أميركيات يتعلمن الإسلام و العربية في دار زايـد بالعين

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة سعود الظاهري, بتاريخ ‏26 ديسمبر 2008.

  1. سعود الظاهري

    سعود الظاهري :: إداري سابق ومؤسس ::

    [FONT="Comic Sans

    MS"]

    :: ::
    :: بسم الله الرحمن الرحيم ::
    :: ::
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ,,,


    [​IMG]

    العين
    اليازية الكعبي:
    حزمت مريم رشيد واشنطن حقائبها، وبرفقتها 21 امرأة يحملن الجنسية الأميركية، ثم انطلقن جميعاً إلى الإمارات، سعياً لطلب العلم في دار زايد للثقافة الإسلامية بالعين.

    مريم التي ما زالت في العقد الثاني من عمرها أتت من ولاية جاكسون ميسيسيبي تحمل معها القليل من الثقافة الإسلامية وتبحث عن المزيد في الإمارات التي عرفت بأنها وطن التعايش السلمي بين الجنسيات والأديان.

    تقول مريم ''ولدت لأسرة أميركية اعتنقت الدين الإسلامي بعد أن كنت مسيحية وأمي هي من تمنت السفر إلى الإمارات وحضور البرنامج، إلا أنها فضلت أن أحضر لأتعلم ويكون لي دور فاعل في تمثيل المرأة المسلمة في المجتمع الأميركي''.

    وكانت النتائج مبهرة، لأن ما رأته مريم في الإمارات منذ وصولها قبل أسبوعين، جعلها لا ترغب في الرحيل.

    تقول الشابة المسلمة المفعمة بالحماس ''سمعت عن الإمارات، إلا أن ما رأيته فاق كل توقعاتي فأنتم تمزجون ما بين الإسلام والحضارة وتعيشون في جو مفعم بالمحبة والسلام''.

    وتكاد مريم تكرس حياتها في سبيل الإسلام، فهي إلى جانب عملها مدرسة، تنشط في مجال التعريف بالدين الإسلامي، وتعمل في المتحف الإسلامي بولايتها والذي تراه منارة لنشر الثقافة الإسلامية تستطيع من خلاله توصيل معلومات عن الإسلام للزوار وطلبة المدارس والجامعات، وتساهم في مشروع برنامج تلفزيوني حول حياة المرأة المسلمة.

    ويضم الوفد الأميركي طائفة متنوعة تمثل بعض شرائح المسلمين في الولايات المتحدة. وهن ينحدرن إجمالاً من تخصصات علمية مختلفة، فهناك أستاذات جامعيات وتربويات وأخريات قانونيات وإعلاميات وجميعهن يلعبن دوراً بارزاً في مجتمعاتهن الإسلامية المحيطة بهن في ولاياتهن المختلفة.

    تقول تهاني غبوشي وهي أميركية ذات أصول فلسطينية ''ولدت في الولايات المتحدة لأسرة مسلمة وأعيش في نيويورك وهي مكان أحداث تفجيرات 11 سبتمبر والجميع يتخوف من المسلمين وأعاني الكثير لأعيش ملتزمة بديني الإسلامي، وأتيت لهذا البرنامج لأتعلم وأحضر أجوبة ومعلومات لمن يسألني لاحقاً عن الإسلام''.

    ورغم أنها لم تتعد 23 عاماً إلا أن تهاني تدرس الماجستير في الاقتصاد في جامعة سيركيوس في نيويورك وتعمل أيضاً كمنسقة للأنشطة الطلابية والجاليات الإسلامية في مجتمعها، وتؤكد أن إظهار صورة جيدة عن الإسلام هي مسؤولية الشباب المسلم وعليه أن يتحملها.

    من جانبه، قال خالد المرزوقي مدير عام دار زايد للثقافة الإسلامية إن برنامج تأهيل المسلمات الأميركيات هو الأول من نوعه وهو برنامج للنساء يهدف إلى تزويدهن بالثقافة الإسلامية خاصة الأحكام المتعلقة بالنساء اللاتي يسكن في دول غربية بالإضافة إلى السيرة النبوية الشريفة والحديث والعقيدة والرقائق والأخلاق بجانب تعليم اللغة العربية.

    وقال إن اختيار هذه المجموعة تمت بالتنسيق مع المجلس القومي للشباب الأميركي، مشيرا إلى أن إقامتهن في الدار ستمتد إلى شهر يحضرن خلاله الدروس التعليمية والعملية، بالإضافة إلى لقاءات مع شخصيات بارزة وزيارات لمؤسسات حكومية وغير حكومية وإقامة أمسيات حوارية بالإضافة إلى رحلات سياحية وتعريفية للتعرف على المجتمع الإماراتي

    المصدرهنا
    [​IMG]
    احترامي للجميـــع

    !!!
    كـ[​IMG] الـود[​IMG] ـل

    :: ::
    :: والسموحة ::
    :: ::

    ~:●الـظاهـري ●:~.

    [/FONT]
     
  2. كيـِـآטּ

    كيـِـآטּ ¬°•| مشرفة سابقة|•°¬

    سبحان ربي الاعلى.... وربي يهدي

    الجميع... بارك الله فيكــ أخي الكريم

    وتسلم على الخبرية الرائعة....
     
  3. السَعيدي

    السَعيدي <font color="#ff0000">¬°•| إداري سابق|•°¬</span></



    الحمدلله رب العالمين
    ان شاء الله يزيد العدد

    اللهم انشر دينك الحق في ارجاء الارض


    اللهم اجزي الشيخ زايد خير الجزاء واسكنه فسيح جناتك يا ارحم الراحمين


    الف شكر لك اخوي

     

مشاركة هذه الصفحة