دكتوراه للكثيري في الصلات التجارية والثقافية بين عمان وبلاد المغرب

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏14 ديسمبر 2012.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    دكتوراه للكثيري في الصلات التجارية والثقافية بين عمان وبلاد المغرب
    الجمعة, 14 ديسمبر 2012
    صلالة - أحمد بن عامر المعشني:-- نال الباحث سالم بن أحمد بن سعيد زويد الكثيري شهادة الدكتوراه في التاريخ من جامعة سيدي محمد بن عبدالله بالمملكة المغربية للسنة الجامعية عن رسالته بعنوان "الصلات التجارية والثقافية بين عمان وبلاد المغرب خلال العصر الوسيط. أشرف على الرسالة الدكتور عبدالإله بن مليح. وجاء في مقدمة الرسالة: تحظى عمان بتاريخ عريق وتراث ضخم تمتد جذوره إلى ماضي بعيد، ويعبر في مجموعه عن صفحة مشرفة في تاريخ أمتنا العربية قبل الإسلام وفي ظله، فهي بلد ووطن تتمتع بموقع مجيد في أقصى الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية، ويمكن القول إن عمان من الدول القليلة في هذه المنطقة التي تكاد تتشابه إلى حد بعيد من حيث الحدود قديما وحديثا، بل إنها كانت في العصور الأولى للإسلام أكثر اتساعا مما هي عليه الآن. وقد ذكر الجغرافيون الإسلاميون استقلالية عمان عند تعريفهم لها فهي مستقلة بذاتها، عامرة بخيراتها، وهي إقليم سلطاني مستقل، وعند ظهور الإسلام في أرض الحجاز عرف طريقه إلى عمان بمبادرة أهلها، الذين سعوا إلى اعناقه سلما وطواعية حتى قبل أن تصلهم دعوة أكرم الخلق رسول العالمين سيدنا محمدا عليه أفضل الصلاة والسلام، بالدخول فيه، وهذا الامر أعطى أهل عمان مكانة كبيرة ومجيدة طوال عصر الخلفاء الراشدين مما ولد شعورا لدى العمانيين بالاستقلالية في إدارة شؤونهم.
    وانتقل الباحث الى علاقات عمان ببلاد المغرب العربي المتوغلة فأشار في رسالته قائلا:ان العديد من الدراسات التاريخية تشير إلى الصلات الحضارية القائمة بين عمان وبلاد المغرب، في إطار التواصل بين المشرق والمغرب العربيين، القائم منذ قرون طويلة، فقد ظل جسر التواصل متصلاً عبر القرون، ومنتشراً بواسطة التجارة النشيطة والدعوة المنظمة للمذهب الأباضي، الذي حرص العمانيون على نشره في أقصى طرف من العالم الإسلامي، هروباً من ملاحقة السلطتين الأموية والعباسية. وبناء على ذلك أصبحت العلاقات بين الطرفين وثيقة الصلة تجمع بين ما هو سياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي. ولقد تنوعت قنوات التواصل عبر أشكال متعددة كالرحلات الزيارية والعلمية والاستكشافية.
    وتعد رحلة ابن بطوطة في القرن الثامن الهجري/ 14م، تتويجاً لهذا التواصل وأنموذجاً صارخاً له، خاصة على المستويين الاجتماعي والثقافي. فالعادات والتقاليد المشتركة بين مجالين لا تولد من فراغ، بل تتأسس في الغالب على رصيد تراكمي من الإرث الحضاري يفرزه واقع الصلات التاريخية المتأصلة فيما بينهما.
    وقد أثبتت الدراسات الحديثة تفاصيل مسار هذه الصلات القديمة، إذ أكدت وجودها بين البلدين منذ الحقب الغابرة، ومع مطلع الإسلام اتخذت هذه العلاقات بعدا روحيا واجتماعيا عظيم الأهمية، فمنذ انطلاقة الشرارة الأولى للفتوحات الإسلامية، بدأت قبائل الأزد العمانية تتوافد على بلاد المغرب للمشاركة في حركة الجهاد ونشر الإسلام ببلاد المغرب. وبظهور المذهب الاباضي، تصاعدت وتيرة الصلات التاريخية بين البلدين، وصار عودها أشد ملاءمة، ونشط الدعاة الاباضيون في بلاد المغرب، وتكثف نشاطهم التدريسي بها حتى أن أحدهم لقب بشيخ المغاربة وكان من بين أولئك المغاربة، الأقطاب الأوائل الذين تسميهم المصادر بحملة العلم وقد تمخض عن هذه العلاقات العلمية نشوء مدرسة عمانية - مغربية لها توجهات فكرية مشتركة أسفرت عن تأسيس إمارات اباضية في بلاد المغرب أفلحت في تمتين العلاقات السياسية بين البلدين. وأضافت الرحلات التجارية لبنة أخرى لتدعيم الصلات التاريخية بين عمان وبلاد المغرب، اذ يمم التجار الاباضيون وجههم شطر بلاد المغرب لاستثمار عملياتهم التجارية.
     
  2. أحمد الشامسي

    أحمد الشامسي ¬°•| الفريق التطويري الأخباري |•°¬

    الله يعطيج العاافيه
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة