هناك أرواح وأرواح

الموضوع في ',, البريمي لـِ مساحة حرة ,,' بواسطة سفير الحب, بتاريخ ‏28 مارس 2010.

  1. سفير الحب

    سفير الحب موقوف



    هناك أرواح [ مُنتنة ] :

    قبل أن تصل إليها ، تختنق من نتن روائحها ، و تعتصرك أوجاع من بشاعة مُحيطها ..
    لا تستطيع الاقتراب منها .. فــ إن اقتربت .. امتلأت ثيابك المُعطرة بنتنها ..
    و لما استطعت أن [ تُطهر ] نفسك أبداً من دنسها !





    هناك أرواح [ مُتقلبة ] :

    تشرق حيناً ، وتغيب أحياناً أخرى ..
    تهديك باقات من الورد .. لكنها لا تكلف نفسها عناء انتزاع أشواكها ..
    فــ ما إن تمسك بالوردة النقية حتى تجرح أناملك ، لكن طيب الرائحة يساعدك على الصبر ..
    فتنظر إلى من أهداك إياها .. وتبتسم له رغم قرصة الوجع في يدك ..
    تلكَ الأرواح ] ضعيفة .. فلا تبخل عليها بكفك المجروح ..
    و أوصلها لنهاية الطريق ..
    وكن واثقاً أنها لن تنسى جميلك أبداً ..
    فبقع دمك .. التي لطخت كفوفها لن تزول مهما مرت الأيام .. أبداً ..
    و ستبقى شاهداً على ] نقاوتكِ !













    هناك أرواح [ طفولية ] :

    كــ الأطفال تماماً .. حتى لو بلغوا الستين من العمر ..
    ابتساماتهم ، ونكاتهم ، وفضولهم ..
    تصرفاتهم ، وحياتهم ، وألوانهم ..
    كلها سمات أطفال !
    لا تملك إلا أن [ تعشقهم ] كما تعشق الأطفال ..
    لأنهم .. << أعجز عن الوصف !
    ربما تشعر اتجاههم بامتنان ..
    لأنك معهم تستطيع إفساح المجال لـ [ طفولتك ] المكبوتة بحرية تامة ..
    و لأنك معهم تترك [ هموم ] عالم الكبار ..
    فتبكي بكاءً حاراً على قطعة شوكولا اختطفها منك أحدهم !
    و أكثر ما يريحك .. أن إسعادهم سهل ..
    فابتسامة ولعبة كفيلة بجعلهم يشعرون أن الدنيا كلها معهم : )
    فما أحلى الأطفال !:










    و هناك أرواح [ طاهرة ] :



    تشعر بامتنان عميق نحوها ..
    لأنك .. معها لا تشعر بدونية ، و في ذات الحين لا تشعر بسيادية ..
    لم ينظروا إليك .. نظرة حقد ، ولا نظرة حسد أبداً ..
    لم يرمقوك بغضب .. وما حاولوا أذيتك في حين ..
    بل العكس .. فهم [ يحتوونك ] بكل دفء الكون ..
    ومن جدب روحك .. يصنعون جنة الأمل ..
    تشعر بأن [ صدق ] الدنيا كلها في أفئدتهم ..
    فــ ليرضى عنهم الله في الدنيا والآخرة ..











    و هناك أرواح [ مقززة ] :

    فما إن تجالسهم .. حتى تعتريك رغبة في القيء ..
    وما إن تبتعد عنهم ..
    حتى تسابق قدميك للوصول لأقرب [ دورة مياه ] ..
    وتبدأ في إفراغ قرفك ، فإن لم تَجُد معدتك بما فيها ..
    اكتفيت بــ [ بصقة ] تحاول بها إزالة [ مرارتك !:










    و هناك أرواح [ دافئة ] :





    لا تملك أمامهم إلا [ الحب ] ..
    فتُحبهم هم ، و تحب قربهم و أصواتهم و جمالهم ..
    تود لو تفديهم بروحك .. و تود لو تستطيع انتزاع كل آلامهم ..
    حتى [ أنانيتك ] تحبهم !
    و تبقى تدعو و تدعو و تدعو أن تجتمع بهم في جنات النعيم ..
    فهم [ رفاق خيرٍ ] ..














    وهناك أرواح [ عادية ] :

    ربما .. تسميهم هكذا .. لأنك لازلت لا تعرفهم ..
    لكن .. لابد أن تكون فيهم بصمة تميزهم ..
    فــ [ اكتشفها !:








    هناك أرواح [ مُشفقة ] :



    يجيدون فن الإشفاق .. يشاطرونك البكاء إذا بكيت ..
    لكنهم في الفرح لا يستطيعون اقتسام سعادتك معك ..
    فهم يُفضلون أن تحتفظ بها لوحدك ..
    أولئك .. لهم [ قيمة ] بين مشاعرنا ..
    فهم .. عكازنا عندما نصاب بعجز ..
    فليرحمهم الرحمن ..







    هناك أرواح [ ...... ] :

    لا تستطيع البقاء معهم ..
    ليس لأنهم سيئون .. بل على العكس .. فهم على خير ما يكون ..
    لكن .. بقربهم .. تفقد كثيراً من امتيازاتك ..
    وتشعر بــ [ تضاؤلك ] ..
    و تموت [ شخصيتك ] وتذبل كل [ أحلامك ] ..
    وتشعر بأنك [ تابع ] ..
    فتضطر أن تبتعد عنهم لتعتمد على نفسك ..
    رغم أن الكثير يحسدونك على صداقتهم ..
    ويعتبرونك [ تدوس النعمة ] ..
    قد لا يدركون مغزى فعلك ..
    لكن [ و لا يهمك ] فأنت أدرى بمصلحتك منهم ..
    لكن قبل اتخاذ القرار [ استخر ] و [ استشر ] ..
    هناك أرواح [ مُحترمة ] :
    فلا تستطيع أن تقف أمامهم إلا ببزة عسكرية ..
    رافعاً يديك بالتحية ..
    أنت ممتن لهم .. و أنت تحبهم ..
    لكنهم .. قد لا يقدّرون ظرفك ،
    و قد يُشعرونك برعب هائل ،
    وحيناً و بدون قصد يُبنون بداخلك قلاع من الفشل والإحباط ..
    فتخبو شمعتك ، والسبب [ هُم ] .




    مما عااانق الوجدانّّّّ~~

     
  2. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    شكرا على هذا الطرح !!!

    يعطيك 1000 عافيه !!

    وتقبلو مروري !!

    ولاتحرمنى من قلمك المبدع !!!
     
  3. سفير الحب

    سفير الحب موقوف

    يعطيك العافية أخي

    الله لا هانك
     

مشاركة هذه الصفحة