خبر صالون فاطمة العلياني الأدبي يقيم أمسية (خير خلف لخير سلف) بالبريمي

الموضوع في 'مركز أخبَار وقَضَايَا مُحـَافَظة البـُريمِي' بواسطة الياء نيوز, بتاريخ ‏24 أكتوبر 2014.

  1. الياء نيوز

    الياء نيوز :: فريق التغطيات التطويري ::

    بتنظم صالون فاطمة العلياني «خير خلف لخير سلف» أمسية أدبية في البريمي

    [​IMG]


    البريمي – حميد بن حمد المنذري –
    احتفاء واحتفالا بيوم المرأة العمانية أقام صالون فاطمة العلياني الأدبي جلسة أدبية خاصة بيوم المرأة العمانية بعنوان» خير خلف لخير سلف» من خلال استضافة الأستاذة عائشة بنت حميد الجامعية و د. عزيزة بنت عبدالله الطائية والأستاذة منى بنت حبراس السليمية، جاءت فكرة الأمسية من خلال الدور الأدبي الذي تقوم به المرأة العمانية فكيف يكون هذا الدور إذا كانت هذه المرأة من نسل شاعر أو كاتب عملاق صال وجال في حروف اللغة شعرا ونثرا .
    أدارت الجلسة الدكتورة فاطمة العلياني مؤسسة صالون فاطمة العلياني الأدبي وذلك بجمعية المرأة العمانية وتميزت الجلسة بخصوصيتها من حيث اقتصار الحضور على النساء فقط لتكون الجلسة الحوارية مفتوحة للحوار والمناقشة النسوية فكل ضيفة من ضيفات الصالون تحمل ذكريات الأب الذي أنشأ وربى وكان له بصمته الخاصة في إنشاء جيل يواصل ما بدأه من فكر وشعر.
    بدأت الجلسة بترحيب الدكتورة فاطمة العلياني بضيفات الأمسية والحضور وتهنئة المرأة العمانية بيومها ، ثم بدأت الجلسة الحوارية مع الأستاذة عائشة بنت حميد الجامعية التي تحدث عن دور الأب الشاعر في صقل شخصيتها الأدبية من خلال تنقيحه للأشعار التي تكتبها وتشجيعها على الكتابة هذا بالإضافة إلى حثه الدائم على القراءة سواء في البيت أو في السيارة كل ذلك ساعد على ظهور شاعريتها .
    وعن دور الأسرة المثقفة في تنمية شخصية الأبناء تقول الأستاذة عائشة: كان والدي – رحمه الله- جوهرة عصره كان شاعرا وفقيها دأب على تعليمنا وتفقيهنا ليخرج جيلا يتوارثون صنعته ويفتخر بهم ، كان يحثنا على القراءة و يجمعنا في مجلسه للاستماع إليه وحين كنا في السيارة يقف ليكتب أبياتا شعرية خطرت له أو يدعنا نكتب له .
    كما تحدثت عن خصوصية العلاقة الأبوية التي جمعتها بوالدها- رحمه الله- ثم ألقت الأستاذة عائشة جملة من أشعارها منها قصيدة في والدها – رحمه الله- .
    بعدها كان الحوار مع الدكتورة عزيزة الطائية وبسؤالها عن دور الأب في بلورة شخصيتها رغم وفاته – رحمه الله- وهي صغيرة السن، تقول الدكتورة عزيزة: « رغم أنني لم أتذكر والدي إلا أن شخصية الأب تكونت لدي من خلال أحاديث أمي عنه ومن خلال الإرث الأدبي الشعري والنثري الذي خلفه فقد عكفت على قراءة ما تركه وهذا ما صقل شخصيتي الأدبية وكان الإصرار بخوضي للحياة الأدبية « وتضيف الدكتورة عزيزة» أردنا لهذا الإرث الأدبي الذي تركه والدي – رحمه الله – أن يستمر إذ نعمل حاليا على المجموعة الكاملة لأعماله النثرية والشعرية والتي سترى النور قريبا بإذن الله» .
    بعدها كان الحوار مع الأستاذة منى بنت حبراس السليمية التي تحدثت عن دور والدها – رحمه الله – في تغيير مسار تفكيرها وتخصصها والانتقال من المجال العلمي بكلية الزراعة إلى مجال الأدب الذي وجدت فيه نفسها ودور الأب في صقل الحس النقدي لديها منذ الصغر من خلال تنقيح الأشعار والاستماع إليها .
    وعن علاقة أسرتها بأسرة أبي سرور – رحمه الله – تحدثت الأستاذة منى عن تلك العلاقة التي جمعت الأسرتين والشاعرين من خلال أسماء الأبناء وتلك العلاقة الشعرية الجميلة التي لازمتهما – رحمهما الله – والجلسات الحوارية التي كانا يتبادلانها وكانت «منى» تسترق السمع إليها ، هذه الأحاديث كان لها دور كبير في تكوين شخصيتها.
    وعن علاقتها بوالدها تتذكر منى السليمية وصية والدها بإشرافها على تنقيح وطباعة ديوانه فكانت تلك العزيمة التي جعلتها تشرف على تنقيح أشعار والده وهو على فراش المرض لتنهي تنقيح أشعاره قبل وفاته – رحمه الله – ويظل الديوان خمس سنوات قبل خروجه للنور لتشعر معها منى بالسعادة لتنفيذها لوصية والدها – رحمه الله – وبين ذكريات السعادة والحزن تتذكر منى السليمية وفاة والدها بعد وفاة الشاعر الفلسطيني محمود درويش بأيام لتخفي حرقة وألما فتقول:» في حين تذكر الجميع وفاة درويش تناسوا والدي» لم يتذكر وفاته أحد ولم يعرض حتى في شريط الأخبار فكان لزاما علي أن أطبع ديوانه وأحيي ذكراه ليتعرف الجميع على الشاعر حبر اس السليمي من خلال ديوانه» فيض الإحساس» الذي عنونه بنفسه – رحمه الله -.

    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة