أرجو المساعدة .. صلاة الوتر

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة الحياه وردة, بتاريخ ‏12 فبراير 2009.

  1. الحياه وردة

    الحياه وردة ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    راح تستغربون من سؤالي لكنه محيرني :confused:

    كيفية صلاة الوتر عند تاخيرها ؟

    هي ثلاث ركعات لكن هل نصلي قبلها ركعتين لما ناخرها لاني كذا سمعت وانا اصليها ثلاث ركعات بس ... هل صلاتي صحيحة؟

    أرجو الرد ولكم جزيل الشكر
     
  2. هذا الي قدرت اوفره ..

    ..........................................................................

    إذا أقيمت الصلاة وأنا في صلاة نافلة فهل أقطع الصلاة أم أسلم؟
    الجواب: إذا قد سمع الإنسان المقيم قد شرع في الإقامة ينبغي له ألا يدخل في صلاة وإذا كان قد دخل في الصلاة فإن كان في التشهد أو في السجود من الركعة الثانية فيخفف ويسلم وإن كان لا يزال في الركعة الأولى أو الثانية فيقطعها لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم "إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة (مسلم: كتاب صلاة المسافرين وقصرها: حديث رقم (1160) بلفظ: وحدثنا أحمد بن حنبل حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن ورقاء عن عمرو ابن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى اللهم عليه وسلم قال إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة وحدثنيه محمد بن حاتم وابن رافع قالا حدثنا شبابة حدثني ورقاء بهذا الإسناد. أخرجه الترمذي في الصلاة 386.
    إذا قطع المتنفل الصلاة وقت إقامة الصلاة فهل يسلم؟
    الجواب: أنا عندما أقطع صلاة النافلة وقت إقامة الصلاة لا أسلم.
    إذا صلى الرجل الوتر قبل أن ينام ثم استيقظ قبل الفجر فهل يصلي ركعة يشفع بها الوتر ويوتر مرة أخرى أم ماذا يعمل؟
    الجواب: إذا استيقظ وقد أوتر في أول الليل يصلي ما شاء شفعاً لأنه قد ورد حديث صحيح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى ركعتين بعد أن أوتر. ولأنه لأن يخالف حديث " اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً (صحيح البخاري: كتاب الجمعة: حديث رقم (943) بلفظ: حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيدالله حدثني نافع عن عبدالله ابن عمر رضي اللهم عنهما عن النبي صلى اللهم عليه وسلم قال اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا. أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها. أهون من مخالفة حديث " لا وتران في ليلة (سنن النسائي: كتاب قيام الليل وتطوع النهار: حديث رقم (1661) بلفظ: أخبرنا هناد بن السري عن ملازم بن عمرو قال حدثني عبد الله بن بدر عن قيس ابن طلق قال زارنا أبي طلق بن علي في يوم من رمضان فأمسى بنا وقام بنا تلك الليلة وأوتر بنا ثم انحدر إلى مسجد فصلى بأصحابه حتى بقي الوتر ثم قدم رجلا فقال له أوتر بهم فإني سمعت رسول الله صلى اللهم عليه وسلم يقول لا وتران في ليلة. أخرجه الترمذي في الصلاة 432، وأخرجه أبو داود في 1227. لأن مخالفة الأوامر أهون من مخالفة النواهي.
    إذا نسي المصلي دعاء القنوت في صلاة الوتر فهل يعيد صلاة الوتر أم أنه يكتفي بسجود السهو؟
    الجواب: اعلم بأن من نسي القنوت في الوتر فلا حرج عليه لأنه نسي ما هو مسنون لا واجباً ويسجد للسهو ولا يعيد الوتر.
    هل تصح صلاة الوتر جماعة في غير شهر رمضان أم أنها لا تصح؟
    الجواب: إن الأصل في كل شئ هو الجواز وبناء على ذلك فلا مانع ان يصلي المصلي الوتر جماعة لعدم وجود ما يمنع من ذلك الجواز ومن ادعى المنع فعليه البرهان الصحيح الصريح الخالي عن المعارضة.
    هل يصح تأخير صلاة الوتر إلى قبل الفجر بعشر دقائق أم أنه لا يجوز تأخيرها؟
    الجواب: الوتر مشروع في أي وقت (عن مسروق قال قلت لعائشة متى كان يوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كل ذلك قد فعل أوتر أول الليل ووسطه وآخره ولكن انتهى وتره حين مات إلى السحر) أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما. انظر صحيح البخاري ج1ص338. وصحيح مسلم ج1ص512 رقم الحديث: 745. وصحيح أبي داود ج1ص269 رقم الحديث: 1272واللفظ له. كان مهما صلى الإنسان العشاء وسنته سواء كان سيصلي الوتر أول الليل أم آخره أم أوسطه لكن من كان يعلم أنه سيقوم قبل صلاة الفجر الأفضل أنه يؤخره ولو إلى قبل طلوع الفجر بعشر دقائق ومن لم يستيقظ إلا وقد طلع الفجر فلا ينام إلا وقد صلى والله الموفق.
    جاء في كتاب تعليم الصلاة أن صلاة الوتر تؤدى على ثلاثة أوجه 1- أن يصلى ركعتين ويسلم ثم يأتي بثالثه. 2- أن يصلي ركعتين ويجلس بينهما بدون تسليم ثم يأتي بالثالثة. 3- أن يصلي ثلاث ركعات بدون جلوس للتشهد وكل هذه الأوجه صحيحة ويقول المؤلف بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى أن تؤدى صلاة الوتر كما تؤدى صلاة المغرب فهل هذا النهي صحيح أم لا؟
    الجواب: إعلم أيها الأخ السائل بأنها قد وردت صلاة الوتر على عدة صفات (ذكر البخاري في صحيحه في باب كيف كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وكم كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ج1ص 382. جملة من الأحاديث منها: الحديث رقم:1086 عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال إن رجلا قال: يا رسول الله كيف صلاة الليل قال:(مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة) والحديث رقم: 1087 عن بن عباس رضي الله عنهما قال كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة يعني بالليل) والحديث رقم: 1088 عن مسروق قال سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت: (سبع وتسع وإحدى عشرة سوى ركعتي الفجر) والحديث رقم: 1089 عن عائشة رضي الله عنها قالت:(كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة منها الوتر وركعتا الفجر) ـ عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه أخبره أنه سأل عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا قالت عائشة فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر فقال يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي) أنظر صحيح البخاري، باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم بالليل في رمضان وغيره ج1 ص 385 رقم الحديث: 1096 وصحيح مسلم ج1 ص509. هذه الصفات التي جاءت في السؤال من جملتها وحديث نهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن صلاة الوتر ثلاث ركعات وعدم تشبيه الوتر بالمغرب قد جمع العلماء بينه وبين الحديث المجوز للوتر ثلاث ركعات بأن قالوا لا مانع من صلاة الوتر ثلاث ركعات ليس فيها تشهد أوسط لكي لا يشبه الوتر صلاة المغرب فمن صلى الوتر ثلاث ركعات بلا تشهد أوسط سيكون قد عمل بالحديث الذي نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه عن تشبيه الوتر بالمغرب حيث قد ترك التشهد الأوسط فخالف الوتر صلاة المغرب لأن صلاة المغرب لها تشهدان وهو لم يأت إلا بتشهد واحد والأحوط أن يوتر بركعة بعد ركعتين يسلم من الركعتين أو يوتر بأي صفة من صفات الوتر الواردة في كتب السنة المحمدية المطهرة على صاحبها وعلى آله أفضل الصلاة والسلام.
    من فاتته صلاة الوتر هل يصليها قضاء أم لا يصليها؟
    الجواب: ورد في الحديث (عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل) أنظر صحيح مسلم ج1ص515، رقم الحديث:747) أن من فاتته صلاة الوتر يقضيها بعد شروق الشمس لأنه لا يقضيها بعد صلاة الفجر لأنه وقت كراهة ولا قبل صلاة الفجر لأنه ذكر العلامة محمد بن اسماعيل الأمير أن من أوقات الكراهة الوقت الذي بين أذان الفجر وصلاة الفجر وأنه لا يشرع له أن يصلي فيه إلا ركعتين خفيفتين.
    هل صحيح أن من نسي صلاة الوتر في الليل يصليها في النهار شفعاً؟
    الجواب: نعم. ورد حديث (الرجع السابق) بهذا وهو في الروض النضير وفي نيل الأوطار.
    إذا أردت أن أستخير الله في أمور متعددة هل تكفي صلاة الاستخارة مرة واحدة؟
    الجواب: الأولى والأحوط أن يجعل لكل أمر ركعتي استخارة لأنه ربما في علم الله أن السفر خير له والزواج بفلانه التي سماها ليس فيه خير فالأولى لكل أمر صلاة استخارة.
    افتونا عن صلاة الاستخارة وعن وقتها وما هو الدعاء الثابت عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم؟
    الجواب: هي ركعتان وليس لها وقت معين أو محدد فمن يريد أن يصليها فلا مانع له من صلاتها في كل وقت من الأوقات ولكن الأولى والأحوط أن لا يصليها في الأوقات التي فيها الصلاة مكروهه وليس لها صورة خاصة أو آيات خاصة من القرآن، أما الدعاء فهو عقيب التسليم منها وهو بعد أن يثني على الله بما هو أهله ويصلي على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول كما في حديث جابر عند البخاري: (اللهم إني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك واسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر (ويسمي حاجته) خير لي في ديني ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري أو عاجل أمري أو آجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري أو عاجل أمري وآجله فأصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به) (البخاري: كتاب الدعوات: حديث رقم(5903) بلفظ: حدثنا مطرف بن عبدالله أبو مصعب حدثنا عبدالرحمن بن أبي الموال عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي اللهم عنهم قال كان النبي صلى اللهم عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن إذا هم بالأمر فليركع ركعتين ثم يقول اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري وآجله فاقدره لي وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به ويسمي حاجته. أخرجه الترمذي في الصلاة 442 والنسائي في النكاح 3201 وأبو داود في الصلاة 1315 وابن ماجة في إقامة الصلاة والسنة فيها 1373 وأحمد في 14180.أطراف الحديث: الجمعة 1096، التوحيد 6841. وقوله صلى الله عليه وآله وسلم "أو عاجل أمري وآجله" هو شك من الراوي فعلى المستخير أن يقول أحد الأمرين وهما في ديني ومعاشي وعاقبة أمري" أو يقول عاجل أمري وآجله.
    إذا صلى المستخير ولم يطمئن إلى شيء فماذا يعمل؟
    الجواب: عليه أن يكرر صلاة الاستخارة عدة مرات حتى يلهم الله تعالى بما فيه الخير.
    متى يكون دعاء الاستخارة هل قبل التشهد أم بعد التشهد؟
    الجواب: يكون بعد التسليم، يثني على الله سبحانه وتعالى بما هو أهله ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم يأتي بالدعاء المأثور.
    إذا كانت حاجتي شفائي من المرض فهل أستخير الله أن يشفيني وهل إذا حياتي صعبة أستخير الله أن يميتني؟
    الجواب: لا يتمنى العبد الموت ولكن يقول " اللهم أحييني ما كانت الحياة خيراً لي وأمتني إذا كان الموت خيراً لي" (البخاري: كتاب الدعوات: حديث رقم (5874) بلفظ: حدثنا ابن سلام أخبرنا إسماعيل بن علية عن عبدالعزيز بن صهيب عن أنس رضي اللهم عنهم قال قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم لا يتمنين أحد منكم الموت لضر نزل به فإن كان لا بد متمنيا للموت فليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي. أخرجه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار.
    كم عدد ركعات صلاة الاستسقاء ومتى يكون وقتها وكيف تكون وما هو الدعاء؟
    الجواب: صلاة الاستسقاء ركعتان ووقتها وقت أن يحصل القحط والجفاف وتقل الأمطار وكيفيتها مثل غيرها من الصلوات والدعاء فيها بسؤال المصلين من الله أن يغيثهم بغيث هنئ مدرار وأن يبارك لهم في الزروع والأثمار وأن ينزل عليهم رحمته وغيرها من الأدعيه ويستحب الإستغفار لقوله تعالى (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا) (سورة نوح: آية(10،11)) والأفضل في الدعاء أن يكون بالدعاء الوارد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن دعائه في الإستسقاء (اللهم أغثنا) ثلاثاً فقد دعى النبي بهذا الدعاء كما في حديث أنس رضي الله عنه عند الشيخين وجاء في حديث عامر بن خارجه بن سعد عن أبيه عن جده أن قوماً شكوا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قحط المطر فأمرهم بأن يجفو على الركبه ويقولوا يا رب يا رب فسقوا حتى أحبوا أن يكشف الله عنهم أخرجه أبو عوانه والبزار والطبراني في الأوسط.
    حاولت أن أقوم الليل ولكني لم أستطع، فهل من عمل آخر أقوم به بديلاً عن القيام للحصول على الأجر والثواب؟
    الجواب: أذكر الله وسبحه وأحمده وكبره وصلي على رسوله صلى الله عليه وسلم وقل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
     
  3. الحياه وردة

    الحياه وردة ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    مشكور على التوضيح وجعله الله في ميزان حسناتك ان شاء الله
     
  4. الغافري

    الغافري ¬°•|عُضوٍ شًرٍفٌ |•°¬

    أختي الحياة ورده .... أثابك الله وهذا ما استطعت طرحه لكم

    صلاة الوتر

    كان عليه الصلاة والسلام لا يدعها في حضر ولا سفر، وهذا دليل واضح على أهميتها
    وفضلها ، وهذه بعض أحكامها :

    1) حكمها : صلاة الوتر من السنن المؤكدة الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم
    وقد ورد في فضلها أحاديث كثيرة منها :

    * عن علي رضي الله عنه قال : الوتر ليس بحتم كالصلاة المكتوبة ولكن سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله وتر يحب الوتر فأوتروا يا أهل القرآن ) رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن .

    * وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (أوتروا قبل أن تصبحوا ) رواه مسلم .

    2) وقتها : أجمع العلماء على أن وقت الوتر لا يدخل إلا بعد العشاء ، وأنه يمتد
    إلى الفجر .
    فعن أبي بصرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله زادكم صلاة فصلوها بين العشاء والفجر ) رواه أحمد.

    وأفضل وقتها أخر الليل لمن علم أنه سوف يستيقظ ، قال عليه الصلاة والسلام : (من خاف أن لا يقوم آخر الليل ، فليوتر أوله ، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل ، فإن صلاة آخر الليل مشهودة ، وذلك أفضل ) أخرجه مسلم.

    3) عدد ركعاتها : ليس للوتر حد أعلى ، وأقلها ركعة واحدة لقول النبي صلى الله
    عليه وسلم : ( الوتر ركعة من آخر الليل ) رواه مسلم ، ولا يكره الوتر بركعة واحدة كما يظن البعض لقوله عليه الصلاة والسلام : ( ومن أحب أن يوتر بواحدة، فليفعل ) أخرجه أبو داود . وأفضل الوتر إحدى عشرة ركعة يصليها مثنى مثنى ويوتر بواحدة لحديث عائشة رضي الله عنها : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة ) أخرجه مسلم . ويصح أكثر من ثلاث عشرة ركعة ولكن يختمهن بوتر كما جاء في حديث البخاري : ( صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح أوتر بواحدة ) ، ويجوز أن يصليها متصلة كلها سواء أربع ركعات أو ثمان أو عشر ، ثم يجلس للتشهد ويسلم ؛ فعن أم سلمة قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بسبع وخمس لا يفصل بينهن بسلام ولا كلام ) رواه
    النسائي وابن ماجة وأحمد .

    4) القنوت في الوتر : يسن القنوت فيها ؛ فعن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: ( علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، إنك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت ) أخرجه أبو داود.

    الدعاء بعده : يسنُّ للموتر أن يَقول عقِب صلاتِه : ( سبحانَ الملِك
    القدُّوس ) ثلاثاً. رواه أبو داود .


     

مشاركة هذه الصفحة