المستقبل القادم في ظل عدم وجود ضمانات يمكن ان توفرها الحكومة حتى يخلع الأخير عباءة القلق التي لازمته منذ مدة؟.
    اسئلة أخرى تقفز امامنا والأهم ماذا يخبىء القدر لكثير من الاسر التي تبحث عن مأوى وسط رمضاء الاسعار وصعوبة ايجاد المسكن المناسب.

    البناية بحاجة لصيانة
    خليل المقبالي طالب بإحدى الكليات بمسقط احد الذين جاءوا من منطقة الباطنة للدراسة تحدث عن ما يدور في خاطره قائلا: دائما الطموح هو الذي يولد الرغبة للوصول وأنا طالب عماني يتمنى ان يلتحق بقطار التعليم في أي مكان، واستطعت الدخول الى احدى الكليات وتحملت عائلتي اعبائي الدراسية، ولم أتصور في وقت من الاوقات بأني سوف افكر في شيء غير دراستي ومستقبلي، لكن الواقع جعلني اتحمل عبئا اضافيا، وهو كيفية ايجاد مسكن مناسب للدراسة، وبسعر معقول، فالسابق كانت الامور سهلة، كونا مجموعة من الطلاب وسكنا في مكان واحد وكان عددنا بسيطا، لكن الامور تغيرت حينما ارتفعت الايجارات في مسقط، فالغرفة التي كان يسكنها شخصان اصبحت تعج بعدد من الطلبة ومع الايام اصبح موضوع ايجاد شقة نظيفة وبسعر معقول، امرا بالغ الصعوبة.
    وأضاف: أود ان اشير الى نقطة جوهرية ، بينما عجز اصحاب العقارات عن رفع الايجار بشكل خيالي، بعد الاجراءات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة والتي تنص على عدم رفع الايجارات الا بنسبة 15٪ خلال العامين القادمين، عملوا على اخراج المستأجرين تحت مسمى (البناية بحاجة الى صيانة) وترسخ هذا المفهوم أكثر حينما انهارت البناية في الخوير، واشترطوا على المستاجرين ان يكون التفاوض على السكن بعد القيام بأعمال الصيانة وبالطبع سوف يكون بعقد جديد وبشروط جديدة وبعض الملاك يتجهون حاليا الى تأجير الشركات دون الافراد.

    الهروب من القروض البنكية
    سلطان بن سالم العبري يقول: ربما لم يتخيل الكثير من الناس ان اسعار الايجارات سوف تصل الى ما وصلت اليه خلال الفترة الماضية،خاصة في ظل الغلاء الذي تشهده المواد الاستهلاكية حدثني زميل لي انه تردد كثيرا في بناء قطعة الارض التي اشتراها منذ 5 سنوات خوفا من الدخول في دائرة (السلفيات) والاقتراض من البنوك التجارية والاسكانية وبين ليلة وضحاها تغير كل شيء، فلم يبق امامه حل سوى ان يفكر جديا في الاقتراض من البنك حتى يستطيع ان يعيش بهدوء، حتى ولو بقي لسنوات طويلة تحاصره الاقساط الشهرية التي لم يخطر بباله ان يقع في دائرتها.
    ويضيف: أنا موظف في احدى شركات القطاع الخاص وراتبي متواضع جدا ولدي التزامات كثيرة في الحياة وأرى ان ارتفاع الايجارات بهذا الشكل يثقل كاهل الكثير من مثلي وتحديدا من تتدنى رواتبهم الشهرية ولذا اتمنى ان يكون هناك انفراج لهذه المشكلة واعتقد ان الذي (يداه في الماء ليس كالذي يديه في النار).

    10 سنوات بدون عقد إيجار
    سعيد بن حمود الحبسي يحكي قصته مع صاحب العقار قائلا: كنت اعيش في شقة مستأجرة في الخوير منذ ما يقرب من 10 سنوات، دون ان يكون هناك عقد ايجار حيث قدم لي صاحب الشقة اقتراحا بان تكون المبالغ التي تأخذها البلدية كرسوم سنوية، استفيد انا منها،بشرط ان لا يكون هناك عقد سنوي، ولنجعل الثقة هي الرابط الاساسي الذي يحكم تعاملنا.
    ويضيف: بالطبع صاحب العقار لا يقوم بأي أعمال صيانة والكل يعلم بأن الصيانة ضرورية لدرجة ان بعض المستأجرين في العقار اشاهدهم يرمون المخلفات في اماكن متفرقة وايضا غير ملتزمين بالقواعد الصحية وقد قمت عدة مرات بالاتصال ببلدية مسقط وتقديم شكوى لديهم وقد قاموا بتنبيه السكان، لكن بعد فترة قليلة عادت الامور الى ما كانت عليه.

    الإيجار يكون بالأسرة!
    يتحدث عبدالله الهنائي قائلا: بعض البنايات والمنازل القديمة في مسقط يعيش فيها عشرات من الايدي العاملة الوافدة يتكدسون في غرف صغيرة يتم استئجار المكان بالاسرة وكأنها ملاجئ او قبو تحت الأرض، اضف الى ذلك تعمد اهمال اصحاب العقارات لعدم المتابعة لاحوال العقار والحالة التي وصل اليها، وكأن هذه الاماكن من وجهة نظرهم (مرادم للنفايات).
    ويضيف: السؤال هنا أين دور المؤسسات المشرفة على الابنية والعقارات واين الدراسات والخطط التي يجب ان تراقب مثل هذه الامور.

    أبسط الخدمات
    محبوب واحد من الايدي العاملة الوافدة والذي يعمل سائقا لدى احدى الشركات يقول: كنت اعيش أنا وعائلتي في شقة مكونة من 3 غرف لفترة زمنية تصل الى 8 سنوات، وكنت مرتاحا جدا ولكن صاحب الشقة مع بداية العام الحالي اجبرنا على الخروج بدافع انه يريد ان يسكنها، ومن ثم انتقلت الآن لأعيش في بيت قديم في الخوير مكون من غرفتين صغيرتين يفتقر الى ابسط الخدمات المعيشية وبسبب ظروفي المالية الصعبة قبلت السكن الجديد وايضا بسعر 140 ريالا، وكل ما استطيع ان افعله الآن هو ان اقضي أكثر وقتي خارج البيت واعود آخر الليل فقط لأجد سريرا يضمني.

    تكدس الطلبة بدون حل!
    اما سيف المقبالي من كلية الخليج يقول: لقد تعبنا كثيرا في الحصول على سكن قريب من الكلية بسبب غلاء أسعار الشقق،وايضا للأسف الشديد بعض الشقق التي رأيتها تنقصها الكثير من الخدمات بمعنى انها انشئت منذ سنوات طويلة وحالتها (يصعب العيش فيها)، والعجيب ان سعر الغرفة محدودة المساحة يتعدى 120 ريالا فهل هذا معقول!
    ويضيف: من وجهة نظري اجد ان اكثر الفئات تأثرا في ارتفاع أسعار الشقق والمنازل هم طلبة الكليات والعائلات فليس من المعقول ان تعيش اسرة مكونة من 10 افراد في غرفتين او يتكدس الطلبة في غرفة صغيرة، ومرافق صحية تئن من الاهمال، وغير صالحة للاستخدام، ولست اخفي سرا اذا قلت انه كلما طرح هذا الموضوع في الصحف،يتجدد الأمل في ان تكون هناك آلية جديدة نستطيع من خلالها الخروج من هذا المازق الذي اصبح يؤرق الجميع.

    أين صيانة العقار؟
    ومن جانبه يتحدث عبدالعزيز العبري عن قصته قائلا: اسكن في الشقة منذ ما يقارب من 8 سنوات وخلال وجودي لم يقم صاحب العقار بأي اعمال الصيانة، حتى ان زيارته لعقاره قد تكون شبه معدومة،وعملية سداد المستحقات الشهرية تتم عن طريق البنك عند نهاية كل شهر حتى بعض الشقق المجاورة - والتي تسكنها ايد عاملة وافدة - مظهرها غير حضاري وتثير علامات الاستفهام والتعجب من عدم ملائمة المكان للعيش ولكن ربما ظروف العمل في الفترة المسائية تجعلني غير مرتبط بالشقة حيث أعود كل يوم في ساعة متاخرة وفي الصباح اكون نائما.
    ويضيف: طالبنا كثيرا صاحب العقار بأن يقوم بأعمال الصيانة ولكن لا حياة لمن تنادي وفي احدى المرات قمت بتغيير العديد من الضروريات التي يستوجب تغييرها، فلقيت استهجانا من صاحب العقار ورفض تحمل تكاليف الاشياء الجديدة بحجة ان نوعية الاشياء كانت ذات جودة عالية وسعرها عاليا!

    دراسة مستوى دخل الأفراد
    أحمد السلماني ينوه في سياق حديثه الى نقطة مهمة حيث يقول:الزيادة في الايجارات اصبحت كبيرة مقارنة بالفترة الزمنية التي حددها قرار مجلس الوزراء بتحديد 15٪ أقصى نسبة ارتفاع خلال العامين القادمين واعتقد ان فترة سنتين قصيرة جدا. فعلى سبيل المثال اذا كانت قيمة الايجار في الوقت الحالي 300 ريال سيكون بعد سنتين 345 ريالا وبعد سنتين اخريين يصبح ما يقارب 400 اذا بعد عشر سنوات يكون الايجار600 ريال ولهذا لا بد أن تكون هناك دراسة على مدى عشر سنوات أو أكثر بحيث لا تكون الزيادة كل سنتين 15٪.
    واضاف: اعتقد انه حتى الآن لا بد ان تكون هناك دراسة لمستوى دخل الافراد المستاجرين فهل رواتبهم تكفي لدفع الايجار والايفاء بمتطلبات الحياة المعيشية سؤال يبحث عن اجابة.

    التهرب من دفع رسوم البلدية
    بشير بن سيف المياحي مندوب علاقات عامة وراتبه لا يتجاوز 150ريالا (متزوج ) يقول:يلجأ الكثير من اصحاب العقارات للتهرب من دفع الرسوم المستحقة للبلدية بحيث لا يكون هناك عقد بين المؤجر والمستأجر وحفاظا على الحقوق اتمنى ان تنشأ لجنة تتابع هذه المسألة فللأسف الشديد هناك تغيب واضح في هذا الجانب من قبل الجهات المختصة.
    ويضيف:لدي اقتراح أو أمل في ان تقوم الحكومة او أي جهة استثمارية بانشاء مجمعات سكنية مدعومة تحد من ارتفاع الاسعار وخاصة منطقة الخوض لكثرة الطلب عليها من قبل طلاب الجامعة والكليات فلماذا لا تكون هناك مثل هذه المجمعات تتوفر بها وسائل النقل والجو المناسب لهؤلاء الطلاب.

    حصر المنشآت العقارية
    محمد بن عيسى النبهاني اود ان اوجه سؤالا الى بلدية مسقط وهو لماذا لا تقوم البلدية مثلا بحصر المنشآت التي تقوم بتأجير العقارات والاشراف عليها بصورة مباشرة من اجل رفع مستوى الخدمة والنظافة في تلك الأماكن حيث انه من الملاحظ ان بعض الاماكن لا تصلح نهائيا للعيش فيها وهي تشبه (...) لذا نطمح ان تكون هناك مراقبة حثيثة من الجهات المسؤولة حتى يكون هناك وعي اكبر لدى اصحاب العقارات الذين لا هم لهم في الوقت الحالي سوى الكسب السريع دون أدنى خدمة يقدمونها للسكان.

    غلاء المعيشة
    اما نبهان بن سالم المياحي طالب بكلية الخليج بمسقط يشاركنا الحديث في هذا التحقيق قائلا: بسبب ارتفاع الايجارات دفعتنا الحاجة الى ان نسكن في غرفة مكونة من 5 افراد وكل واحد منا يدفع 25 ريالا غير المصاريف الاخرى من ماء وكهرباء وانتقال ومستلزمات معيشية اخرى وبتنا نفكر في حالة الغلاء التي نشهدها حاليا على كافة الاصعدة ناهيك عن ارتفاع المعيشة.

    غرف ضيقة جدا
    وائل البلوشي طالب بالكلية التقنية العليا بالخوير يقول: واجهنا صعوبة حقيقية في الحصول على سكن في بداية العام الدراسي، رغم ان السكن الذي نقبع فيه بعيد عن الكلية وبعد بحث مضن وجدنا شقة من ثلاث غرف وصالة والغرف ضيقة جدا تضم كل غرفة 6 طلاب حيث كل طالب يدفع 30 ريالا ومع بداية العام الحالي ابلغنا صاحب البناية بنيته في رفع الايجار وبالفعل رفع السعر واتوقع ان العام القادم سوف يصل الايجار الى رقم كبير يصعب علينا كطلبة دفعه.
    واضاف: انني اطالب المسؤولين بتقدير اوضاع الطلاب وقد سمعنا ان عددا من الطلاب تركوا الكلية بسبب عدم قدرتهم على ايجاد شقة مناسبة وصعوبة ظروفهم المعيشية التي لم تمكنهم من دفع الايجار المرتفع بشكل استغلالي.



    عمااااان
     
  2. السَعيدي

    السَعيدي <font color="#ff0000">¬°•| إداري سابق|•°¬</span></

    الله يعين الجميع

    الصراحه الوضع ما يسر واللي يجرب الايجار في مسقط بيعرف شكثر الناس تعاني

    عسى الاوضاع تتحسن
     
  3. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    تسلم اخوي ع المرور
     
  4. جوري

    جوري ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    فعلا ان الاجااراات غالية

    من فترة استاجرنا

    غرفة وحمام ومطبخ فقط لا غير

    وكاان الاجااار 250 ريال

    لا ويريد مقدم 3 شهوور


    عاااد صراااح تعجييزي
     
  5. لا حول ولا قوة للا بالله العلي العظيم

    ما عندي كلام اقوله فالصمت ابلغ من الكلام



    شكرا على الخبر اخوي الكريم
     
  6. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    دمعي هميل

    الله يعين


    ومشكووره ع المرور







    عثاري تسلم ع المرور
     

مشاركة هذه الصفحة