دراسات ميدانية ومشاريع وبرامج وطنية تخدم أفراد المجتمع

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة الخزامى, بتاريخ ‏20 نوفمبر 2013.

  1. الخزامى

    الخزامى ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    دراسات ميدانية ومشاريع وبرامج وطنية تخدم أفراد المجتمع

    وزير التنمية الاجتماعية لــ « عمان » : رسالتنا محورية تعتمد على خدمة المواطن ليساهم في التنمية الشاملة -
    كتبت- عهـود الـجيلانية -
    اعتبر معالي الشيخ محمد بن سعيَد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية مناسبة احتفال السلطنة بالعيد الوطني الثالث والأربعين المجيد في الثامن عشر من نوفمبر، يوم الانطلاقة الذي نُقيم فيه ما فات ونشمر عن سواعد الجد والاجتهاد لما هو قادم، مؤكدا أنها مناسبه غالية وعظيمة على كل عماني أعاد الله هذه المناسبة العظيمة على جلالة السلطان قابوس بن سعيد – حفظه الله ورعاه – باليمن والخير والبركات، وان ينعم الشعب العماني في ظله بالأمن والأمان والراحة والاستقرار.
    وقال معاليه في تصريحات خاصة لـ $: ان رسالة وزارة التنمية الاجتماعية تعتمد في المقام الأول على خدمة المواطن العماني كهدف وغاية لعملها وأيضا كعامل مساهم في الرسالة الاجتماعية والتنمية الشاملة في المجتمع، فنحن نسعى من خلال الخطط والبرامج التي نقدمها الى توفير ما يكفل سلامة المجتمع وراحته، فوزارة التنمية الاجتماعية حاولت جاهدة خلال انشطتها المنصرمة من هذا العام استيعاب كافة شرائح المجتمع التي تخدمها، فالمتمعن لدور وزارة التنمية الاجتماعية يجد دورها محوريا في حياة كل فرد يعيش على ارض هذا الوطن الغالي، فهي مؤسسة تهتم بالمجتمع ككل بمختلف شرائحه وفئاته.
    وأضاف وزير التنمية الاجتماعية : في إطار دور الوزارة واختصاصاتها، قامت خلال الفترة الماضية بعقد مؤتمر الطفولة الأول تحت شعار (حق ومشاركة)، وذلك بهدف توثيق جهود السلطنة المبذولة في مجال الطفولة، وتعزيز جهود الجمعيات الأهلية والقطاع الخاص للمشاركة الفعالة في قضايا الطفولة، وعرض توجهات الاستراتيجية الوطنية للطفولة والتقريرين الوطنيين الثالث والرابع لاتفاقية حقوق الطفل وقانون الطفل في السلطنة، وهدف المؤتمر إلى ترجمة سياسات التنمية الشاملة والتوجه لتنفيذ برامج ومشروعات لأعمال حقوق الطفل خلال المرحلة القادمة، وإشراك الأطفال في مناقشة الموضوعات الخاصة بهم وتقديم تصورات بشأنها وأيضا تأسيس عقد مؤتمرات دورية عن الطفولة بالسلطنة لبحث التقدم المحرز على صعيد حقوق الطفل ومستوى تنفيذ الاستراتيجية والخطة التنفيذية وغيرها من المجالات المعنية بمستقبل الطفل العماني، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب حول قضايا الطفولة.
    وضمن اهتمام وزارة التنمية الاجتماعية بالمرأة العمانية نظمت هذا العام الاحتفال بيوم المرأة العمانية، في رحاب ولاية البريمي؛ انطلاقا من تدوير الاحتفال بهذا اليوم في جميع محافظات السلطنة بدءا من محافظة مسندم، وتضمن الاحتفال إقامة عدد من الفعاليات كتكريم جمعيات المرأة الفائزة في مسابقة جائزة يوم المرأة العمانية، وعرض ما أنجز من توصيات ندوة المرأة العمانية خلال الفترة من 17 من أكتوبر 2012 ولغاية 17 أكتوبر 2013م، كما تضمن عقد الملتقى العلمي الرابع حول ( دور الجمعيات في التنمية )، والملتقى الثالث لحوار اليافعين، وأيضا إقامة معرض المرأة، وافتتاح مركزين لتكنولوجيا المعلومات في كل من جمعية المرأة العمانية بالبريمي، وجمعية المرأة العمانية بمحضة، إلى جانب افتتاح مركز خدمة الأسرة في مقر جمعية المرأة العمانية. وموضحا حول جمعيات المرأة العمانية والمقار الثابتة لها الذي يؤهلها الى القيام بدورها الحيوي، إلى أن الوزارة وقعت اتفاقية بناء حيث جاءت الدفعة الاولى بمبلغ تجاوز خمسة ملايين ريال عماني.
    ذوو الاعاقة
    واشار معاليه : الى ان قطاع ذوي الاعاقة توليه الوزارة الكثير من الاهتمام والرعاية من هذا المنطلق شرعت الوزارة في إطار مشروع الدمج للأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع وزارة القوى العاملة في شأن دمج الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية البسيطة والإعاقة السمعية في مراكز التدريب المهني الذي طُبق في النصف الثاني من العام التدريبي الحالي ( 2012 /2013م )، والذي استفاد منه في الدفعة الأولى (130) مائة وثلاثون متدرباً من ذوي الإعاقة، كما أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل حاليا على تطوير فلسفة برامج التأهيل المقدمة بالمركز لتعمل في إطار مجموعة وحدات وهي: ( التشخيص والتقييم، والتقويم والتوجيه المهني، والتأهيل المهني، والتشغيل والمتابعة ) مع التركيز على استهداف برامج التأهيل للحالات التي لا يشملها الدمج المهني مثل ذوي الإعاقة الذهنية وغيرها من الإعاقات القابلة للتدريب المهني بحسب قدراتها وإمكانياتها، كما عقد لقاء مفتوح تميز بالشفافية والوضوح مع اولياء أمور اطفال التوحد حيث استمعت الى ارائهم واهم مطالبهم بما يتناسب مع خطط الوزارة الهادفة الى ايجاد بيئة صحية مناسبة تؤهلهم للمضي قدما في حياتهم دون ان يكون التوحد عائقا امام انجازهم وخدمتهم لوطنهم، كما ان الوزارة بدأت مع بداية هذا العام في استقبال حالات شديدي الاعاقة بدار الامان الدار المعدة والمتخصصة في هذا المجال وتبلغ سعتها الاستيعابية 80 حالة، ومن هذه الحالات ذوو الإعاقة العقلية المتوسطة والشديدة والإعاقة الجسدية الشديدة والإعاقات المزدوجة وحالات التوحد، وتقدم دار الامان خدمات العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي وعلاج النطق والتربية الخاصة والإرشاد النفسي والاجتماعي والبرامج والأنشطة الاجتماعية والترفيهية، وبصدد إدخال العلاج بالأوكسجين.
    توعية إعلامية
    وبين معاليه اهتمام وزارة التنمية الاجتماعية بالتوعية الاعلامية حول الظواهر الاجتماعية التي تؤثر على المجتمع، فقال: خطت الوزارة خطوات واثقه في هذا المجال من خلال تكثيف البرامج التوعوية عبر وسائل الإعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي الحديثة وتقديم العديد من الندوات والمحاضرات والحلقات النقاشية والبرامج التلفزيونية والإذاعية حول المواضيع المرتبطة بالأسرة ودورها في تربية الأبناء، وأيضا إعداد محاضرين ومدربين في مجال الإرشاد الزواجي (تماسك ) وهو مشروع وطني يهدف إلى إعداد مثقفين للمقبلين على الزواج في جميع أنحاء السلطنة، وبرنامج إعداد مدربات في مجال التمكين الاجتماعي والسياسي والقانوني للمرأة.
    وتبذل وزارة التنمية الاجتماعية بالتعاون مع شرطة عمان السلطانية والادعاء العام والجهات المعنية الأخرى جهودا كبيرة للحد من ظاهرة التسول من خلال فريق مكافحة هذه الظاهرة، والذي يُنفذ حملات يومية على فترتين صباحية ومسائية في مختلف أحياء وولايات محافظة مسقط ؛ للعمل على ضبط من يُرى متسولاً، وأيضا تكثيف الجهود خلال شهر رمضان المبارك لازدياد أعداد المتسولين فيه، كما أُنشئت فرق مؤقتة لمكافحة هذه الظاهرة في المحافظات خلال هذا الشهر الكريم، وفي بعض المناسبات كموسم الخريف في محافظة ظفار، بحيث تتم دراسة كل حالة مضبوطة على حده للتعرف على دوافع ومسببات التسول، ومن ثم التنسيق مع الجهات المختصة لاتخاذ اللازم حيال كل حالة على حده وفقا للضوابط والقوانين المعمول بها.
    وتطرق في حديثه حول إجراء دراسة ميدانية عن ظاهرة التسول بالتنسيق والتعاون مع جامعة السلطان قابوس، كما تستعد لإطلاق حملة إعلامية بخصوص هذه الظاهرة لتضاف إلى جهود التوعية القائمة حالياً، فقد استحدثت الوزارة العديد من الوسائل لمواجهة هذه الظاهرة ونشر الوعي حولها وذلك من خلال استخدام كافة وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعية.
     

مشاركة هذه الصفحة