الجزائر تستعيد الثقة بالفوز على مالي

شووق قطر

¬°•| مراقبة عامة سابقة وصاحبة العطاء المميز |•°¬
إنضم
29 سبتمبر 2009
المشاركات
27,429
الإقامة
قـــلــبي""الـــدفــــنــــه""
2010114175843237734_2.jpg


عاد المنتخب الجزائري إلى أجواء المنافسة في بطولة الأمم الأفريقية لكرة القدم، وذلك بعد فوزه الثمين على نظيره المالي بهدف نظيف ضمن الجولة الثانية لمباريات المجموعة الأولى من البطولة.

جاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 43 برأس المدافع رفيق حليش، ليقتنص الفريق الأخضر نقاطه الثلاث الأولى في البطولة، فيما تجمد رصيد مالي عند نقطة واحدة من التعادل (4-4) مع أنغولا المضيفة في المباراة الافتتاحية للجولة الأولى، وأنعشت الجزائر آمالها في التأهل إلى الدور ربع النهائي بعد الخسارة القاسية أمام مالاوي (صفر-3) في أولى مبارياتها، وتبقى مباراة حاسمة الاثنين المقبل أمام أنغولا المضيفة.

وثأرت الجزائر لخسارتها أمام مالي (صفر-2) في المباراة الوحيدة التي جمعت بينهما في الكأس القارية وكانت عام 2002 في مالي، كما هو الفوز السابع للجزائر على مالي في 14 مباراة جمعت بينهما حتى الآن مقابل 6 هزائم وتعادل واحد.

لم ترتق المباراة إلى مستوى المنتخبين خصوصاً في الشوط الأول حيث ساد الحذر من الجانبين وغابت الفرص الحقيقية للتسجيل باستثناء أربع أو خمس فرص استغلت الجزائر إحداها وسجلت هدفها الوحيد.

واندفع المنتخب المالي في الشوط الثاني بحثا عن التعادل مستغلاً تراجع الجزائريين إلى الدفاع ودفع مدرب مالي النيجيري ستيفن كيشي بجميع أوراقه الهجومية دون جدوى، فيما صمد الدفاع الجزائري ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه حتى الصافرة النهائية منتزعا فوزا ثمينا سيرفع معنويات لاعبيه المهزوزة بعد الظهور المخيب في الجولة الأولى.

وغاب عن الجزائر لاعب وسط لاتسيو الإيطالي مراد مغني بسبب الإصابة ولاعب وسط وفاق سطيف خالد لموشية الذي انسحب من التشكيلة لأسباب عائلية بحسب الاتحاد الجزائري فيما تؤكد مصادر مقربة من المنتخب انه استاء من عدم إشراكه أساسياً في التشكيلة على غرار المباراة الأولى أمام مالاوي.

وأجرى مدرب الجزائر رابح سعدان تبديلين على التشكيلة التي منيت بالهزيمة أمام مالاوي، فأشرك المدافع عبد القادر العيفاوي والمهاجم ياسين بزاز مكان سمير زاوي ورفيق صايفي.

في المقابل، أجرى كيشي ست تبديلات على التشكيلة التي تعادلت أمام أنغولا، فاستبعد حارس المرمى محمدو سيديبيه والمدافع سليمان ديامونتينيه ولاعبي الوسط بكاي تراوري والحاج تراوري والمهاجمين مامادو باغايوكو وفريديريك كانوتيه.

ودخل لاعب وسط برشلونة الإسباني سيدو كيتا أساسياً خلافاً للمباراة الأولى التي دخل فيها في الدقيقة 35، وشارك نجم يوفنتوس الإيطالي محمد لامين سيسوكو أساسياً بعدما غاب عن المباراة الأولى.

وضغطت مالي منذ البداية على الدفاع الجزائري، وحصلت على ركلتين حرتين شكلتا خطورة على مرمى فوزي الشاوشي، بيد أن الأخير تدخل في توقيت مناسب في أولاهما في الدقيقة الثالثة، وأبعد حليش الخطر في ثاني الفرص في الدقيقة الخامسة.

وفي الدقيقة السابعة كاد زياني يخدع الحارس المالي من تمريرة عرضية لمسها الأخير وارتطمت بالعارضة ومنها إلى ركنية، ثم غابت الفرص حتى الدقيقة 27 عندما سدد زياني كرة قوية من خارج المنطقة أبعدها الحارس دياكيتيه بصعوبة.

ونجحت الجزائر في افتتاح التسجيل قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين عندما انبرى الاختصاصي زياني إلى ركلة كرة جانبية فتابعها المدافع حليش برأسه من مسافة قريبة على يمين الحارس دياكيتيه.

وأنقذ الشاوشي مرماه من هدف التعادل في الدقيقة 54 عندما تصدى لتسديدة خادعة لنداي المتوغل داخل المنطقة وأبعدها إلى ركنية لم تثمر، بعدها بخمس دقائق كاد يبدا يعزز تقدم الجزائر من تسديدة قوية من 25 متراً مرت بجوار القائم الأيمن.

ودفع كيشي بمامادو ديالو وكانوتيه في الدقيقة 62 مكان مصطفى ياتاباريه وتينيما نداي لتعزيز خط الهجوم ثم لعب ورقته الأخيرة عندما أخرج سيسوكو وأشرك لاسانا سانيه في الدقيقة 68.

وفي الدقيقة 71 أهدر عبد القادر غزال فرصة ذهبية لإضافة الهدف الثاني عندما تلقى كرة عرضية داخل المنطقة من كريم مطمور لكنه تابعها برأسه فوق المرمى.


سعدان يعتبر الفوز أبلغ رد

2010114185044885734_3.jpg




عقب المباراة أكد مدرب الجزائر رابح سعدان أن منتخب بلاده رد على المنتقدين بفوزه على مالي، وقال: "خسرنا مباراة واحدة وانهالت علينا الانتقادات، وفوزنا اليوم رد على كل من هاجم اللاعبين والجهاز الفني".

وتابع: "شرحنا الظروف الصعبة التي عانينا منها في المباراة الأولى (الحرارة والرطوبة) لكن لم يرحمنا أحد، اليوم قدمنا مباراة جيدة مستفيدين من انخفاض معدلي الرطوبة والحرارة واعتقد أنه أفضل رد على المنتقدين".

وتابع "كنا نعرف أن المباراة ستكون صعبة بين منتخبين كبيرين وحاولنا الدفاع عن حظوظنا حتى الثانية الأخيرة، بدايتنا كانت مخيبة مطلع الشوط الأول لكننا استعدنا توازننا تدريجياً، ونجحنا في تسجيل الهدف الحاسم في نهايته".

وأوضح سعدان: "أرضية الملعب صعبت مهمة اللاعبين ولحسن حظنا أننا خرجنا بأقل الخسائر سواء بالنتيجة أو الإصابات".

في المقابل، أعرب مدرب مالي النيجيري ستيفن كيشي عن استيائه من الخسارة وقال: "خسارتنا مؤلمة وتعقد حظوظنا في التأهل إلى الدور الثاني، لاعبو الجزائر كانوا مصممين على تحقيق الفوز أكثر منا، لم نلعب جيداً خصوصا في الشوط الأول وحاولنا اللعب بسرعة بعد ذلك من أجل تدارك الموقف لكن الدفاع الجزائري كان منظما جيداً".

أما قائد مالي محمدو ديارا فقال: "كنا نعرف أن المباراة ستكون صعبة على غرار المواجهات بين المنتخبين، وأن المنتخب الذي سيفتتح التسجيل سيفرض سيطرته على مجريات المباراة"، وتابع: "نقطة ضعفنا في البطولة هي الكرات الثابتة ونجحت الجزائر في استغلالها وسجلت هدف الفوز".

وأعرب ديارا عن استيائه من حكم المباراة الذي أشهر في وجهه بطاقة صفراء بمجرد مطالبته بخطأ، وقال: "أوجه نداء إلى الاتحاد الأفريقي بالتحدث إلى الحكام، فانا قائد المنتخب ومن حقي المطالبة بحقوقنا على أرضية الملعب، أعتقد أن هذه الأمور لا نراها في دوري أبطال أوروبا أو كاس الاتحاد الأوروبي أو بطولة كأس أوروبا، الإنذار سيحرمني من المشاركة في المباراة المقبلة، لكن لدينا لاعبين قادرين على سد الثغرة وتحقيق الفوز على مالاوي على أمل بلوغ الدور ربع النهائي".


هنا
 
أعلى