أثملتنا فرحة الفوز ، وشربنا كاس النصر ‏

الموضوع في ',, البريمي للرياضة ,,' بواسطة Abdullah Al-hinai, بتاريخ ‏13 يناير 2009.

  1. Abdullah Al-hinai

    Abdullah Al-hinai ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    أثملتنا فرحة الفوز ، وشربنا كاس النصر ‏

    ثملنا بفرحة الفوز ، وشربنا كاس النصر حتى أصبح لون شوارعنا اسودا ، ‏لوناه بإطارات سياراتنا حتى صار مثل دفتر بيد طفل ، ملئنا الدنيا بخورا من ‏مباخر وروائح احتكاك إطاراتنا بحرارة الزفت ، أصوات متتالية وأبواق تصفر ‏وتغرد ، أزعجنا المريض والنائم ، بأصوات إطاراتنا العالية ومزامير سياراتنا، ‏أيقظنا الأطفال من نوهم مرعوبين خائفين ، بسياراتنا دمرنا الشوارع وحطمنا ‏أعمدة الإنارة ، باستعراض خبراتنا قطعنا الأشجار والأزهار من جوانب ‏الأرصفة ، ودسناها تحت أقدام سياراتنا .‏
    ‏ بفوزنا ثملنا حتى اعتدينا على رجال هم قائمون علينا يحرسون أمننا ‏وطمأنينتنا ، سكرنا حتى نسينا جارنا رشقناه بعلب الزجاج والحجارة .‏
    ‏ هكذا البعض عبر عن وطنيته بليلة الأمس.‏
    هكذا كنا بالأمس، فوزنا آنسانا حبنا للوطن ، آنسانا أننا أبناء البريمي ، آنسانا ‏جارنا الغالي .‏
    أهكذا يكون حب الوطن بالسلوك المشين بالتفحيط والتخميس وغيرها من ‏المفردات الشاذة التي تستخدمونها.؟!‏
    أهكذا يكون حب الوطن بتدمير وتحطيم ممتلكاته ومكتسباته وبنيته ؟!‏
    أهكذا يكون تقدير رجال الأمن ، بهذه التصرفات المشينة ؟!‏
    أهكذا يقدر الجار ويحترم ، بالله عليكم أهكذا ؟!‏
    أهكذا يكون التعبير عن الفرحة والفوز ؟!‏
    أجيبوني؟!‏
    ‏ أن كانت لديكم إجابة أصلا ......‏
    عفوا وطني ...‏
    عفوا يا بريمي ....‏
    عفوا يا رجال الأمن.....‏
    عفوا يا جاري الحبيب ...‏
    أنا لست كذلك ، فهذه تصرفات فردية لا تمت ولن تمت بصلة ألينا ......‏
     
    أعجب بهذه المشاركة أ‡أ،أ“أ³أڑأ­أڈأ­
  2. السَعيدي

    السَعيدي <font color="#ff0000">¬°•| إداري سابق|•°¬</span></



    صدقت أخوي

    ولكن للأسف الكثير من الناس ينجرون خلف التفاهات من قبل أعداء الوطن

    موضوع جميل
    ويستحق التقييم

    الف شكر لك اخوي

     
  3. قلب خدّاع

    قلب خدّاع ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    المشكلة بأن الاعمال الفردية دائماً ماتغطي بوصفها الظاهر على البقية المخفية

    الله يهديهم

    اشكر فنك وقلمك ياخـوي

    للتعبير عن الفرحة حدود

    دمت بخير
     

مشاركة هذه الصفحة