دوريات مالية بديابالي وتحرك نحو الشمال

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤, بتاريخ ‏22 يناير 2013.

  1. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    [​IMG]

    بدأت القوات الفرنسية والمالية التقدم شمالا بعد استعادة بلدات ديابالي وكونا ودونتزا وسط البلاد من المقاتلين الإسلاميين، في وقت يقوم فيه الجنود الماليون بدوريات بهذه البلدات، بينما أكد الجيش الأميركي أنه بدأ نقل قوات فرنسية ومعدات جوا إلى مالي لمساعدة فرنسا في عمليتها العسكرية.

    وقال مسؤول بالجيش المالي إن قوات التحالف قصدت التقدم نحو مائة كيلومتر شمالا على مدار أسبوع، لاستعادة بلدات من الإٍسلاميين، مشيرا إلى أن الهدف التالي هو مدينة هومبوري بمنطقة موبتي.

    من جهتها اعتبرت هيئة أركان الجيش المالي أن السيطرة على غاو وتمبكتو، معقليْ الإسلاميين في شمال مالي قد لا تستغرق أكثر من شهر.
    وقال الجنرال إبراهيم داهيرو دمبيلي إن الهدف التالي هو السيطرة الكاملة على مناطق شمال مالي.

    وغاو (1200 كلم عن باماكو) وتمبكتو (900 كلم عن العاصمة) هما المدينتان الرئيسيتان في شمال مالي الشاسع الذي تسيطر عليه منذ أكثر من تسعة أشهر مجموعات إسلامية مسلحة.



    جنود ماليون أثناء دورية في ديابالي اليوم (الفرنسية)
    دوريات مالية
    وبموازاة ذلك يقوم الجنود الماليون بدوريات في ديابالي - الواقعة على بعد 350 كلم شمالي العاصمة باماكو- والتي انسحب منها الجيش الفرنسي، وفي كونا ودونتزا وسط البلاد بعد استعادتها من المقاتلين الإسلاميين.

    وقال سكان محليون إن المقاتلين الإسلاميين لم يعد لهم وجود في هذه البلدات.

    وكان قائد العمليات بالمنطقة العقيد الفرنسي فريديريك أعلن الاثنين أنه لا ضرورة لبقاء القوات الفرنسية هنا، وسيتم ترك المدينة في أيدي الماليين.

    وقال المسؤولون إنه لم يتم الإبلاغ عن أي غارات جوية فرنسية جديدة صباح اليوم.

    وكان رتل من ثلاثين آلية مدرعة تقل حوالى مائتي جندي مالي وفرنسي دخل الاثنين إلى ديابالي بدون مواجهة مقاومة.

    وقبل ذلك استعادت القوات المالية مدينتي دوينتزا وكونا شمال شرقي باماكو بمساعدة القوات الفرنسية.

    وتحدثت مصادر عدة عن انكفاء المقاتلين الإسلاميين من وسط البلاد إلى كيدال في أقصى الشمال الشرقي في أقصى الشمال الشرقي على بعد 1500 كلم من باماكو قرب الحدود الجزائرية.

    وكيدال كانت أول مدينة في الشمال يسيطر عليها مقاتلو طوارق مالي في الحركة الوطنية لتحرير أزواد والإسلاميون الذين قاموا فيما بعد بالانقلاب على حلفائهم السابقين من الطوارق.

    في هذه الأثناء مدت الحكومة في باماكو حالة الطوارئ ثلاثة شهور أخرى. وتمنع حالة الطوارئ السارية منذ الـ12 من الجاري أي تجمعات عامة كبيرة أو أفعال أخرى يمكن أن تؤثر على النظام العام.



    الجيش الأميركي بدأ نقل جنود فرنسيين ومعدات إلى مالي (الفرنسية)
    دعم لوجستي
    وفي تطور ذي صلة، أكدت قيادة القوات المسلحة الأميركية بأفريقيا (أفريكوم) أن الجيش الأميركي بدأ نقل جنود فرنسيين ومعدات إلى مالي في إطار الدعم اللوجستي الذي تقدمه للقوات الفرنسية المنتشرة هناك.

    وقال المتحدث باسم أفريكوم "بناء على طلب الحكومة الفرنسية بدأنا منذ أمس نقل المعدات والأفراد جوا من فرنسا إلى مالي" متوقعا أن تستمر المهمة عدة أيام قادمة.

    وقال تشاك بريتشارك "وضعنا جدولا يلبي احتياجات الفرنسيين".

    وذكر متحدث آخر باسم أفريكوم أن الولايات المتحدة تتعاون أيضا مع فرنسا في القضايا الأمنية، لكنه رفض تحديد ما إذا كان يجري الاستعانة بطائرات استطلاع بلا طيار.

    وقال المتحدث باسم القوات الفرنسية تييري بوركار أمس إن بريطانيا وبلجيكا وكندا والدانمارك تنقل بالفعل مواد فرنسية.​
     

مشاركة هذه الصفحة