1. عتيق بن راشد الفلاسي

    عتيق بن راشد الفلاسي ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    من ذكريات رمضان فتح مكة الذي تزامن مع العشر الأخيرة منه، وكم في هذا الفتح من دروس وعبر أهمها الجمع بين هيبة الفتح، وبساطة النفس في تسامحها، وتواضعها..
    في الفتح تتجلى صور النصر، وتمكين الإسلام في الأرض بعد مسيرة من الكفاح المسلح بينه وبين أهل مكة انتهت بأن أصبحت مكة تحت سيطرة المسلمين، ومضى عهد من الوثنية الجاثمة على البلد الحرام ليأتي اليوم الذي تتهاوى فيه تلك الوثنية تحت صيحة:" وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا".

    مشهد يجسد النصر، ويبرز دواعي الفخر، ويبث في نفس القائد الزهو بثمرة هذا الكفاح، وكان المنتظر من هذا القائد الفاتح أن ينتهز فرصة النصر لينتقم مرة واحدة من أهل مكة الذين لم يبقوا سبيلا للإيذاء معه إلا سلكوه، وتلك طبيعة النفس البشرية حينما تصعد سلم التمكين تأخذها النشوة بشيء من الكبرياء..من الغطرسة..من الاعتزاز بالذات..من الاستناد إلى قوة الجيش...ألخ. لكن النبي صلى الله عليه وسلم يؤصل لدرس من دروس الكمال في موطن الجلال فيجمع أهل مكة حوله قائلا:"ما تظنون أني فاعل بكم؟" قالوا:" أخ كريم وابن أخ كريم" فيقول:" اذهبوا فأنتم الطلقاء".

    هذه نفس عشقت التسامح، واعتمدت مبدأ العفو عن الخاطئين، وغفرت الزلات والعثرات..ولنا فيها القدوة أن نسمح يوما، ونعفو، ونجرب عاقبة الصفح عن الآخرين..لو سامحت ما خسرت شيئا بقدر ما ربحت من اكتساب خلق عظيم، وأضفت إلى رصيد راحتي النفسية جديدا..
    لو سامحت أكبرت من نفسي في نفوس الآخرين.
    لو سامحت نبهت المخطئ إلى خطأ لم يتنبه إليه فكان لي الفضل .
    لو سامحت علمت الآخرين كيف يسامحونني غدا لو أخطأت وكلنا نخطئ ...سامحني.
     
  2. أُنْثَے مِنْ ~ بَيَآضْ

    أُنْثَے مِنْ ~ بَيَآضْ ¬°•|مشرفة الهواتف و التقنيات الذكية|•°¬

    السّلامُ عليكم ورحمةُ الله تعالى وبركاته ..

    موضوعْ جممميلْ ..
    وَكمآ قِيْل التّسآمح هُو أن ترى نُور الله فِيْ كُلِّ مَنْ حولك مَهمآ يكن سُلوكهم معك
    فَ لِنَعظُمْ بالتّسآمحْ لِأنّه نِعم الخُلقْ

    شُكراً جزيلاً عَلى طرحك ..
    بُوركَ مسْعَآكْ


    =)

     
  3. حكآيةة غيم

    حكآيةة غيم ¬°•| مُشرفة الخَواطر |•°¬

    بارك الله فيك اخي ع الطرح الجميل
     
  4. عتيق بن راشد الفلاسي

    عتيق بن راشد الفلاسي ¬°•| عضــو شرف |•°¬



    بارك الله فيك أختي أنثى من بياض على مداخلتك القيمة، حيث أوضحت مبدأ التسامح ، وأكدتِ حقيقته ليبرز في حياتنا حقيقة لا صورة وخيالا.

     
  5. عتيق بن راشد الفلاسي

    عتيق بن راشد الفلاسي ¬°•| عضــو شرف |•°¬


    ترنيمة أمل..لك بالغ الشكر أختي في تأكيد هذا الخلق الكريم بمجرد حضورك هنا.
     
  6. روح الخير

    روح الخير ¬°•|عضو مهم |•°¬

    يتجسد مبدأ الدعوه إلى الله في الخلق الرفيع ومبدأ التسامح في الترغيب لدخول الإسلام ورفع رايته إينما حل ... غرسه رسول البشرية عليه الصلاة والسلام وغرس في نفوس الصحابة رضوان الله عليهم والتابعين حتى يومنا هذا .
    فالدين الإسلامي دين تسامح ومحبة وسلام مع الأخذ بالدعوة إليه ونشره في كل مكان.

    طرحت موضوع قيم تعشقه النفوس وتهواه
    الله يعطيك العافية
    الشكر الجزيل لطرحك أستاذي الفاضل
    دمت سالما
     
  7. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    أحييك دكتور عتيق على طرحك الراقي لهذا الموضوع الهام الذي يستوجب النظر فيه بعين البصيرة النافذة
    فتح مكة فتح الفتوح و أهم أحداث التاريخ الإسلامي لا.. بل العالمي
    لأنه مثل نقطة تحول .. و من خلاله أرسى الرسول صلى الله عليه وسلم
    مباديء وقيم هي أساس الحضارة ..و التقدم
    حدث الفتح العظيم في شهر رمضان المبارك من العام الثامن للهجرة
    وقد لقن صلى الله عليه و سلم كفار قريش ومن والاهم درسًا خاصا و خالدا
    في العفو و التسامح و الحلم ، في حين كانت الفرصة سانحة للتنكيل بهم
    وهم الذين أذاقوه و قومه أشد أنواع العذاب ..
    وقد رفع النبي صلى الله عليه و سلم شعار الرحمة
    حينما قال <اليوم يوم المرحمة اليوم تحمى الحرمة >
    وطبق ذلك عمليا عندما قال : ( من القى سلاحه فهو آمن ومن دخل بيته وأغلق بابه فهو آمن ومن دخل المسجد فهو آمن ومن دخل بيت ابي سفيان فهو آمن ).ثم قال قال: ( ما تظنون اني فاعل بكم؟ ) قالوا : (أخ كريم وابن أخ كريم ) فقال لهم صلى‌الله‌عليه ‌وسلم : ( اذهبوا فأنتم الطلقاء) .

    مما يستحق الإلتفات له أن في مجريات الفتح اجتثاث لجذور الحقد و العداوة و استبدالها بالولاء و المودة

    في العفو حياااة !~
     

مشاركة هذه الصفحة