اليوم ينتهي موسم الخريف فلكيا في محافظة ظفار

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏20 سبتمبر 2013.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    اليوم ينتهي موسم الخريف فلكيا في محافظة ظفار

    الطبيعة تزداد تألقا -
    صلالة – عامر بن غانم الرواس -
    اليوم ينتهي موسم الخريف فلكيا في محافظة ظفار ويدخل فصل الربيع الذي يصادف 21 سبتمبر من كل عام حيث تزداد الطبيعة في جبال ظفار تألقا بعد انقضاء موسم فصل الخريف والمنظر الآن في فصل يطلق عليه محليا (الصرب) أكثر جمالا في مروج ظفار الخضراء حيث يبدأ فصل الصرب بتفتح الأزهار الطبيعية بألوانها المختلفة وكأنها باقات منتشرة في هذه الربوع الخضراء باقات ورد ربانية تستطيع أن تقطفها بارتياح وتحملها كذكرى من هذه الأماكن الخلابة.
    هذه الورود المختلفة الألوان التي تزينها الغصون الخضراء اكثر انتشارا الآن في مختلف المناطق الجبلية فنحن نسمع عن الأرياف الأوروبية والكثير قد شاهدها وانبهر بها وعلى الرغم من ذلك لا تزيد جمالا عن الريف الظفاري الذي لم تتدخل فيه الطبيعة الإنسانية معتمدة على الطبيعة الربانية التي تسحر الأنظار.
    وفي محافظة ظفار توجد مجموعة كبيرة ومختلفة من الزهور لا نظير لها في الجزيرة العربية تغطي قمم الجبال وتنتشر في بطون الأودية والسهول بل تظهر هذه الزهور أيضا في التلال الصخرية الجافة. وعلى امتداد الوديان والى جانب السفوح المشجرة الشديدة الانحدار تنمو الكثير من الأشجار المختلفة والمتعددة الاستعمال كشجرة الطيق والشربيث والميطان وغيرها من الأشجار.
    بالإضافة إلى العديد من النباتات الكثيرة الاستخدام ومتعددة الفوائد مثل نبات القيطر والحوير وسيمرهوت ونبتة الخميلة والتي تعكس منظرا رائعا وخلابا للناظرين.
    الآن الوقت الحقيقي للسياحة والقدرة على زيارة مختلف المناطق الجبلية والبعيدة والمرتفعة بعد انقشاع الضباب ووضوح المناظر الطبيعية ومازالت السياحة الداخلية عليها إقبال ونشاط بسبب الظروف المناخية وكذلك السياحة الخارجية مستمرة إلى حد لا بأس به وخاصة من العائلات التي لا ترتبط بأوقات دراسية التي هي العائق الأساسي لكثير من العائلات الخليجية.
     

مشاركة هذه الصفحة