السلطنة تكثف الجهود بعد الزلزال

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏21 أبريل 2013.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    السلطنة تكثف الجهود بعد الزلزال
    نشر بتاريخ 20 أبريل, 2013 في 09:55



    [​IMG]


    اتجاه لإنشاء 20 محطة لرصد الزلازل

    آخر زلزال كان في عام 1883

    لا توجد تقارير رسمية عن حدوث هزات كبيرة قادمة

    كتب – عمار الناصري: تكثف السلطنة جهودها بعد الزلزال الذي حدث الأسبوع الماضي في اتخاذ حزم من الاجراءات الاحترازية لتكثيف مراقبة حركة الزلازل حيث كشف الدكتور عيسى الحسين مدير مركز رصد الزلازل في جامعة السلطان قابوس في حديث لـ “الزمن” أن السلطنة تتجه لبناء 20 محطة إضافية لرصد الزلازل في مختلف محافظات السلطنة مفيدا بان هذا التوجه يأتي على شكل مقترح يجري العمل فيه منذ ديسمبر الماضي على أمل أن يرى النور قريبا مشيرا إلى أن هذا التوجه يأتي بسبب وقوع السلطنة ضمن المناطق التي يمكن أن تحدث فيها الزلازل.

    وأضاف الحسين: أن الهزات التي وقعت مؤخرا في منطقة الخليج العربي وفي السلطنة تحديدا كانت بسبب النشاط الزلزالي العالي الذي حدث في جبال زاجروس غرب إيران وهي المنطقة التي لا تخلو من وجود هذه الظواهر المستمرة، وبطبيعة الحال فإن السلطنة تأثرت بالزلزال الأخير نتيجة لقربها من نطاق هذه الجبال وأكد الدكتور الحسين العاملين في مركز الرصد لا يخطئون عندما يتحدثون عن وقوع السلطنة ضمن نطاق زلزالي، إلا أن الشعور بالزلزال كان وفق التأثير الذي شعرنا به من الهزات فقط، ولحسن الحظ لم تكن هناك أضرار تذكر .

    واضاف الحسين: بحسب الدراسات فإن أخر زلزال حدث في السلطنة كان في عام 1883م ويقال أنه وقع بين مسقط ونزوى وأثر على مجموعة من القرى كما أن زلزال آخر حدث في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي واقرب زلزال شعر به سكان السلطنة بقوة حتى وقت قريب هو زلزال باكستان الذي حدث في 18 يناير الفائت وكان تأثير الشعور به واضحا في محافظة الشرقية وأوضح الحسين: أن هذه الظواهر تحدث في باطن الأرض وستستمر في الحدوث لأن الأرض متحركة ويوجد الكثير من الضغوط في داخلها وهناك نشاط مستمر لها لأن الطاقة التي تنتجها الأرض معدلها ثابت سنويا ، ويمكن تحديد نتائج هذه الطاقة بالتصادم الذي يحدث بين الصفيحة العربية والإيرانية الذي ينتج عنه تهشم الصفائح على الأطراف مما يؤدي إلى حدوث التغير الجيولوجي فيهما، لأن الصفيحتين تتحركان نحو بعضهما بمسافة 30 ملم سنويا لذا فإن التصاقهما ببعضهما يحتاج إلى ملايين السنين ، ونتيجة لهذا الزحف فإن ذلك يؤدي إلى ارتفاع الجبال وازدياد الضغوط في باطن الأرض مما يعني أن أي دولة تقع ضمن نطاق الزلازل أو قريبة منها فإنها ستتأثر.

    وفيما يتعلق بالموضوع الذي تم تداوله مؤخرا والذي نسب إلى معهد الدراسات الجيولوجي الأمريكي حول حدوث زلزال في أواخر الشهر فقد أكد الحسين قائلا : إنني أؤكد لا يوجد شيء رسميا من هذا القبيل لأن التنبؤ بحدوث الزلازل والهزات يكون في غاية الصعوبة ثم أن الظواهر الطبيعية إذا حضرت تفرض نفسها بدون مقدمات .
     
  2. قطرة غلاء

    قطرة غلاء ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    :409: مشكور ع طرحك خوي والله يحمينا من هالكوراث ويحمي المسلمين يميع
     

مشاركة هذه الصفحة