انطلاق المرحلة الثانية للاستزراع السمكي في مايو و40 مليون ريال حجم الاستثمارات المتوق

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏26 مارس 2013.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    انطلاق المرحلة الثانية للاستزراع السمكي في مايو و40 مليون ريال حجم الاستثمارات المتوقعة

    الثلثاء, 26 مارس 2013
    أكد أن أول مشروع سينفذ في 2014 - كتبت - شمسة الريامية:-- أكد معالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية اهتمام السلطنة بتطوير نظم زراعة نخيل التمور بهدف تجويد الانتاج وتحقيق قيمة عالية جاء ذلك في تصريح صحفي خلال افتتاحه امس الاجتماع السنوي لمشروع تطوير النظم المستدامة لزراعة نخيل التمر بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي تنظمه وزارة الزراعة والثروة السمكية بالتعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة بمشاركة واسعة من قبل الباحثين والخبراء الدوليين وتستمر فعالياته ثلاثة ايام.
    وقال الساجواني ان هذا المشروع مشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي، والمجلس الدولي للبحوث الزراعية، موضحا أن في السلطنة مجموعة من المشاريع لتحسين انواع التمور.
    واضاف ان الوزارة تقوم حاليا بتطوير القرى بشكل كامل، وآخرها كان إحدى قرى ولاية ينقل بالتعاون مع سكان القرية لتطوير نظم الري، نظرا لوجود شح في القرية، حيث تم تطوير كل النظم المائية وإدارة المتوفر من المياه باستخدام التقنيات الحديثة وإعادة توزيعها للمزارع، وإزالة 13 ألف نخلة وهي مجموع النخيل الموجودة في القرية، وزراعة 20 ألف نخلة أخرى بديلة، والتركيز على أصناف معينة مما لها قيمة سوقية عالية، وتوسعة المنطقة الزراعية في القرية من 45 فدانا إلى 100 فدان. مما سينعكس إيجابيا على المستفيدين، مشيرا الى انه يتم توزيع شتلات النخيل على المزارعين، كما أن هناك مشروعات مشابهة تم تنفيذها في الفترة الماضية وحققت نجاحا باهرا.
    واشار وزير الزراعة والثروة السمكية الى مشروع إعادة تأهيل مصنع النخيل في الرستاق، وهو مشروع وطني كبير يهدف إلى استقبال التمور وشرائها وتخزينها وإعادة معالجتها وتسويقها، بالإضافة إلى خطوط إنتاجية أخرى مرتبطة بالنخلة.
    وذكر أن مؤشرات التعداد الزراعي تبشر بالخير ومنها اتساع الرقعة الزراعية حيث تم استخدام أساليب حديثة في جمع المعلومات وتحديثها بشكل يومي عن طريق مركز المعلومات.
    وقال ان التعداد الزراعي قطع ثلاثة أرباع الشوط، وهناك بيانات في غاية في الدقة، وسيتم الإعلان عن النتائج في نهاية أبريل القادم.
    إدارة النخيل وإكثارها

    ويركز الاجتماع السنوي لمشروع تطوير النظم المستدامة لزراعة نخيل التمر بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على ثلاث محاور رئيسية حيث يتناول الاول إدارة النخيل وإكثارها، والقضاء على الآفات. أما المحور الثاني فيتعلق بتطوير وتأهيل العنصر البشري القادر على الاهتمام بالنخلة وخصوصياتها. والثالث يناقش نقل تقنيات مواقع البحوث المستفيدين والمنتفعين.
    ويبحث المشاركون في الاجتماع موضوعات في غاية الأهمية بالنسبة للنخيل وما تمثلها على مستوى دول المنطقة، وعلى مستوى الإنتاج الزراعي والرقعة الخضراء، وعلى مستوى الإنتاج العالمي.
    مليون طن سنويا

    وكان الدكتور أحمد بن ناصر البكري مدير عام البحوث الزراعية والحيوانية قد القى كلمة في بداية حفل الافتتاح اوضح من خلالها أن الأرقام تشير الى أنه يتواجد في دول منطقة شبة الجزيرة العربية حوالي 100 مليون نخلة تمر وتحتل من المساحة حوالي 365 ألف هكتار أي حوالي 33 % من إجمالي المساحة العالمية لزراعة النخيل، ونتيجة الاهتمام الذي لاقته شجرة النخيل ساعد على زيادة انتاجيتها كما ونوعا حيث تقدر الانتاجية السنوية من التمور بحوالي مليوني طن أي حوالي 30 % من الإنتاج العالمي للتمور.
    مساهمات ايجابية

    وأوضح البكري أن مشروع تطوير نخيل التمور في دول مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة الماضية كانت له مساهمات ايجابية جيدة وعلى مستويات صناع القرار والباحثين وأخصائيي الارشاد والمستفيدين ومن اهمها تنفيذ بحوث تطبيقية مشتركة هدفت الى حل البعض من المشاكل المتعلقة بنخيل التمر، ونقل التقنيات إلى مزارعي النخيل. كما أن بناء وتطوير القدرات البشرية للباحثين في المشروع كان من أهم أولويات المشروع ايمانا بالدور الاساسي والاستثمار طويل المدى لمثل هذه المشاريع البحثية التنموية ، وقد تمكن القائمون على المشروع من انجاز أكثر من خمسين بحثاً في المحاور الاربعة الرئيسية للمشروع وهي محور إدارة المحصول وإكثاره، ومحور الإدارة المتكاملة للآفات، ومحور التقنية الحيوية ، ومحور معاملات ما بعد الحصاد والتصنيع.
    خطة لـ 5 سنوات

    وقال الدكتور كامل شداد مساعد المدير العام للتعاون الدولي "ايكاردا" أن الاجتماع يهدف إلى وضع خطة تنفيذية لعمل المشروع لمدة خمس سنوات قادمة وقد تم تقييم عمل المشروع من قبل فريق من المختصين في عام 2012م وتم توجيه مراجعة النتائج المتحققة واستخلاص الدروس المستنبطة وتحديد أولويات العمل للمرحلة القادمة.
    وأشار في كلمته الى أبرز النتائج التي توصل إليها المشروع خلال السنوات الماضية وهي تحديد الفحول ذات المواصفات الجيدة وتأثيراتها على الصفات الكمية والنوعية للتمور، والتلقيح السائل وفوائد الخف، وتحديد أنواع من المبيدات الحيوية ذات الفعالية الحالية للحد من الإصابة بدودة البلح (الحميرة) واجراء، العديد من المسوحات لتحديد آفات التمور وأعدائها الحيوية وتطوير طرق تجفيف التمور وتقليص فترة التجفيف من 12 يوما الى 5 أيام ،اضافة الى انشاء البنية الأساسية لاستخلاص الحامض النووي (DNA) وتحليل التتابعات المفردة البسيطة SSR لبعض أصناف النخيل لتحديد التنوع الوراثي، وتدريب 143 باحثا وفنيا مختصا في دول مجلس التعاون، والمشاركة في العديد من المؤتمرات العلمية الإقليمية والعالمية.
    مشاكل زراعة النخيل

    واضاف الدكتور كامل شداد: لقد أدت ظروف الجفاف في أمريكا وبعض دول أوروبا الشرقية المصدرة للغذاء في علة 2012م على إشاعة أجواء من عدم التفاؤل في إمكانية تحقيق أهداف الألفية العالمية بتقليل الفقر الى النصف في عام 2015م. ولقد جعل هذا نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار الغذاء وتأثيراته في كافة الأحوال والأزمان عن ندرة المياه والأمن الغذائي في الاعتماد الكبير على السوق العالمي في الغذاء مما يجعل دول المنطقة عرضة لتأثر بالتغيرات السياسية والتقلبات السعرية في سوق الغذاء العالمي وهذه مشكلة عامة في المناطق الجافة بسبب ندرة وشح الموارد وتدهور الموارد وضعف معدلات لكفاءة استخدام الموارد (وحاجة المياه) وتكمن الحلول في الترشيد والاستخدام الأمثل للموارد المستدامة وإعطاء الاهتمام اللازم لها.
    وأشار الدكتور محمد راضي العبد المنسق الاقليمي للمشروع إلى المشاكل التي تعاني منها زراعة النخيل وهي ملوحة التربة، وشح المياه والحيازات الزراعية الصغيرة فضلا عن وجود الآفات، والطرق الزراعية الغير صحيحة وقد ادى ذلك الى تراجع في نوعية التمور وكثرة الفاقد ما بعد الحصاد وقلة الانتاجية وهذا انعكس على قيمة التمور وجودتها



     

مشاركة هذه الصفحة