بمشاركة بين جامعة السلطان قابوس و«جمعية الكتاب

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏2 ديسمبر 2012.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    بمشاركة بين جامعة السلطان قابوس و«جمعية الكتاب»
    Sun, 02 ديسمبر 2012
    افتتاح مؤتمر «اللغة العربية وآدابها» بمشاركة نخبة من المفكرين اليوم
    يفتتح صباح اليوم معالي د. عبدالله بن ناصر الحراصي رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في قاعة المؤتمرات بجامعة السلطان قابوس، فعاليات مؤتمر "اللغة العربية وآدابها" الدولي، "رؤية معاصرة "، والذي ينظمه قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية، بمشاركة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء.
    تشتمل فقرات افتتاح المؤتمر على كلمة لرئيس اللجنة المنظمة الدكتور هلال بن سعيد الحجري، والتي سيتناول فيها كل ما يتعلق برسالة المؤتمر ورؤيته المعاصرة التي يتبناها، وأهمية إقامة مثل هذا المؤتمر الدولي، والحاجة الملحة التي تجعل القائمين على تنظيمه يحرصون على تحقيقها، والعمل على خروج المؤتمر بالصورة التي يرتضونها.
    كما سيلقي د. محمد بن مبارك العريمي رئيس الجمعية العمانية للكتاب والأدباء كلمة يتناول فيها أهمية الشراكة المجتمعية مع جامعة السلطان قابوس، ودور مؤسسات المجتمع المدني والعمل الثقافي، في دعم مثل هذه التظاهرات العلمية والثقافية ذات المردود العميق والأثر البالغ على الفرد والمجتمع والأمة. بالإضافة إلى أهمية اللغة العربية التي كرمها الله بأن أنزل بها كتابه العزيز، وحفظها من الضعف والاندثار، وجعل منها سبيل التواصل بين جمٍّ غفيرٍ من البشرِ، ممتدٍّ في مسارب الحياة ،منذ أعصرٍ سحيقةٍ وحتى يرث الله الأرض ومن عليها.
    ويهدف المؤتمر إلى تقوية الجانب المرتبط بالبحث العلمي عند الأستاذ الجامعي، ذلك أنه يسعى إلى إتاحة فرصة مناسبة للمتخصصين في علوم اللغة المختلفة للالتقاء؛ بغية الحوار والتباحث وتبادل التجارب والخبرات فيما يخدم بحوثهم ودراساتهم.
    كما يسعى المؤتمر إلى إعادة قراءة الجهود العلمية التي بذلها المتقدمون من علماء العربية في ضوء المناهج الحديثة، حتى يتسنى للباحثين المعاصرين الإفادة مما في تلكم الجهود من جوانب مضيئة . بالإضافة إلى الوقوف على أهم الملامح المنهجية التي يمكن تبنيها في جهود علماء العربية المتقدمين في محاولة الوصول إلى أهم ما يمكن الاستفادة منه في وضع تصور منهجي عربي يستفيد من الجهود القديمة في ضوء المعطيات البحثية الحديثة.
    وتتمثل محاور المؤتمر في بندين أساسيين هما؛ المحاور اللغوية، وتشمل إسهام علماء العربية في مجال الدراسات الصوتية، والفكر والنحوي والصرفي في نظر المحدثين، وقضايا الدلالة عند علماء العرب القدامى في ضوء اللسانيات الحديثة، إضافة إلى المعاجم العربية الحديثة نقدا وتقويما.
    البند الآخر هو المحاور النقدية، وتشتمل على قراءات في التراث العربي البلاغي والنقدي برؤية معاصرة، والمناهج النقدية الحديثة بنظرة ناقدة، وإمكانية بناء منهج نقدي عربي معاصر نظريا وتطبيقيا.
    الجدير بالذكر أن المؤتمر سيستضيف عددا من الأسماء العربية المهمة في مجال اللغة العربية وآدابها كمتحدثين رئيسيين، من أمثال الأستاذ الدكتور عبدالله الغذامي من المملكة العربية السعودية، والأستاذ الدكتور محمد حماسة عبداللطيف من مصر، والأستاذ الدكتور عبدالملك مرتاض من الجزائر، والأستاذ الدكتور بكري الحاج من السودان.
    إضافة إلى ذلك فإن اللجنة المنظمة استقطبت بعض رؤساء أقسام اللغة العربية من المملكة العربية السعودية، ودولة قطر، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ليكونوا ضيوف شرف المؤتمر ورؤساء جلساته.
    كما أن اللجنة العلمية للمؤتمر اعتمدت مشاركة أربعين ورقة علمية من مختلف دول العالم من فرنسا، وماليزيا، ونيجيريا، وبلغاريا، إضافة إلى السلطنة وبقية الدول العربية.
     
  2. أحمد الشامسي

    أحمد الشامسي ¬°•| الفريق التطويري الأخباري |•°¬

    الله يعطيج العاافيه
     

مشاركة هذه الصفحة