غدا بدء تشغيل سوق الفليج المركزي للأسماك وفق مواصفات فنية وتشغيلية عالية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة زهرة الجوري, بتاريخ ‏19 أبريل 2014.

  1. زهرة الجوري

    زهرة الجوري ¬°•| مُشرفة الأخبار المَحلية و العالميّة |•°¬

    غدا بدء تشغيل سوق الفليج المركزي للأسماك وفق مواصفات فنية وتشغيلية عالية




    تم تزويده بنظام إلكتروني لإدارة وتنظيم التداول والتسويق -
    تبدأ وزارة الزراعة والثروة السمكية غدا التشغيل الفعلي لسوق الجملة المركزي للأسماك بالفليج بولاية بركاء وفق مواصفات فنية وتشغيلية عالية. سيتم غدا إنزال الأسماك من الشاحنات القادمة من مناطق الصيد في منطقة الاستقبال بالسوق بداية من الساعة الحادية عشرة صباحا ليقوم موظفو السوق بتسجيل البيانات الخاصة بالأسماك بواسطة الأجهزة الإلكترونية مثل (اسم البائع وموقع الإنزال) وإجراء فحص حسي للأسماك من قبل مراقبي ضبط الجودة بالسوق. على ان تبدأ المزايدة أو المناداة على الأسماك عند تمام الساعة الرابعة عصرا فيقوم الدلال بالإعلان عن بدء المزاد وتتم عملية المزايدة بين المشترين، وقد تم تزويد السوق بنظام إلكتروني لإدارة وتنظيم العمليات المرتبطة بتداول وتسويق الأسماك بالسوق .وتعتبر السوق من المشاريع المهمة لتنظيم شبكة التسويق السمكي وتجربة جديدة للسلطنة خاصة أن السوق سيعمل على تغيير مفهوم التسويق السمكي التقليدي بالسلطنة من خلال إيجاد سوق متطور ومنظم قادر على استيعاب كميات الأسماك المنتجة وإعادة توزيعها بالسوق المحلي وأسواق الصادرات. ويعتبر السوق من حيث المواصفات الفنية والنظام التشغيلي الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط.
    سوق الجملة المركزي للأسماك يعتبر ركيزة مهمة لتنظيم شبكة الأسواق السمكية وسوف يساهم في تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية تتلخص في إيجاد سوق وطني للبيع بالجملة داخل السلطنة لاستيعاب كميات الإنتاج المتزايدة من بحار السلطنة. وتجميع العرض والطلب للأسماك بالسلطنة في مكان محدد وجعل السلطنة مركزاً لتوزيع الأسماك بالمنطقة. ورفد أسواق الأسماك للبيع بالتجزئة بجميع ولايات السلطنة بكميات مناسبة من الأسماك. كما يهدف الى تحقيق التوازن بين العرض والطلب والوصول لسعر واحد توازني وفقاً للمنافسة والشفافية. والحد من التصدير المباشر للأسماك العمانية من نقاط الإنزال كمادة خام. وتنشيط الاستثمارات في الصناعات السمكية من خلال إتاحة الفرصة للتجار وشركات الأسماك بالسوق المحلي للحصول على كميات مناسبة من الأسماك لإضافة قيمة مضافة عليها وتصديرها للأسواق العالمية بقيمة اقتصادية أفضل . والاهم من ذلك الحد من ارتفاع أسعار الأسماك غير المبررة خاصة في المواسم التي تشهد تراجعاً في الإنتاج.
    تبلغ المساحة الإجمالية للسوق (43 ألف) متر مربع وتبلغ مساحة مبنى السوق حوالي (12 ألف) متر مربع ويتكون السوق من منطقة لاستقبال وفرز الأسماك، وقاعة تداول لعرض وبيع الأسماك بالمزايدة، ومنطقة للتحميل والشحن، وغرف تبريد، ووحدات لإنتاج الثلج (75 طنا يومياً)، ومختبر، ومكاتب إدارية ومصلى. ومقهى واستراحة للناقلين. كما تم تزويد قاعة التداول بشرفة علوية مخصصة للزوار الراغبين بالاطلاع على عمليات بيع الاسماك دون الحاجة للدخول الى قاعة التداول. ومبنى السوق مغلق ومزود بنظام تكييف متطور للمحافظة على دراجات حرارة منخفضة بين (16الى 18 درجة مئوية) للحفاظ على جودة الأسماك خلال مراحل التداول.
    قامت الوزارة بالاستعانة بعدد من الخبراء والاستشاريين لإعداد آلية عمل السوق وفق أحدث الأنظمة المعمول بها لتشغيل أسواق الجملة وبما يتناسب مع خطط الوزارة لتطوير القطاع السمكي، وقد تم تزويد السوق بنظام إلكتروني لإدارة وتنظيم جميع العمليات المرتبطة بتداول وتسويق الأسماك بالسوق حيث يعمل النظام على
    تنظيم دخول البائعين والمشترين للسوق من خلال تسجيل بياناتهم في قاعدة البيانات الخاصة بالسوق وإصدار بطاقات إلكترونية خاصة بالبائعين والمشترين يتم استخدامها للاستفادة من الخدمات التي يوفرها السوق. وتنظيم تداول الأسماك بالسوق بما في ذلك عمليات الفرز والوزن والبيع والشحن حيث تم تزويد السوق بأجهزة وموازين إلكترونية وبشبكة اتصالات لاسلكية لنقل البيانات المتعلقة بالأسماك المتداولة وعرضها على شاشة العرض الرئيسية. كما يعمل النظام على إدارة التدفقات المالية بين المشترين والبائعين باستخدام أنظمة الدفع الإلكتروني وتأسيس قاعدة بيانات لجميع المعاملات بالسوق.
     

مشاركة هذه الصفحة