طلاب يخترعون نظاماً آلياً للإبلاغ عن حوادث المرور فوراً

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة خالد الشامسي, بتاريخ ‏9 أبريل 2013.

  1. خالد الشامسي

    خالد الشامسي :: فريق التغطيات التطويري ::

    طلاب يخترعون نظاماً آلياً للإبلاغ عن حوادث المرور فوراً

    المصدر:
    • أبوظبي- ماجدة ملاوي
    التاريخ: 09 أبريل 2013

    [​IMG]

    طور طلاب من الجامعة الأميركية في الشارقة نظاماً آلياً للإبلاغ عن الحوادث المرورية فوراً يزود الشرطة بموقع الحادث وقوته باستخدام تطبيقات في الهواتف المتحركة ويشارك الطلاب بالاختراع في مسابقة (بالعلوم نفكر) التي تنظمها مؤسسة الامارات لتنمية الشباب في عامها الثالث على مستوى الدولة .
    وقال الطلاب الذين اخترعوا هذا التطبيق إن الحوادث المروية من أبرز أسباب الوفيات في الدولة والعديد من الدول الأخرى وأن أهم العوامل المؤثرة في نسبة نجاة الشخص المتضرر في الحادث هو تقليل الوقت بين وقوع الحادث وإبلاغ الشرطة عنه حيث هناك بعض الأنظمة التي تم تطويرها لهذا الغرض لكنها مكلفة ماديًا وتتطلب صيانة دورية لكن مع وجود الهواتف الذكية والتي تحمل بداخلها حساسات لقياس التسارع بالإمكان استخدامها لهذا الهدف. هذا المشروع يهدف للكشف عن الحوادث عبر تطبيق في الهاتف المتحرك وإبلاغ الشرطة بالحادث فور حدوثه بشكل آلي وتزويدهم بموقع الحادث وقوة الحادث.
    وتعتبر "بالعلوم نفكر" مسابقة علمية تشارك فيها فرق مؤلفة من ثلاثة شباب موهوبين من جميع أنحاء الدولة، يعرضون فيها أفكارهم المبتكرة، بهدف اكتشاف المواهب العلمية الوطنية الشابة حيث يشارك في المسابقة هذا العام 420 شاباً من خلال تقديم 165 اختراع في مجالات مختلفة.
    اختيار الفائزين
    ومن المقرر أن يتم اختيار الفائزين في يونيو المقبل، برعاية وحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب وتشمل المسابقة الشباب من عمر 15 وحتى 24 من جميع المدارس الخاصة والحكومية والجامعات في الدولة .
    ويتمثل التحدي في المسابقة بتصميم ابتكارات علمية، وتطويرها، وبنائها، وتطبيق المهارات العلمية في حل المشاكل العملية حيث يتم عرض المشاريع في معرض مسابقة بالعلوم نفكر .
    ويشارك طلاب من جامعة الشارقة بالمسابقة في اختراع يمكن من معالجة وتحلية المياه باستخدام الكائنات الدقيقة (البكتيريا) دون استخدام أي مصدر للكهرباء، حيث يستخدم الطلاب خلايا الوقود الميكروبية ومن خلال هذا الاكتشاف فإن تعديل الكهرباء التي تولدت بفعل البكتيريا تستطيع معالجة المياه من دون استخدام أي مصدر للكهرباء.
    وأكد الطلاب أسباب اختيارهم لهذا المشروع في ان بعض المزارعين يعانون من المياة المالحة المستخرجة من المياة الجوفية والتي يستخدمونها في ري مزروعاتهم مما يؤثر سلباً على الإنتاج الزراعي. حيث إن تحلية المياه بالطرق المعتادة تكون عالية التكلفة وتحتاج إلى كمية كبيرة من الطاقة الكهربائية لكن من خلال التقنية الجديدة يمكن معالجة وتحلية المياه باستخدام خلايا الوقود الميكروبية دون استخدام اي مصدر للكهرباء.
    كما يشارك طلاب من جامعة خليفة في المسابقة من خلال اختراع جهاز العلاج الوريدي الذي يستخدم لتنظيم وإيصال الأدوية والسوائل عن طريق الأوردة والشعيرات الدموية ويستخدم هذا العلاج بكثرة كتدبير وقائي خاصة إذا كان المريض في حاجة ماسة لدواء معين ولا يمكن إيصاله عن طريق الأكل أو الشرب، فيتم استخدام العلاج الوريدي لإيصال العلاج مباشرة إلى الدم عن طريق الأوردة.
    ويوضح الطلاب أن المشكلة الأساسية التي يتعرض لها العديد من المرضى نتيجة استخدام الطريقة التقليدية هي احتمالية حدوث ارتداد للدم في أنبوب العلاج الوريدي نتيجة عدم انتباه أو إهمال الممرضات غالبًا. فعند انتهاء السائل أو العلاج من علبة الدواء المعلقة في انبوب العلاج الوريدي يجب تبديلها فورًا أو قطع اتصال المريض بالجهاز وذلك لتفادي ارتداد الدم في الأنبوب الذي يبدأ بسحب وامتصاص دم المريض والذي يؤدي في أغلب الحالات إلى انخفاض حاد في ضغط الدم وعدم انتظام دقات القلب وقد يؤدي في بعض الحالات إلى حدوث جلطة. بناء على ذلك قدم الطلاب جهاز لمراقبة مستوى السائل في جهاز العلاج الوريدي بهدف تنبيه محطة التمريض في المستشفى إذا ما انخفض مستوى السائل في علبة العلاج المعلبة عن القيمة الحرجة والتي بعدها يبدأ التأثير العكسي لجهاز العلاج الوريدي.
    مواهب كثيرة
    وقالت ميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي للبرامج في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب في تصريح لـ ( البيان) لم نتفاجأ في المؤسسة بهذا الحجم من المواهب فالمسابقة وعلى مدى دورتيها التجريبيتين السابقتين واللتين عقدت الأولى منها عام 2010 على مستوى مدينة أبوظبي وعام 2011 على مستوى إمارة أبوظبي تنبئ عن مواهب وعبقريات حقيقية للشباب في جميع أنحاء الدولة والذين هم بحاجة إلى المنصة التي يستطيعون من خلالها إظهار هذه المواهب وتعريف الجمهور بها.
    وأضافت : نحن فخورون أن نكون من جهات تعمل على توفير هذه المنصة وأن نكون حلقة الوصل بين المواهب وأصحاب الأعمال وصناع القرار وأصحاب الرأي من القطاعين الحكومي والخاص وقطاع التعليم وخاصة قطاع الجامعات. إنها 165 ابتكارا التي ستتعرفون عليها وهي التي تم اختيارها من ضمن المئات من المقترحات التي حصلنا عليها لدى إطلاق المسابقة شهر أكتوبر الماضي ودعت مختلف شرائح المجتمع إلى زيارة معرض بالعلوم نفكر الذي ينعقد في 21 أبريل الجاري في مركز دبي التجاري العالمي.
    شركاء البرنامج

    قالت الرئيس التنفيذي للبرامج في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، ميثاء الحبسي، أن للمؤسسة شركاء في تنفيذ البرنامج المهم، وفي مقدمتهم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الذي تنظم المسابقة تحت رعايته. واضافت "شركاؤنا وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم وشركة أبوظبي للمياه والكهرباء وشركة سيمنس، ونتمنى أن يصل البرنامج إلى الشباب الإماراتي في أماكن تجمعهم
     

مشاركة هذه الصفحة