شركات مصرية زودت الجيش الصهيوني بالأغذية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة الغــريب, بتاريخ ‏31 يناير 2009.

  1. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    [​IMG]



    كشفت صحيفة مصرية في تحقيق لها عن قيام شركة محلية بتزويد الجيش الصهيوني بالمواد الغذائية بصورة منتظمة عبر معبر العوجة في أوج الحرب الصهيونية على غزة، وذلك في وقت كان فيه معبر رفح مغلقاً أمام إدخال مواد الإغاثة والمساعدات الطبية للجرحى الفلسطينيين.

    وقالت صحيفة الأسبوع إن "أسطول شاحنات مصرياً يتحرك ذهاباً وإياباً على الطريق الممتد من مدينة السادات حتى معبر العوجة أقصي شرق مصر، ليسلم منتجات شركة "الاتحاد الدولي للصناعات الغذائية المتكاملة" إلى شركة "تشانل فود" الصهيونية التي تقوم بتوريدها لجيش الاحتلال".

    وأبدت الصحيفة استياءها من تزويد جنود العدو بأغذية مصرية اسمها "لذة" في الوقت الذي كانت فيه مصر كلها تنتفض حزناً على ما يحدث لغزة، والدعاة والأئمة والقساوسة يتوجهون إلى الله بالدعوات لنصرة الأبرياء الجائعين في القطاع المحاصر.

    وقدمت الصحيفة تفاصيل عن الأشخاص وأرقام رخصهم ومحل سكنهم، وعن الكميات التي نقلوها والتواريخ التي ركزت فيها على أيام العدوان الصهيوني الأخير على غزة، وقرنت نقل المواد بعدد الشهداء والجرحى من الفلسطينيين، وبإغلاق معبر رفح.

    وفي سياق هذا الخبر نبهت الصحيفة إلى أن قطاعاً من المصريين، وبالذات بين المطبعين مع الكيان الصهيوني اصطفوا مع الموقف الرسمي لدواع أهمها شعورهم بأن علاقاتهم بشركائهم الصهاينة ستتعرض للتدهور.

    وخصت الأسبوع بالذكر شركة الاتحاد الدولي التي رأت أن خوفها كان مضاعفاً، أولاً لأن العدوان قد أحيا الحملة الشعبية الداعية لقطع جميع العلاقات مع الكيان الصهيوني، وثانياً لشعور إدارتها بأنها ستتعرض لحملة شعبية واسعة إذا تسرب أي خبر عن قيامها بتصدير الأغذية لجيش الاحتلال.

    واستغربت الصحيفة أن تبقى هذه الشركة التي تتعامل مع الكيان الصهيوني منذ فترة ليست بالقصيرة بعيداً عن لوائح الشركات المطبعة، عازية ذلك إلى السرية البالغة التي تتم فيها عمليات التبادل بينها وبين عملائها في الكيان الصهيوني.

    يأتي ذلك فيما أكدت مصادر محلية في منطقة سيناء أن الطيران الحربي الصهيوني كان يقصف مدينة رفح الفلسطينية مروراً بالأجواء المصرية، كما تم تزويد آليات ودبابات الجيش الصهيوني بالوقود أثناء هجومه على غزة.




    رسالة الاسلام
     

مشاركة هذه الصفحة