تعزيزات بمالي والقاعدة تدعو فرنسا للتراجع

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤, بتاريخ ‏13 يناير 2013.

  1. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    [​IMG]

    تصل اليوم الأحد إلى مالي طلائع قوات من غرب أفريقيا بعدما وصلت أمس تعزيزات فرنسية لدعم العملية العسكرية الجارية في شمال مالي التي تشارك فيها فرنسا. وقتل في بداية العملية عشرات المقاتلين والعسكريين بينهم جندي فرنسي، فيما طالبت القاعدة فرنسا بإعادة النظر في تدخلها بشمال البلاد.

    وحتى الآن، سمحت العملية العسكرية -التي بدأت الخميس الماضي- للقوات المالية باستعادة مدينة كونا وسط البلاد، بعد اشتباكات شاركت فيها مروحيات عسكرية فرنسية.

    وكان متوقعا أن يستغرق إرسال قوات من دول المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا (إيكواس) إلى مالي أسابيع وربما شهورا، لكن تقدم مقاتلي حركتي التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا -المرتبطة بتنظيم القاعدة- وأنصار الدين (المحلية) جنوبا سرّع وتيرة نشر القوة الأفريقية بغطاء دولي.

    وكان مجلس الأمن الدولي قد وافق -في قرار يحمل رقم 2085 يوم 20 ديسمبر/كانون الأول الماضي- على تشكيل قوة تضم ثلاثة آلاف جندي للتدخل في مالي، ومساعدة القوات المحلية على استعادة السيطرة على المناطق التي يسيطر عليها المسلحون منذ بداية العام الماضي.
    تعزيزات عسكرية
    ومن المقرر أن يصل اليوم إلى مالي جنود من دول إيكواس لدعم القوات المالية. وتعهدت السنغال وبوركينا فاسو والنيجر بإرسال 500 جندي من كل واحدة منها، ويفترض نشر هؤلاء الجنود في شمال مالي لكن لم يتضح ما إذا كانوا سيشاركون مباشرة في القتال.

    وقال وزير الاندماج الأفريقي في ساحل العاج علي كوليبالي إن عملية استعادة شمال مالي من الجماعات المسلحة قد بدأ للتو. وكانت فرنسا أرسلت أمس عددا من الجنود لم يكشف عنه في مهمة تشمل حماية ستة آلاف فرنسي بمالي، ومن المقرر أن تكتمل التعزيزات الفرنسية غدا الاثنين وفقا للتلفزيون المالي.

    وأعلنت بريطانيا أمس أنها ستزود فرنسا بمساعدة عسكرية لوجستية تشمل طائرتي نقل، لكنها لن تنشر قوات على الأرض.


    هولاند قال إن العمليات العسكرية في مالي ستستمر خلال الأيام المقبلة (الفرنسية)
    القاعدة وفرنسا
    وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أعلن أمس أن بلاده كبدت المسلحين في شمال مالي خسائر فادحة، وأنها ستستمر في عملياتها العسكرية خلال الأيام المقبلة، قائلا إن العمليات الجارية سمحت بالفعل بوقف تقدم تلك الجماعات.

    وقتل طيار فرنسي في أولى المواجهات في محيط مدينة كونا المالية، وتردد أن مروحية فرنسية أُسقطت خلال القتال.

    وفي شريط مصور، دعا عبد الله الشنقيطي المتحدث باسم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي فرنسا إلى مراجعة تدخلها العسكري في مالي.

    ووصف الشنقيطي هذا التدخل بالصليبي، قائلا إن الهدف منه التصدي للمشروع الإسلامي في مالي، ودافعه الحقد على الإسلام والمسلمين. وفي وقت سابق، حذرت جماعة أنصار الدين -التي تقاتل إلى جانب جماعة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا- باريس من عواقب التدخل العسكري في شمال مالي.

    وتحسبا لردود انتقامية، أعلن الرئيس الفرنسي أن بلاده اتخذت احتياطات أمنية مشددة تشمل وسائل النقل والمباني العامة. وأبدت الجزائر أمس قلقها من التطورات في مالي، لكنها أعلنت دعمها للسلطات الانتقالية هناك.

    حصيلة المعارك
    وفي ما يتعلق بحصيلة المعارك، أعلن الرئيس المالي الانتقالي ديونكوندا تراوري أمس مقتل 11 جنديا ماليا وجرح 60 آخرين، بالإضافة إلى مقتل طيار فرنسي.


    طائرات ميراج فرنسية في سماء مالي (الفرنسية)
    وكان الجيش المالي قد أعلن قبل ذلك أنه استعاد السيطرة على مدينة كونا بدعم عسكري فرنسي، وأن المعارك أسفرت عن مقتل حوالي مائة من المقاتلين الإسلاميين.

    بدوره، أكد مصدر أمني في المكان مقتل 43 إسلاميا على الأقل في المعارك بمدينة كونا، في حين قال أحد سكان المدينة إنه رأى عشرات الجثث لرجال بالزي المالي التقليدي، وتحدث آخر عن إحصاء 148 جثة في المجمل.

    وفي غاو إلى الشمال من كونا، وهي معقل حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا، قال أحد السكان إن مسلحين وصلوا أمس حاملين جثث قتلاهم.
    المصدر: هنا
     

مشاركة هذه الصفحة