تغطية ندوة السلامة المرورية بالبريمي توصي بدراسة مسببات الحوادث المرورية ووضع حلولا لها

أبو عُمر

¬°•| عضو فعّال |•°¬
إنضم
27 يوليو 2011
المشاركات
104
الإقامة
القلوب السامية


ندوة السلامة المرورية بالبريمي توصي بدراسة مسببات الحوادث المرورية ووضع حلولا لها




البريمي –سيف المعمري:

رعى سعادة السيد إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم البوسعيدي محافظ البريمي صباح أمس ندوة السلامة المرورية (معا للحد من الحوادث المرورية) بحضور أصحاب السعادة ولاة المحافظة ومديرو الدوائر الحكومية بالمحافظة بمسرح بالمديرية العامة للتربية والتعليم بولاية البريمي.


وقد ناقشت الندوة 3 أوراق عمل حيث قدم المكرم الشيخ زاهر بن عبدالله العبري عضو مجلس الدولة الورقة الأولى والتي جاءت بعنوان : النظرة الدينية اتجاه الحوادث المرورية وفيها لخص فيها الضوابط الشرعية للطرقات والسير فيها وضرورة مراعاة الآخرين أثناء السير وعدم إيذائهم بالسرعة المفرطة وضرورة الالتزام بالقواعد المرورية الصحيحة لتجنب التسبب في الحوادث المرورية .


أما في الورقة الثانية فقد تحدث المقدم عبدالله بن حمد الحوسني رئيس قسم الحوادث بالإدارة العامة للمرور عن القواعد الفنية للتحقيق في الحوادث المرورية الجسيمة وفيها تطرق إلى الإجراءات الفنية المتبعة لتخطيط الحوادث واستعراض في ورقته أبرز الحوادث التي وقعت في عدد من محافظات السلطنة والتي نتج عنها وفيات تجاوزت 10 أرواح في كل حادث بالإضافة إلى أكثر من 8 أصابات بليغة في البعض الآخر من تلك الحوادث كما تحدث الحوسني عن أبرز الإحصائيات لتلك الحوادث المرورية في السلطنة والوفيات والإصابات والأضرار الناتجة عنها .


وفي الورقة الثالثة والتي جاءت بعنوان دور القانون في الحد من الحوادث تحقيقا للسلامة المرورية تحدث الفاضل سعيد بن محمد الكلباني مساعد المدعي العام ومدير عام الادعاء العام بمحافظة البريمي عنى أبرز الضوابط القانونية التي يتخذها الادعاء العام ضد المتسببين في الحوادث المرورية والذي يفرطون في التسبب فيها وعدم مبالاتهم بالقواعد المرورية والرعونة الزائدة .


وبعد تناول أوراق العمل قام أحمد بن علي الشعيبي والذي أدار الندوة بفتح باب المناقشة بين الحضور ومقدم أوراق العمل ومن ثم قام الفاضلين بشير بن سعيد الزيدي والفاضل طلال بن منصور الصقري عضوي لجنة الصياغة بالندوة باعداد وقراءة التوصيات الختامية للندوة والتي تخلصت على إن الإنسان يجب أن يتأمل ويتدبر في الأسرار الكونية ،ويتمثلها ويتفكر فيها ويستخدم ما سخره الله له وفق الشرائع والنظم المحددة ،ويشكر الله تعالى على ما وهبه من نعم التي تستقيم بها الحياة وحق الطريق مرتبط بالمنظومة العقدية في حياة المؤمن ، وأن الطرق مهدت بهذه الكيفية المريحة التي استدعت الكثير من الجهود لشقها وتعبيدها لإراحة الإنسان والتي تستوجب الشكر ،وترجمة ذلك يأتي باحترام النظم التي وضعت للالتزام باللوائح والقوانين في هذا المجال وإن المركبة نعمة من الله تعالى ،وعلى الإنسان شكر الله عليها ،وذلك عن طريق تسخيرها لما خلقت له دون إفراط أو تفريط وإن دماء المسلمين زكية يجب حقنها كما نص الدين الحنيف على ذلك ،في ظل تزايد عدد الحوادث خاصة أن بعضها ناتج عن التهور وهو استهتار بحياة الآخرين ،ومن الإفساد في الأرض ،الأمر الذي يقلق المجتمع،وعليه فإنه يجب أن يلتزم المسلم بما أمر به الدين الإسلامي من المحافظة على النفس ،والالتزام باللوائح والنظم المحددة في السير على الطرقات حفاظا على الأرواح، وتجنبا للخسائر الناجمة عن ذلك .


كما إن الحوادث المرورية ناتج بعضها عن أخطاء فنية ،والتي من شأنها التسبب بخسائر فادحة في الأرواح والممتلكات ، لذلك وجب أن يقوم المعنيون بوضع ضوابط إلزام أصحاب الشاحنات والمركبات بضرورة التقيد بقواعد الأمن والسلامة ،وتثبيت الحمولات بشكل آمن ومحكم حفاظا على الأرواح البشرية ،وتجنبا للخسائر المادية وأكدت الندوة على ضرورة التعاون المشترك بين الجهات المعنية ذات العلاقة (الهيئة العامة لسوق المال-شرطة عمان السلطانية –شركات التأمين)،وذلك لوضع ضوابط للحد من الحوادث المرورية المفتعلة تتمثل في قيام شركات التأمين بتحديد سعر المركبة المستوردة من الخارج ،وأن ينص على ذلك في عقد التأمين الشامل ،وذلك لتلافي قيام مالك المركبة المستوردة من تعريضها لحادث مفتعل بهدف الحصول على تعويض مالي بطريقة غير مشروعة حيث إن سعرها الحقيقي نص عليه مسبقا في عقد التأمين وكذلك نشر الوعي بين شرائح المجتمع عن ظاهرة الحوادث المفتعلة ،وبيان جهود شرطة عمان السلطانية في التصدي لهذا النوع من الجرائم ،وما تقوم به الشرطة من إجراءات لكشف حقيقة هذه الحوادث.


-أن تكون هنالك أحكام رادعة من قبل الجهات القضائية بحق كل من تسوّل له نفسه لافتعال هذه الحوادث ،ونشر هذه الأحكام في الصحف والتأكيد على أهمية الثقافة المرورية لدى الإنسان باعتباره العنصر البشري الأول ،والعامل المشترك في الحوادث المرورية ،حيث إن المسؤولية الكبرى هي مسؤولية الإنسان لأنه هو من يتحكم بجميع عناصر العملية المرورية سواء التخطيط أو التشريع أو استخدام الطريق وغيرها من عناصر التحكم بواقع المرور.


بالإضافة إلى تشكيل لجنة رئيسية من الجهات ذات الصلة تنبثق عنها لجان فرعية في كل المحافظات لدراسة أسباب ،ومسببات الحوادث ووضع الحلول والتوصيات ،كما تقوم هذه اللجان بتوعية المواطنين بالأحكام واللوائح في السير على الطرقات .


وبعد قراءات التوصيات قام راعي الندوة سعادة السيد محافظ البريمي راعي الندوة بتكريم مقدم اوراق العمل وأعضاء لجنة الصياغة وتجدر الإشارة إلى إن الندوة تأتي ضمن برامج ومناشط لجنة السلامة المرورية بولاية البريمي لرفع مستوى وعي أفراد المجتمع بقواعد السلامة المرورية وتكثيف مستوياته والاستثمار المثل لكل التجمعات الشبابية لبث الوعي في مجال السلامة المروري
.













 
أ

أ“أ‡أ،أ£ أ‡أ،أˆأ‡أڈأ­

زائر
رئيس التحرير بمركز الأخبار شكرا على الاخبار يعطيكم العافيه
والسلامه المرورية تقوم بدورها بأكمل وجه بولاية البريمي
ويشرفني أن اكون أحد الاعضاء الفريق الاعلامي في لجنة السلامة المرورية لما لها من اهمية بنشر التثيق ووعي المواطن في السلامة المرورية
 
أعلى