الرئاسة المصرية: المتطرفون أعلنوا حرب استنزاف

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة خالد الشامسي, بتاريخ ‏18 أوت 2013.

  1. خالد الشامسي

    خالد الشامسي :: فريق التغطيات التطويري ::

    الرئاسة المصرية: المتطرفون أعلنوا حرب استنزاف

    المصدر:
    • القاهرة- البيان والوكالات
    التاريخ: 18 أغسطس 2013

    [​IMG] عناصر «الإخوان» يحرقون سيارة شرطة قرب ميدان رمسيس في القاهرة أ.ف.ب


    في خط مضاد للعنف والإرهاب الذي تمارسه جماعة الإخوان في الشارع، شدّدت مؤسسة الرئاسة على أنّ مصر ستخرج منتصرة من «حرب الاستنزاف» التي اشعلتها قوى التطرّف «عبر القانون»، لافتة إلى أنّ المصريين «أكثر توحّدا مما كانوا عليه من قبل»، فيما اقترح رئيس الوزراء حازم الببلاوي حل الجماعة.
    وقال مستشار الرئيس المصري للشؤون الاستراتيجية مصطفى حجازي، في تصريحات للصحافيين أمس، إنّ «الاعتصامات التي كانت موجودة في مصر تحولت إلى بؤر للإرهاب»، مؤكداً أنّ «التيارات الإسلامية في البلاد استغلت حرية التعبير في التحريض على العنف».
    وأضاف حجازي أن «قوى ظلامية متطرّفة أعلنت حرب استنزاف على مصر لإعاقة مسيرتها نحو التحوّل الديمقراطي وتنفيذ خريطة المستقبل»، مشدداً على أنّ المصريين «أكثر توحّداً وقوة ومصممون على النصر على العدو المتطرّف الإرهابي».
    واستطرد قائلاً: «لقد أكدنا طوال الأيام الأخيرة من شهر رمضان على دعوة الأطراف إلى نبذ العنف والعودة إلى رشدها».
    حرب التطرّف
    ونبَّه حجازي إلى أنّ «مصر تواجه حرباً تم شنها من قوة متطرّفة، وتتطوّر تلك الحرب يوماً بعد يوم حتى أصبح إرهاباً والمشاهد واضحة في وسط القاهرة وسيناء وفي حرق الكنائس»، منوهاً إلى أنّ ما يحصل «ليس نزاعاً سياسياً أو خلافاً سياسياً وإنما عنف تحول إلى إرهاب والدليل ما حدث في حرق للمدن ولأقسام الشرطة، ولا يمكن أن نبرِّر النزاع السياسي من خلال فرض الإرهاب وإثارة الخوف بين الأبرياء».
    وقال حجازي: «ما جرى بمصر يوم 30 يونيو هو تعبير عن مطالب الشعب بإنهاء الفاشية»، مضيفاً: «المصريون أكثر توحداً مما كانوا عليه من قبل ضد عدو مشترك». وسبق المؤتمر الصحافي إيجازاً للأوضاع قام به مدير المكتب الإعلامي المصري في فرنسا إيهاب بدوي، والذي عرض فيلماً وثائقياً يتضمن مقاطع مصورة تُظهر العثور على نوعيات مختلفة من الأسلحة والذخيرة تم العثور عليها في موقع الاعتصامين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي بعد فضهما.
    كما تضمنت المقاطع المصورة عملية القبض على أعضاء جماعة الاخوان في المحافظات.
    توحّد شعب إرهاب منظّم
    من جهته، قال المستشار الإعلامي لمجلس الوزراء المصري شريف شوقي في كلمة توضيحية ألقاها أمام ممثلي الصحافة ووسائل الإعلام بمقر مجلس الوزراء، إنّ «الشعب المصري والعالم أجمع رأوا بأعينهم الإرهاب المنظّم الذي تتعرّض له الدولة المصرية من أجل العودة إلى الحُكم، لكن الشعب المصري وشرطتها وجيشها وقفوا أمام هذا الإرهاب».
    وتابع شوقي: «ما حدث من اعتداءات التي ارتكبها تنظيم الاخوان هي شهادة إدانة سيسجلها الدهر، حيث تم التعامل معهم بأقصى درجات ضبط النفس لصد هذه الأعمال الإرهابية»، مجدداً تعهُّد الحكومة بـ«عدم التهاون في محاربة الإرهاب وتنفيذ خريطة المستقبل».
    حل الجماعة
    في الأثناء، قال ناطق حكومي في مصر، إن رئيس الوزراء حازم الببلاوي، اقترح حل جماعة الاخوان «بشكل قانوني»، لافتاً إلى أنّ الحكومة المصرية «تبحث الاقتراح حالياً». وتابع الناطق ان «لا مصالحة مع من تلطخت أيديهم بالدماء أو من رفعوا السلاح ضد بلادهم أو انتهكوا القانون».

    إرسال وفود لشرح الحقائق
    أعلنت وزارة الخارجية المصرية أمس أن مجموعات عمل شكلتها الوزارة ستقوم بعدة زيارات إلى عواصم عالمية مؤثِّرة لشرح واقع الأوضاع في مصر.
    وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير بدر عبد العاطي للصحافيين، إنّ وزير الخارجية نبيل فهمي «وجَّه بسرعة تفعيل مجموعة العمل التي تمّ تشكيلها فور توليه مهام منصبه، بهدف التواصل مع العالم الخارجي من خلال تنظيم زيارات لعدد من العواصم الأجنبية المؤثّرة لشرح الصورة الحقيقية لما يحدث في مصر، لاسيّما الهجمة الشرسة التي تقوم بها جماعات مسلّحة لترويع المواطنين والهجوم على الكنائس ودور العبادة ومراكزها الحضارية والخدمية».
    وأوضح عبد العاطي أنّ «هذه المجموعة تضم في عضويتها ممثلين عن المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية وعددا من الكتاب والمثقفين وقادة الفكر والرأي ورموز الدبلوماسية الشعبية في البلاد»، مشيراً إلى أنّ «أولى الجولات ستبدأ قبل نهاية أغسطس الجاري فور انتهاء موسم الإجازات السنوية في عدد من العواصم الغربية».
    ولفت إلى أن هذه الوفود «ستقوم بالتنسيق مع وزارة الخارجية، باستعراض التطورات الأخيرة في المشهد المصري والملابسات الخاصة بفض اعتصامي أنصار الرئيس المعزول بمنطقتي رابعة العدوية والنهضة، كما سيتم تزويد هذه الوفود بمواد فيلمية تؤكد هذه الحقائق». القاهرة ــ يو.بي. آي
     

مشاركة هذه الصفحة