إسلاميون يرفضون طلب مؤتمر "علماء الأمة" بتسليح المعارضة السورية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏15 جوان 2013.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    إسلاميون يرفضون طلب مؤتمر "علماء الأمة" بتسليح المعارضة السورية.. مستشار الرئيس: الأمر مرفوض.. وممدوح إسماعيل: دعوة خبيثة من أمريكا.. وسكرتير مرسى: نحذر من تحويل الصراع السورى لحرب إقليمية

    السبت، 15 يونيو 2013 - 05:13
    [​IMG]

    الجيش السورى الحر
    مدحت صفوت وحازم مقلد وفاتن خليل


    انتقد عدد من القيادات الإسلامية دعوة مؤتمر "موقف علماء الأمة من أحداث سوريا" لتسليح المعارضة السورية، حيث طالب أعضاء المجلس التنسيقى الإسلامى العالمى، خلال بيانهم الختامى فى نصرة الشعب السورى، بوجوب النفرة والجهاد لنصرة إخواننا فى سوريا بالنفس والمال والسلاح وكل أنواع الجهاد والنصرة.

    وتأتى دعوة مؤتمر علماء الأمة مع قرار إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما بتزويد المعارضة السورية بالأسلحة الصغيرة والذخيرة، وذلك بعدما علمت أن قوات الرئيس السورى بشار الأسد استخدمت أسلحة كيميائية ضد قوات المعارضة.

    من جهته، أعلن عماد عبدالغفور، مساعد الرئيس محمد مرسى، اعتراضه على ما خرج به مؤتمر "موقف علماء الأمة من أحداث سوريا"، رافضا دعوة المؤتمر لتزويد المعارضة السورية بالسلاح وفرض مقاطعة روسيا وإيران.

    فيما تسبب موقف عبدالغفور، رئيس حزب "الوطن" السلفى، نقاشا واسعا بين القوى السياسية الإسلامية، خاصة بعد التقارب المستجد بين القاهرة وطهران، الذى أقلق الكثير من القوى المحلية، وأغضب المعارضة السورية، حيث علق الدكتور خالد علم الدين، القيادى بحزب النور والمستشار السابق لرئيس الجمهورية، على تصريح عبد الغفور بـ"ماذا أصابك يا دكتور عماد، بالله عليك ثر لعقيدتك ولسنة نبيك وأعراض الصحابة وأمهات المؤمنين".

    من جهة ثانية، قال القيادى بحزب البناء والتنمية ممدوح إسماعيل، والعضو البرلمانى السلفى السابق، إن الإعلان الأمريكى عن مد المعارضة السورية بالسلاح إعلان خبيث، لأنه يأتى بشروط أمريكية، ونوعية محددة من السلاح، وبإشراف أمريكى، ولفصيل محدد تريد أمريكا تغليبه على الوضع، أو تمييزه عسكرياً، ليشكل وجود يحقق له صوت قوى فى القضية السورية، بعد ما رفض الداخل الإسلامى السورى كل أطروحات السياسة للقفز على سوريا".

    وأضاف إسماعيل، على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك": "بعد ما أيقنت أمريكا أن السوريين أصحاب المنهج الإسلامى قادمون بقوة لحكم سوريا، عملت على تغليب فصيل علمانى بموافقة ومباركة من دول عربية، مشيراً إلى أن أمريكا تريد فصيلا علمانيا قويا فى الداخل السورى يقبل بالحلول الأمريكية لسوريا، ومنها تقسيم سوريا بالاتفاق مع روسيا وإيران".

    وتابع إسماعيل، "المهم أن تثبت المقاومة السورية الإسلامية، وتتيقن أن النصر من عند الله، وليس من عند أمريكا، وأن لا تنزلق تحت الضغط العربى المالى للرضوخ للشروط الأمريكية لتضييع الشام".

    من جهة أخرى، أكدت وكالة "الأسوشيتدبرس"، أن خالد القزاز، سكرتير الرئيس للشئون الخارجية، صرح بأن المصريين أحرار فى الانضمام للقتال بسوريا، ولن يتم محاكمتهم بعد عودتهم من سوريا.

    وفى سؤال عن موقف الحكومة من المواطنين الذين يذهبون للقتال إلى جانب المعارضة السورية، قال "القزاز" لـ"الأسوشيتدبرس": "إن الحق فى السفر أو حرية السفر مكفول لجميع المصريين"، مضيفا أن الدولة لن تتخذ إجراءات ضد أى أحد يرغب فى القتال فى سوريا، مؤكدا أن مصر ترغب فى التوصل إلى حل سياسى للنزاع فى سوريا، ومحذرا من تحويل الحرب فى سوريا إلى حرب إقليمية.

    وجاءت تصريحات "القزاز" بالتزامن مع دعوات بعض رجال الدين السنة فى العالم العربى، للانضمام إلى المعارضة السورية فى مواجهة النظام السورى، خاصة بعد انضمام حزب الله إلى القتال دعما لقوات الأسد.

    ووفقا للوكالة، عززت هذه الدعوات من المخاوف بشأن تفاقم الحرب الأهلية وتحولها إلى نزاع طائفى، ومن إمكانية أن يتزايد دور المجاهدين الأجانب فى التمرد، وذلك حيث إن وجود المتطرفين غير السوريين، الذين لدى بعضهم صلات بتنظيم القاعدة بين مقاتلى المعارضة السورية، جعل الولايات المتحدة وحلفائها يترددون فى إرسال الأسلحة إلى المعارضة.

    وخلال لقائه بالصحفيين الأجانب، نفى "القزاز" المخاوف المتعلقة بإمكانية أن يعود المصريون الذين شاركوا فى القتال فى سوريا، وهم جهاديون متطرفون فى ظل وجود متطرفين فى شمالى شبه جزيرة سيناء ما زالوا يمارسون عمليات الاغتيالات والهجمات ضد قوات الشرطة والجيش.

    وقال القزاز: "نحن لا نعتبرهم تهديدا، فنحن نسيطر على الوضع فى سيناء.. وليس لدينا جهاديون عائدون".
     

مشاركة هذه الصفحة