وادي الحواسنة.. مطالب بإنشاء استراحات ومظلات لمواكبة الجذب السياحي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏17 يناير 2013.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    الخابورة ـ حمد بن سعيد المقبالي:-- يعد وادي الحواسنة بولاية الخابورة أحد أجمل المواقع السياحية التي تمتاز بها بلدنا الحبيبة عمان حيث تتنوع في هذا الوادي المواقع السياحية بين المناظر الجميلة الخلابة والمياه الجارية والجبال الشاهقة والمباني الأثرية ذات التراث العريق لذلك تتوافد أعداد كبيرة من السياح أثناء الإجازات الرسمية ونهاية الأسبوع ولكن هذا الوادي ينقصه العديد من الخدمات التي يحتاجها الزائر فهو غير مهيأ سياحياً من الناحية الخدمية كما أن الاهتمام من قبل البلدية بالنظافة بالوادي ليس بالشكل المأمول فتجد الفضلات والأوساخ التي يخلفها السياح في المياه الجارية تتراكم مما يشكل تلوث المياه وتلوث المنطقة وهذا يعود بأضرار صحية لسكان الوادي.
    يقول أحمد بن حمدان الحوسني من أبناء قرية الغيزين: إن وادي الحواسنة من أهم المزارات السياحية في السلطنة حيث حباه الله جمالا طبيعيا ومناظر خلابة تجذب السياح والزائرين من خارج وداخل السلطنة وقد اولت الحكومة الاهتمام بهذا الوادي حيث انشأت شارع الغيزين_ مسكن وبالأحرى ان هذا الشارع يربط محافظة الباطنة بمحافظة الظاهرة وهذا يدل على كثرة مرتادي هذا الوادي حيث لاحظنا في الآونة الأخيرة مجموعة كبيرة من السياح والزائرين ابدو اعجابهم بالوادي وجمال مناظره وأماكنه في العديد من المواقع الإلكترونية ولكن ينقص الوادي الكثير من الخدمات الأساسية والمهمة مثل دورات المياه والاستراحات والمظلات الواقية من الشمس واننا نرى هذه الخدمات تتوفر في أودية محافظة مسقط فقط وبهذا فإننا نطالب وزارة البلديات في الخدمات الأساسية للوادي.. كما ان الوادي به الكثير من الأوساخ والقمامة ومخلفات السياح وهذا لا يترك اثرا طيبا في نفوس الزائرين من الداخل والخارج كذلك تؤثر على اهالي الوادي والقاطنين فيه ويمكن ان تساهم هذه المخلفات في نشر الأمراض كما انه لا يوجد حاويات او براميل قمامة في الوادي ونلاحظ ان هناك نقصا في العمال ولا يوجد الا سيارة واحدة لنقل القمامة من قرية القصف الى اخر الوادي وأرى ان الحل يكمن في تشغيل عمال من أبناء الوادي ويمكن كذلك استئجار العمال الوافدين الذين يعملون في مزارع الوادي بحيث توفر لهم أكياس القمامة وبدورهم يقومون بتوزيع الأكياس على الزوار وتجميع الأكياس في مكان محدد وبالتالي يسهل نقل القمامة كما يجب عمل لوائح ارشادية تدعو الى المحافظة على النظافة العامة في الوادي وايضا عدم العبث بموارد المياه كالأفلاج والعيون وبذلك نناشد وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه بعمل اللازم وتوفير ما ينقص الوادي من خدمات. كذلك نوجه نداء الى زائري الوادي بعدم ترك مخلفاتهم وانما يجب المحافظة على الوادي حتى نضع في نفوس الجميع الأثر الطيب من زائرين أو قاطنين في الوادي كما ان هناك بعض النخيل والنباتات في بعض قرى الوادي هي ملك وأموال للأهالي ويظن السياح ان هذه المزروعات نبتت من تلقاء نفسها في الوادي وبالتالي عدم الاكتراث في العبث بها حيث اننا لاحظنا في العديد من المرات حرق بعض المزروعات من اموال الناس. وليكن شعارنا جميعا لنترك المكان نظيفا ليجده الآخرون نظيفا.
    محمد بن سعيد الحوسني أشار الى أن وادي الحواسنة يعد مستودعا للمياه العذبة ويضم مواقع سياحية رائعة ويشهد توافد الكثير من السياح لاسيما مع هطول الأمطار وجريان الوادي منوها الى عدد من الملاحظات التي من شأنها إثراء الجانب السياحي بالوادي منها أن جميع الأماكن التي يتجمع بها السياح لا توجد بها دورات مياه ولا مسجد وهذا أيضا عامل يشكل تلوثا للمنطقة وأضرارا للسكان، أضف إلى ذلك يقوم بعض السياح بإزعاج سكان المنطقة مثل التعرض للمزارع وواحات النخيل وإشعال النار وسط النخيل والمزارع والتعرض للممتلكات أصحاب المزارع والسكان وإزعاجهم بأصوات الموسيقى الصاخبة ودق الطبول وعند محاولة التفاهم معهم على عدم دخول المزارع يكون ردهم (المكان ليس ملكك، أو ليس ملكا لأحد) هل هذا الرد يقبله أحد؟ هذه الأمثلة وغيرها لا يقبلها أهالي الوادي نهائياً لذلك نطالب بتوفير عمال نظافة لكل قرية يتوافد إليها السياح ووضع لوائح وإرشادات توضح فيها عدم تعرض السياح لممتلكات سكان المنطقة وعدم دخول مزارعهم والمحافظة على نظافة المكان ومخالفة من يخالف الإرشادات والتوجيهات السابقة وتبقى مسألة بناء مرافق عامة في الوادي هو المطلب الدائم لنا مع توفير العدد الكافي من دورات المياه والاستراحات والمظلات وذلك لتنظيم السياحة وفق قاعدة لا ضرر ولا ضرار. هذه بعض العوامل التي تساعد على تأهيل المنطقة والتي من الضرورة توفيرها فكلنا مسؤولون على نظافة الأماكن الجميلة ونحن كأهالي للمنطقة لا نقبل بالوضع القائم من تلوث ورمي الفضلات في المياه الجارية والأفلاج وتخريب المزارع وممتلكات المواطنين.
    عبدالله بن خلفان السعيدي يقول: إن وادي الحواسنة هو بمثابة متحف اثري في الهواء الطلق وهو من الأماكن الجميلة التي يقصدها معظم السياح من داخل السلطنة وخارجها يستمتعون بمياهه الجارية الجميلة ومناظره الخلابة التي تشرح النفس حيث تتجه أسبوعيا أعداد كبيرة من العائلات والمجموعات من الشبان الذين يقصدونه وينظموا رحلات التخييم في ربوعه مما يحتم على الجهات المعنية وأخص بالذكر وزارة البلديات الإقليمية حماية هذه العائلات من خطر انتشار النفايات ومن تشويه صورة المكان حتى في عيون السياح المحليين، فالسياحة مهما كان نوعها أو موسمها تحتاج لبنى أساسية ثابتة، وهي المرافق والخدمات إلى جانب التناغم مع البيئة المحيطة وخدمات النظافة في وادي الحواسنة تكاد تكون معدومة والدليل على ذلك بقاء النفايات في مجرى الوادي وبداخل المياه الجارية لفترات طويلة لا تختفي إلا عند هطول الأمطار حيث تجرفها الأودية عند جريانها الى مواقع اخرى. ومن هذا المنطلق نناشد وزارة البلديات التكرم بإرسال المختصين لمعاينة الواقع ومعالجة الوضع القائم من خلال حلول جذرية تنصب في الصالح المنشود.
    راشد بن سباع المقبالي أحد سكان الوادي أكد في حديثه ان الوادي يشهد حركة سياحية نشطة وذلك لجمال الوادي إلا أنه عبر عن استيائه لبعض التصرفات التي تضر بنظافة المكان حيث قال: إن هناك عددا من الزوار يقومون بإلقاء فضلات الطعام في الوادي وهذا بلا شك يشوه نظافة الوادي الذي نسعى نحن دائما الى بقائه نظيفا ومحافظا على طبيعته البكر.
     

مشاركة هذه الصفحة