مدير منظمة التجارة العالمية يؤكد تمتع السلطنة بالتنافسية ويرشحها كمركز للتجارة الدولي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة الخزامى, بتاريخ ‏2 فبراير 2014.

  1. الخزامى

    الخزامى ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    مدير منظمة التجارة العالمية يؤكد تمتع السلطنة بالتنافسية ويرشحها كمركز للتجارة الدولية

    نفى مناقشة قضايا الدعم مع المسؤولين -
    أزفيدو: نعمل مع السلطنة بشكل وثيق وهي دولة مساندة لنظام التجارة متعددة الأطراف -
    كتب ــــ زكريا فكري -
    قال معالي روبرتو أزفيدو مدير عام منظمة التجارة العالمية: إن السلطنة تتمتع بتنافسية عالية جدا من ناحية إنتاج السلع والخدمات وتكلفة الطاقة، فالاقتصاد العماني يبدأ في المشاركة في تدفق التجارة وتوفر الخدمات وبنية قابلة للتوقع .. والسلطنة من الدول الاعضاء التي يمكنها ان تشارك في وضع القوانين المستقبلية مثل البيئة وكيفية التعامل ووضع النظم الهيكلية .. أيضا السلطنة سوف تشارك في تصميم الطريق نحو تطوير ووضع القوانين فهي جزء أساسي من عملية تطور الاقتصاد متعدد الأطراف كونها دولة ملتزمة.
    وأوضح مدير منظمة التجارة العالمية في مؤتمر صحفي قبيل مغادرته السلطنة عائدا الى جنيف أمس الأول أن السلطنة مصيرها أن تصبح دولة تجارية دولية ويرشحها لذلك مركزها الجغرافي وتصميمها على إيجاد اقتصاد تنافسي قليل التكلفة ومن حيث الخدمة .. وقال: إنه لدى السلطنة المقومات الأساسية كي تكون دولة تجارية وايضا مركز تجاري جاذب للسلع وتجارة الترانزيت ومركز لتجهيز الخدمات.
    وأوضح روبرتو أنه بحث مع العمانيين نقطتين رئيسيتين أولاهما يخص المنظمة وما يمكن عمله لتفعيل وتنفيذ اتفاقية بالي، أما النقطة الثانية فقد كانت حول الاتفاقيات في المستقبل. كما بحثنا كيفية تسهيل التجارة على الشركات الصغيرة والمتوسطة.
    ونفى أزفيدو مناقشة قضايا الدعم وقال: انها تخص كل دولة ووفقا لبرنامجها الذي تحدده وحسبما ترى ذلك مناسبا لظروفها. وقال: إنني اخترت السلطنة لأولى زياراتي كونها من الشركاء المهمين ونعمل معا بشكل وثيق وهي دولة مساندة لنظام التجارة متعددة الاطراف وقد اتصلت بهم لزيارتهم ورحبوا بي.
    أول زيارة للخارج
    قال معالي روبرتو أزفيدو مدير عام منظمة التجارة العالمية: هذه أول زيارة لي خارج مكتبي منذ توليت المنصب في سبتمبر الماضي، حيث كان وقتي مركزا على التحضير للمؤتمر الدولي للمنظمة في بالي .. السلطنة من الشركاء الأساسيين للمنظمة وتقوم بدور مهم جدا في عمل المنظمة ودورها بناء وهي دولة فعالة ليس بمفردها فحسب وانما ضمن الأعضاء الرائدين في الخليج والدول العربية .. وأضاف: إن كل هذه العوامل وغيرها جعلت زيارتي للسلطنة ضرورية لتعميق الشراكة في المستقبل.. وأضاف: لقد جلست مع معالي الدكتور وزير التجارة والصناعة وممثلين عن المجتمع التجاري والهيئات التشريعية ورجال أعمال وقمت بزيارة لواحة المعرفة مسقط ولعدد من المصانع بالرسيل وقد أكدت هذه الزيارات وجهة نظري وهي ان السلطنة مصيرها ان تصبح دولة تجارية دولية ويرشحها لذلك مركزها الجغرافي وتصميمها على إيجاد اقتصاد تنافسي قليل التكلفة ومن حيث الخدمة .. وقال: انه لدى السلطنة المقومات الأساسية كي تكون دولة تجارية وأيضا كمركز تجاري جاذب للسلع وتجارة الترانزيت ومركز لتجهيز الخدمات.. وأوضح روبرتو انه بحث مع العمانيين نقطتين اولاهما تخص المنظمة وما يمكن عمله لتفعيل وتنفيذ اتفاقية بالي، أما النقطة الثانية فقد كانت حول الاتفاقيات في المستقبل والتي أصبحت في مرحلة متقدمة بعد جولة الدوحة وأمامنا حتى سبتمبر القادم لنبدأ حوارا ندير من خلاله مسار المستقبل. وقال: إن المنظمة لم تبرم اتفاقا منذ عام 1999 حتى تمكنا في جولة الدوحة وكان للسلطنة دور مهم وكبير في نجاح هذه الجولة.
    جولة الدوحة
    وردا على سؤال لإحدى وسائل الإعلام حول جولة الدوحة قال ازفيدو: بالنسبة لجولة الدوحة لم نتمكن من انجاز المفاوضات أو تسهيل العقدة فقط استطعنا إقرار الخطوة القادمة للتغلب على العقبة .. فالنقاش بدأ بشكل جيد وسوف نحقق أقصى ما يمكن .. وأوضح أن المفاوضات لم تكن شمولية وكل دولة لها صوت ولا يمكننا الاستمرار بمفاوضات بهذا الحجم.. وقال: ان التركيز على التنمية كان هو المحور الأساسي لجولة الدوحة ويجب أن تستمر ضمن المحاور الأساسية .. وقال روبرتو: سيكون من الصعب تكرار ما تم تحقيقه في بالي .. حيث تجنبنا الموضوعات الشائكة مثل الزراعة والسلع الصناعية ومن المحتمل خلال المرحلة القادمة أن نتوصل الى حلول ونتائج في مثل هذه الموضوعات.
    الشركات الصغيرة
    وحول مدى اهتمام المنظمة بالشركات الصغيرة والمتوسطة قال معاليه: إن هذه نقطة مهمة جدا لانه خلال محادثاتي مع الوزراء هنا في السلطنة كان جزءا من تركيزنا على الشركات الصغيرة والمتوسطة وكيفية تسهيل العمل بالنسبة لها بحيث يكون من السهولة معرفة القوانين والتعامل على الحدود مع دول أخرى وهذه الاتفاقية ستكون أساسية لإدخال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في التجارة العالمية وتسهيل أعمالها اما الشركات الكبرى فهي لا تحتاج لهذا كونها تعرف جيدا كيف تصل الى الاسواق العالمية ولديهم مكاتب وفروع في كل مكان. وقال: انه واثق من أن السلطنة ستخصص الموارد اللازمة وتزيد من الحوار مع المنظمة في المستقبل القريب لتحقيق الاستفادة.
    استفادة السلطنة
    وحول مدى استفادة السلطنة من الاتفاقيات المبرمة مع المنظمة قال مدير عام منظمة التجارة العالمية : إنني أحتاج إلى يوم كامل كي أوضح المزايا التي ستحظى بها السلطنة .. وقد ناقشت هذه الأمور مع معالي الدكتور السنيدي وزير التجارة والصناعة . وقال: إن المنظمة ضد أي تمييز من أي نوع ولكنه واثق من ان السلطنة تتمتع بتنافسية عالية جدا من ناحية إنتاج السلع والخدمات وتكلفة الطاقة فالاقتصاد العماني يبدأ في المشاركة في تدفق التجارة وتوفر الخدمات وبنية قابلة للتوقع .. والسلطنة من الدول الاعضاء التي يمكنها ان تشارك في وضع القوانين المستقبلية مثل البيئة وكيفية التعامل ووضع النظم الهيكلية .. ايضا السلطنة سوف تشارك في تصميم الطريق نحو تطوير ووضع القوانين فهي جزء اساسي من عملية تطور الاقتصاد متعدد الأطراف كونها دولة ملتزمة.
    وحول سؤال عن التجارة مع ايران قال مدير المنظمة: إن إيران مثلها في ذلك مثل اي دولة أخرى وإن تدفق التجارة يتأثر بعدة عوامل منها السياسي والتجاري لذا فمن الجيد ان تكون أعيننا مفتوحة لمعرفة كيف سيتطور الوضع وكذلك بالنسبة لدول الخليج فكل دولة لها خصائصها وميزاتها وكل دولة عليها ان تجد طريقها إلى الأسواق العالمية.
    التجارة متعددة الأطراف
    وقال: إنني اخترت السلطنة لأولى زياراتي كونها من الشركاء المهمين ونعمل معا بشكل وثيق وهي دولة مساندة لنظام التجارة متعددة الأطراف وقد اتصلت بهم لزيارتهم ورحبوا بي.
    وحول سؤال عن السلع المقلدة قال روبرتو: إن لدى المنظمة اتفاقية ملكية فكرية تضمن الحقوق ولكن انتشار التقليد يظل مسؤولية الشرطة وليس المنظمة . وحول ميزانية المنظمة قال: إن المنظمة تحصل على ميزانيتها من 160 دولة على اساس نسبة مشاركة كل دولة في التجارة العالمية.
    وحول سؤال عما اذا كان يتوجب على السلطنة التخلي عن الدعم الذي تقدمه للسلع والخدمات وفقا لاتفاقية المنظمة التي وقعت عليها عام 2000 ، قال روبرتو لا .. لم يكن هذا جزءا من محادثاتي مع المسؤولين هنا .. ولكن كل دولة تتفاوض مع المنظمة على حدود ما ستقدمه من الدعم والوقت الذي سيستغرقه هذا الدعم لأن كل دولة لها برنامجها الخاص .. فهناك دول مثل اعضاء الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الامريكية اتفقوا على حجم الدعم الذي سيقدمونه لسلع بعينها في بلادهم وهناك التزامات يتم تحديدها فورا واخرى تحتاج الى سنوات.
    قاعدة صلبة للمستقبل
    وقال مدير منظمة التجارة العالمية: إنه مندهش ومعجب بحجم البنية الاساسية في السلطنة .. لقد وضعت الدولة قاعدة صلبة للمستقبل … فعمان تستثمر بشكل كبير في تحسين البنية الأساسية ايضا والأكثر من ذلك استثمارها في العنصر البشري وهذا ما شاهدته في واحة المعرفة كمصادر مفتوحة للتدريب وتطوير المهارات.. السلطنة مستعدة مع نظرة مستقبلية .
    مشروع ميناء الدقم
    كذلك شاهدت وسمعت حجم البنية والاستثمارات التي سوف تتم من خلال مشروع ميناء جديد” الدقم” وهو مشروع يؤسس للسلطنة كمركز للخدمات اللوجستية والنقل وايضا ما يحدث في مجال الاتصالات وتطوير استراتيجية حتى عام 2040.. شعوري أن الدولة منتبهة للامكانيات وان القرن الـ 21 يحتاج الى نوع من المرونة والخبرات والمهارات وأعتقد أنهم ينظرون لذلك من منظور استراتيجي.. أنا مندهش من هذا التقدم.
     

مشاركة هذه الصفحة