جامعة السلطان قابوس تعلن البحوث الفائزة بالدعم السامي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة زهرة الجوري, بتاريخ ‏5 ماي 2014.

  1. زهرة الجوري

    زهرة الجوري ¬°•| مُشرفة الأخبار المَحلية و العالميّة |•°¬

    جامعة السلطان قابوس تعلن البحوث الفائزة بالدعم السامي




    تشكل 78% من إنتاج السلطنة للأوراق العلمية -
    تغطية – نوال بنت بدر الصمصامية -
    كشفت جامعة السلطان قابوس أسماء المشاريع البحثية الستة الفائزة بتمويل الدعم السامي لهذا العام حيث تلقت لجنة البحوث (14) مقترحا لمشاريعَ بحثية استراتيجية تتنافس على نيل شرف الحصول على الدعم السامي من كليات الزراعة والعلوم البحرية والتربية والاقتصاد والعلوم السياسية والعلوم والطب والعلوم الصحية بالإضافة إلى مركز الدراسات والبحوث البيئية، وقد مرّت تلك المقترحات بعمليات تقييم علمية محكمة خارجيا، وأخرى استراتيجية من قبل المؤسسات المختصة بالسلطنة ومناقشة من قبل مجلس البحث العلمي بالجامعة.
    والمشاريع الفائزة هي مشروع «تقييم لدور الإفصاح في سوق مسقط للأوراق المالية» للباحث الرئيسي الدكتور منذر بن هلال البوسعيدي بقسم المحاسبة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية ومشروع «التنبؤ بالتحصيل الدراسي للطلبة العمانيين: دراسة متعددة التصاميم لأثر جودة الحياة لدى المعلمين العمانيين ومعتقدات كفاءتهم الذاتية وذكائهم العاطفي» للباحث الرئيسي الدكتور سعيد ابن سليمان الظفري بقسم علم النفس بكلية التربية ومشروع «دراسة نموذج منظومي لتوسيع آفاق التعلم وتطوير الأداء المدرسي بسلطنة عمان» للباحث الرئيسي الدكتور محمد الطاهر عثمان مكي من قسم تكنولوجيا التعليم والتعلم بكلية التربية، ومشروع «استخدام الطرق الجزيئية المبتكرة لدراسة مرض البروسيلا في الأبقار والضأن والماعز والإبل في سلطنة عمان» للباحث الرئيسي الدكتورة ياسمين الحاج الطاهر بقسم علوم الحيوان والبيطرة بكلية العلوم الزراعية والبحرية، ومشروع «جودة الخدمات الإلكترونية في سلطنة عمان: منظور مقدمي الخدمات ومستخدمي الخدمات» للباحثة الرئيسية الدكتورة تيسيرة بنت هزيم البلوشية من قسم نظم المعلومات بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالإضافة إلى مشروع «الكشف عن الجينات المرشحة ذات الصلة القوية لنشوء سرطان المبايض في مراحله الأولى» للباحث الرئيسي الدكتور يحيى التميمي من قسم الكيمياء الحيوية بكلية الطب والعلوم الصحية.
    أعلن ذلك أمس الأستاذ الدكتور عامر بن علي الرواس نائب الرئيس للدراسات العليا والبحث العلمي ضمن حفل يوم الجامعة الرابع عشر بالذكرى السنوية لزيارة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم – حفظه الله ورعاه – والذي تشرفت الجامعة بقدومه في الثاني من مايو من عام 2000م، وذلك تحت رعاية معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل والاتصالات وبحضور رئيس الجامعة سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني بقاعة المؤتمرات بالجامعة.
    وقال معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل والاتصالات إن الاحتفال بيوم الجامعة فخر لجميع العاملين فيها وهو فرصة لتجديد الولاء والعطاء لتقديم الأفضل لعمان من جانب وتكريم الأكاديميين المجيدين الذين يحرصون على أن تكون مخرجات الجامعة عاملا في رفد الاقتصاد العماني والمساهمة في التنمية البشرية من جانب آخر، والشكر لكل من يرفد قطاعات العمل بمستويات تعليمية عالية.
    مكانة جليلة في ذاكرة الجامعة
    وقدم سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس الجامعة كلمته قال فيها: «يوم الجامعة» له مكانة جليلة في ذاكرة الجامعة وأبنائها من الموظفين والطلبة؛ إذ يعيد للذاكرة الزيارة المجيدة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم – حفظه الله ورعاه – للجامعة في الثاني من مايو لعام ألفين، وتمر السنوات وتنمو الجامعة بأبنائها حتى نلتقي بكم اليوم في (يوم الجامعة الرابع عشر)، وقد نقش أبناء الجامعة في سجلها العريق أروع إنجازاتهم، في مجال التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع والتعاون الدولي والجودة الشاملة، موائمين بين أصالة العلوم وحداثة العصر، وتحدث سعادته عن أبرز الإنجازات التي حققتها جامعة السلطان قابوس مؤكدا على فخرهم الكبير لكل من ساهم في رفع اسم الجامعة وعُمان عاليا، خلال هذا العام الأكاديمي، وأضاف البيماني قائلا: من حقنا أن نفخر بها وبمن أسهم في صناعتها والشكر هنا موجه للطلبة الأعزاء ولجميع أعضاء الهيئات الوظيفية بالجامعة؛ فعلى صعيد الإنجازات الطلابية، حصل طلبة من كلية الهندسة على الميدالية البرونزية، في المعرض الدولي السادس لاختراعات الشرق الأوسط بالكويت عن اختراعهم المتمثل في الموسوعة الإلكترونية المكونة من كتاب ولعبة تعليمية، كما حصل طلبة من كلية الهندسة على المركز الأول في مسابقة البحوث العلمية (فئة البكالوريوس) المصاحبة للمؤتمر الدولي الثالث للطاقة المتجددة بجامعة الإمارات العربية المتحدة.
    إنجازات على مستوى دولي ومحلي
    وواصل البيماني حديثه عن إنجازات الجامعة مشيرا إلى ما حققه فريق من طلبة كلية العلوم وكلية الهندسة على المركز الأول على مستوى دول الشرق الأوسط في مسابقة (Imperial Barrel Award) التي تنظم سنويا عن طريق المنظمة الأمريكية لجيولوجي النفط والتي أعلنت نتائجها في مملكة البحرين، كما حاز طالبان من كلية العلوم على الميدالية الذهبية في معرض جنيف الدولي للابتكار والاختراع الثاني والأربعين، وحصل طالب من كلية الحقوق على جائزة مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة التابع لجامعة الدول العربية، وذلك عن مجال العمل الخدمي والتطوعي، بالإضافة إلى حصول طلبة من كلية الحقوق على مراكز متقدمة في مسابقة المحاكمة الصورية على مستوى الوطن العربي بدولة قطر.
    وعلى صعيد الأنشطة الطلابية التي نظمها طلبة الجامعة هذا العام، أشار البيماني إلى ملتقى جماعة الثقافة الإسلامية والمعرض البحري لكلية العلوم الزراعية والبحرية والملتقى الهندسي السادس لكلية الهندسة والمهرجان العلمي الثالث عشر لكلية العلوم بالإضافة إلى الأسبوع التجاري الثاني عشر لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية وأسبوع التصوير السابع عشر (وميض) لجماعة التصوير الضوئي، كما شاركت الجامعة في الرحلة الدولية الحادية عشرة؛ لتبادل الثقافات والزيارات لطلاب وشباب الجامعات والتي أقيمت في مملكة ماليزيا.
    إنجازات علمية وبحثية مشرفة
    وعلى صعيد إنجازات الموظفين، أوضح رئيس الجامعة قائلا: حقق عدد من موظفي الجامعة لا سيما الأكاديميين إنجازات علمية وبحثية مشرفة خلال هذا العام تعكس المستوى العالي الذي يتحلى به أساتذة الجامعة، أما على صعيد مستشفى الجامعة باعتباره مركزا طبيا وعلميا معتمدا ومتميزا في السلطنة في مجالات التعليم والأبحاث العلمية والرعاية الصحية وملتزما بتقديم رسالته التي تتمثل في تقديم خدمات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع من خلال رعاية المريض في بيئة تدعم مواصلة التطور، وتمكن المستشفى من الحصول على الاعتماد الدولي الكندي على المستوى الذهبي لمؤسسات الرعاية الصحية، كما تمكن فريق طبي من مستشفى الجامعة من القيام بنجاح بعلاج أول حالة حمل مصابة بمرض ارتفاع الكوليسترول الوراثي المتماثل؛ وهي الأولى من نوعها على مستوى العالم، كما حققت كلية الطب والعلوم الصحية أيضا، الاعتماد الأكاديمي الدولي لبرامجها من قبل الاتحاد العالمي للتعليم الطبي ورابطة التعليم الطبي بمنطقة الشرق الأوسط وحصل مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر على المرتبة الثانية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي في أفضل مشروع لتطبيقات مساقات الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي.
    التخطيط الاستراتيجي لرؤية مستقبلية
    وأضاف سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني قائلا: لقد تبنت جامعة السلطان قابوس التخطيط الاستراتيجي منهجا داعما لتحقيق أهدافها الاستراتيجية وترسيخا لهذا التوجه ولما تحقق للبحث العلمي في الخطة الخمسية السابقة فقد وجه مجلس الجامعة بصياغة خطة استراتيجية طموح طويلة المدى للجامعة حتى عام عشرين أربعين (2040)؛ لتتوافق مع إعلان الحكومة عن الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني (2040)» ولتكون بمثابة إطار استراتيجي رئيسي وخارطة طريق للجامعة في الخمسة والعشرين عاما القادمة. وستترجم هذه الخطة إلى خمس خطط خمسية متوسطة المدى على مدى الخمسة والعشرين عاما القادمة التي تتضمن مبادرات وبرامج ومؤشرات أداء، ولقد أفردت هذه الخطة محورا للبحث العلمي من بين محاورها الرئيسية، ووضعت له هدفا استراتيجيا لإنتاج البحوث المعترف بها دوليا، والتي لها تأثير على التنمية الاجتماعية والاقتصادية للسلطنة، كما وضعت لتحقيق هذا الهدف سبع استراتيجيات تركز على البحوث التطبيقية والبينية؛ لتستجيب لاحتياجات التنمية والمجتمع والشراكات البحثية مع قطاع الصناعة والتعاون البحثي على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي والابتكارات واعتماد المؤشرات الدولية لتقييم أنشطة البحث العلمي.
    ربط الجامعة بالمؤسسات التعليمية والبحثية
    وفي إطار ربط الجامعة بالمؤسسات التعليمية والبحثية الدولية، أوضح البيماني زيارات الجامعة التي قامت بها هذا العام لبحث أوجه التعاون إلى كلٍّ من: السويد وإيران وفنلندا وبولندا وأهم ما أسفرت عنه تلك الزيارات: إقامة حلقة عمل مشتركة بين الجامعة ومعهد كارولنسكا الطبي بالسويد، حيث شارك فيها باحثون من الجانبين بأوراق علمية في المجال الطبي وتوقيع اتفاقية تعاون مع معهد كارولنسكا الطبي تعنى بالتبادل الطلابي لطلاب الطب بالإضافة إلى الاتفاق على عقد حلقة عمل مشتركة مع الجانب الإيراني في شهر مايو الحالي التي تركز على مجال النفط والغاز والطب والتمريض والعلوم وتقنيات النانو، بالإضافة إلى الاتفاق على تنفيذ حلقة علمية مشتركة مع الجانب الفنلندي في مجالات الطب والتمريض والهندسة.
    وبالنسبة للمشاريع الخدمية، أشار البيماني إلى أن الجامعة ماضية قدما في تنفيذ عدد من المشاريع منها: مشروع إنشاء المبنى الإضافي لكلية التربية، ومشروع مواقف السيارات لمستشفى الجامعة، ومشروع إنشاء بيت عمان الصديق للبيئة، الممول من مجلس البحث العلمي بالتعاون مع كلية الهندسة، ومشروع المحلب بمحطة التجارب الزراعية.
    65 مشروعا بحثيا استراتيجيا
    ومن جهته قدم الأستاذ الدكتور عامر بن علي الرواس نائب الرئيس للدراسات العليا والبحث العلمي كلمة أخرى أشار فيها إلى إجمالي عدد المشاريع البحثية الممولة من الدعم السامي حتى الآن هي خمسة وستون (65) مشروعًا بحثيّا استراتيجيا بموازنة إجمالية تزيد عن ستة (6) ملايين ريال، ومنذ مطلع عام 2014م مولت الجامعة تسعة وسبعين (79) منحة بحثية من مواردها الداخلية في مختلف التخصصات، يأتي في مقدمتها الأبحاث الصحية وأبحاث علوم المواد والبيئة والأبحاث التربوية، كما أبرمت الجامعة في العام المنصرم عقودًا بحثية بما يقارب مليوني ريال. وقد تعددت اهتمامات هذه المشاريع لتشمل قطاعات عدة يأتي في مقدمتها الأبحاث المتعلقة بقطاعات البيئة والطاقة والبحوث الإنسانية.
    وأضاف الرواس: بلغ إجمالي العقود والاستشارات البحثية التي أنجزتها الجامعة حتى نهاية 2013م أربعمائة واثنين وعشرين (422) بحثًا بقيمة تتجاوز ستة عشر مليون ريال والجامعة ماضية في تعزيز هذا الجانب، كما حصلت الجامعة في العام الماضي على تمويل لثلاثة عشر (13) مشروعا بحثيًّا من مجلس البحث العلمي، وقد حظيت المراكز البحثية وكلية الطب والعلوم الصحية على النسبة الأكبر منها، وتجدر الإشارة إلى أن الجامعة حصلت منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية أبريل الماضي على تمويل لمشاريع بحثية بقيمة تقارب المليونين ونصف ريال لتحقق بذلك الجامعة زيادة غير مسبوقة في أعداد المنح الممولة من مجلس البحث العلمي منذ أن بدأت في عام 2010.
    إيجاد شراكات أكاديمية وبحثية
    وأشار قائلا: تواصل الجامعة مشاريعها البحثية المشتركة مع جامعة الإمارات العربية المتحدة وقد تم اعتماد خمسة (5) مشاريع بحثية مشتركة هذا العام سيتم تمويلها من قبل الجانبين، كما حصلت الجامعة العام الماضي على ست منح بحثية من مؤسسات خارجية في مجالات الزراعة والهندسة والطب والتقنية الحيوية البحرية، كما تولي الجامعة أهمية كبيرة لإيجاد شراكات أكاديمية وبحثية مع جامعات ومؤسسات أكاديمية وبحثية عالمية ويطلع مكتب التعاون الدولي بدور حيوي لربط الجامعة بشبكة علاقات خارجية مع جامعات مرموقة لتفتح آفاقًا أوسع للأكاديميين والباحثين والطلبة بالجامعة للتعاون في المجالات الأكاديمية والبحثية المشتركة.
    وحرصًا من الجامعة على تناول المواضيع البحثية التي تحظى بأهمية استراتيجية للسلطنة، أوضح الرواس أن الجامعة قامت بمخاطبة المجلس الأعلى للتخطيط وعدد من الوزارات لتقديم مقترحات لمشاريع بحثية استراتيجية يمكن تضمينها في برامج الجامعة، وقد تلقت اللجنة عددًا وافرًا من المقترحات، وبهذا الشأن ستركز الجامعة في المرحلة القادمة على دعوة وتشجيع الأكاديميين والباحثين للتقدم بمقترحات بحثية لتناول هذه المواضيع، وتعتمد مؤشرات النشاط البحثي في الجامعات على قيام المؤتمرات والندوات والأوراق العلمية المنشورة، وعلى هذا المستوى نظمت الجامعة (16) مؤتمرا وندوة علمية في العام الماضي. وتثمن الجامعة دور مجلس البحث العلمي في المساهمة في تمويل بعض هذه المؤتمرات والندوات، وللفترة ذاتها قدمت الجامعة دعمًا ماليا لـستمائة وواحد وخمسين (651) باحثًا للمشاركة في مؤتمرات وندوات خارجية، ويُلاحظ أن عدد المشاركين في المؤتمرات والندوات في تزايد مستمر على مدى الأعوام الماضية، وهذا مؤشر إيجابي يعكس تزايد نتائج البحث العلمي بالجامعة.
    تكريم 157 مجيدا و43 عاملا
    كما دشن معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي الموقع الإلكتروني الجديد للجامعة، وكرم معاليه 157 من الأكاديميين المجيدين والأطباء والاداريين والفنيين والطلبة بجامعة السلطان قابوس. وعلى هامش الحفل افتتح معاليه المعارض المصاحبة «أساطير معرفة»، حيث أوضح الأستاذ الدكتور عبدالفتاح اخصائي فنون تشكيلية بعمادة شؤون الطلاب عدد اللوحات التي اشتملها المعرض هذا العام حيث بلغت 50 لوحة تعكس الموروث التقليدي من العادات والتقاليد والحرف القديمة الذي تتميز به السلطنة، مشيرا إلى أن الأجيال الجديدة تحترم وتؤصل التراث القديم الذي يعد منبعا للحضارة العمانية الأصيلة وجميع اللوحات نتاج أنامل طلابية مبدعة، كما أردفت بسمة الشيبية ممثلة عمادة البحث العلمي قائلة: تحوي المعارض نماذج بحثية تلمس حاجات المجتمع حيث تم إصدار 5 إصدارات جديدة للبحث العلمي بالإضافة إلى إنتاج فيلم خاص ليوم الجامعة ومشاركة المدارس الحكومة والخاصة للتعرف عن لدور البحث العلمي.
    واختتمت فعاليات «يوم الجامعة الرابع عشر» بأمسية في ساحة الساعة الشمسية بالجامعة وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني، حيث كرم سعادته من خلاله 43 عاملا بالجامعة من مختلف الفئات بالإضافة إلى قصيدة شعرية ومعزوفة موسيقية.
     

مشاركة هذه الصفحة