ندوة الأراضي الرطبة توصي بدراسة إعلان خور قريات ورأس أبو داود كمحمية طبيعية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏9 فبراير 2013.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    ندوة الأراضي الرطبة توصي بدراسة إعلان خور قريات ورأس أبو داود كمحمية طبيعية
    Sat, 09 فبراير 2013

    حملات استزراع وتنظيف الشواطئ وفعاليات بيئية للأطفال بقريات -
    العريمي: الحفاظ على البيئة مسؤولية جماعية لتحقيق التنمية المستدامة -
    كتب - بدر بن خلفان الكندي -
    خرج المشاركون في ختام الندوة العلمية حول الأهمية البيئية للأراضي الرطبة بعدد من التوصيات تركزت في دراسة إعلان خور قريات ورأس أبو داود كمحمية طبيعية بموجب المرسوم السلطاني رقم (6/2003) من قانون المحميات الطبيعية وصون الأحياء الفطرية، وضرورة بث الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية للحد منها، وإيجاد شراكة فاعلة وإيجابية بين القطاع الحكومي والمجتمع المدني في كل ما يحقق المصلحة العامة، بالإضافة إلى اعداد برامج التوعية والتثقيف البيئي والسياحي لجميع شرائح المجتمع، وتنظيم رحلات سياحية للمواقع البيئية في ولاية قريات بالتنسيق مع الشركات الداعمة ووزارة البيئة والشؤون المناخية، إلى جانب استخدام المرشد الآلي لمواقع الجذب الجيولوجية بوادي مجلاص بولاية قريات، واقتراح ترشيح الأخوار في ولاية قريات لإعلانها كمواقع رامسار ذات الأهمية البيئية، وأخيرا دعم مشاركة الفرق التطوعية للمشاركة بالاحتفال بيوم الأراضي الرطبة والمناسبات البيئية الأخرى.
    وقد أقيمت الندوة صباح امس الاول في قاعة سد وادي ضيقة بالولاية تحت رعاية سعادة الدكتور حمد بن سعيد العوفي وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للثروة السمكية بحضور سعادة وكيل وزارة البيئة والشؤون المناخية وسعادة وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية وبمشاركة وزارة السياحة، ووزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه، ووزارة الزراعة والثروة السمكية، وجامعة السلطان قابوس، وجمعية البيئة العمانية، وفريق أصدقاء السلام التطوعي وناقشت عدة محاور من خلال اوراق العمل التي قدمت فيها ومن بين هذه المحاور دور الأراضي الرطبة في الحفاظ على التنوع الأحيائي إلى جانب أهميتها في حفظ التوازن البيئي، ودور السلطنة في مجال المحافظة على الأراضي الرطبة وتنمية الموارد المائية من خلال عضويتها في مختلف المنظمات الإقليمية والدولية وكذلك توقيعها لمعظم الاتفاقيات المعنية بحماية البيئة والموارد الطبيعية، كما تناولت دور الجهات المعنية بالبيئة في المحافظة على البيئة البحرية وتنشيط الجانب السياحي والتوعوي في هذا الشأن، ومن ثم تم تسليط الضوء على اتفاقية رامسار وأهميتها من خلال تشجيع المحافظة والاستعمال العقلاني للأراضي الرطبة عن طريق إجراءات يتم اتخاذها على المستوى الوطني أو القومي وعن طريق التعاون الدولي من أجل الوصول إلى التنمية المستدامة في كل العالم.
    فعاليات مصاحبة (الفترة الصباحية)
    وقد صاحب الندوة إقامة مجموعة من الفعاليات والانشطة البيئية المتنوعة وأكد سعادة محمد بن خميس العريمي وكيل وزارة البيئة والشؤون المناخية على أن تنظيم هذه الفعاليات بالتعاون مع فريق أصدقاء السلام التطوعي يأتي من منطلق اهتمام الوزارة وتشجيعها للعمل التطوعي ﻻفراد المجتمع في المجال البيئي، والتأكيد على دور الافراد في مسؤوليتهم تجاه البيئة وأنهم جزء أساسي من منظومة البيئة التي يعيشون فيها يوميا ويؤثرون ويتأثرون بها.
    واوضح سعادته أن الفعاليات في هذه الوﻻية كانت متنوعة ما بين علمية وتوعوية وترفيهية، ستساهم في تعزير وغرس المفاهيم البيئية لدى مختلف شرائح المجتمع بأهمية المحافظة على البيئة العمانية وصون مواردها الطبيعية وصوﻻ إلى تحقيق مبادئ التنمية المستدامة للمجتمع. كما أن مشاركة العديد من الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني في هذه الفعالية ينم عن الوعي البيئي الجيد الذي يعتبر مؤشرا إيجابيا لتحقيق اهداف وخطط الوزارة اﻻستراتيجية في مجال التوعية البيئية. مشيرا إلى أن هذا الفريق له بصمات ومشاركات ايجابية مع الوزارة في المجال البيئي، حيث قام بالتعاون مع الوزارة بتنفيذ العديد من الفعاليات التوعوية البيئية وايضا المشاركة في احتفاﻻت الوزارة في العام الماضي بيوم البيئة العماني. وفي ختام حديثه تقدم سعادته بالشكر الجزيل لفريق أصدقاء السلام التطوعي على تنظيم هذه الفعالية الناجحة وعلى مبادراته اﻻيجابية في الحفاظ على بيئة السلطنة ومواردها الطبيعية، وهذا إنما يدل على التميز واﻻبداع الذي يمتلكه اعضاء هذا الفريق.
    ومن بين الفعاليات التي نفذت إقامة حملة لتنظيف قاع البحر في منطقة رأس أبو داود من خلال مشاركة فريق الغوص الحر التابع لفريق أصدقاء السلام التطوعي والذين قاموا بدور كبير أثناء عملية التنظيف من خلال استخراج كميات كبيرة من الملوثات الموجودة بالقاع وهم يرددون "المحافظة على البيئة مسؤولية الجميع"، كما انطلقت مسيرة أخرى من حصن قريات إلى خور قريات عن طرق حمل بعض المشاركين عددا من شتلات أشجار القرم عن طرق الدراجات الهوائية وصولا لموقع الاستزراع وقام كل مشارك بغرس الشجرة في الموقع المحدد وكان النشاط والحيوية سمتين بارزتين في جميع المشاركين منذ انطلاقتهم ولحين وصولهم وزرعهم للشتلات، بالإضافة إلى تنظيم مسيرة بالاسكيتنج (التزحلق على الأرض) من ميناء الولاية إلى خور قريات، ويهدف اتباع هذه الطريقة الجديدة في عملية الاستزراع إلى إيصال رسالة توعوية إلى المشاركين بأهمية التقليل من استخدام المركبات التي تؤدي كثرة استخدامها إلى زيادة نسب التلوث وزيادة الاحتباس الحراري واتساع ثقب الأوزون من خلال الغازات الضارة الناتجة عنها كأول وثاني أكسيد الكربون.
    ومن ثم حملة أخرى لتنظيف شواطئ الولاية بالتعاون مع عشائر وجوالة بعض أندية السلطنة في اطار المحافظة على البيئة المحيطة لتكون صحية ونظيفة، وقد أكد الجميع حرصهم على المشاركة في هذا الحملة وسعيهم المستمر في المحافظة على البيئة العمانية، وبعد ذلك نفذت حملات توعوية للأسر من خلال مشاركة الفريق النسائي لأصدقاء السلام التطوعي تم من خلالها توعية الأسرة والمرأة بدورها الأساسي في توعية أفراد أسرتها بأهمية المحافظة على نظافة البيئة العمانية والحفاظ على الموارد الطبيعية والممتلكات العامة في الدولة، وتم افتتاح المعرض التوعوي في منطقة السد التي شارك فيها عدد من الجهات الحكومية والخاصة والجمعيات الأهلية، كما شارك الاطفال ايضا بفعالياتهم التي تمثلت في المسابقات البيئية المتنوعة كمسابقة البحث البيئي ومسابقات الرسوم والتلوين، ودشن المؤتمر الافتراضي عن طريق الإنترنت الذي تمحور حول موضوع الأراضي الرطبة وأهمتها الاقتصادية والبيئية.
    الفترة المسائية
    وأما الفترة المسائية فقد خصصت للأنشطة الرياضية حيث رعى سعادة سعيد بن جمعة الغزيلي عضو مجلس الشورى بولاية قريات انطلاق الأنشطة الرياضية في نادي قريات التي صاحبها برنامج توعوي بيئي للرياضيين للتأكيد على أهمية ارتباط الرياضة بالبيئة وتشجيع جميع فئات المجتمع بضرورة المحافظة على البيئة وصون مواردها.
    ومن ثم رعى سعادة سالم بن حمود الغماري عضو مجلس الشورى بالولاية فعالية المسرح البيئي في ميدان الاحتفالات بولاية قريات قدم من خلالها بعض الفقرات التوعوية الترفيهية التي تهدف لتوعية الحضور بدورهم الأساسي في الحفاظ على البيئة العمانية.
     

مشاركة هذه الصفحة