حلقة عمل إقليمية تناقش إدارة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏2 ديسمبر 2012.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    حلقة عمل إقليمية تناقش إدارة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
    Sun, 02 ديسمبر 2012

    عرض التقنيات والمناهج المتطورة لتحسين التداول -
    افتتحت صباح أمس أعمال حلقة العمل الإقليمية حول (القيمة المضافة وإدارة الجودة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الشرق الأدنى وشمال إفريقيا) بفندق سيتي سيزنز التي تنظمها وزارة الزراعة والثروة السمكية بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) خلال الفترة 1-4 ديسمبر 2012م بمشاركة أكثر من 40 متدربا من خارج وداخل السلطنة.
    رعت الحفل معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية. وبحضور معالي الدكتور وزير الزراعة والثروة السمكية وصاحبي السعادة وكيلي وزارة الزراعة والثروة السمكية وعدد من مديري العموم والخبراء والمهتمين بقطاعات الزراعة والثروة السمكية.
    وقالت الشيخة عائشة السيابية: لا شك أن انعقاد مثل هذه الحلقات في السلطنة هو دليل واضح على الاهتمام بتدريب الكوادر البشرية والوقوف والاستفادة من صناع القرار والخبرات الدولية في مجال القيمة المضافة وإدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة. ونأمل ان تسهم هذه الحلقة في زيادة المعرفة عند أصحاب المشاريع والاستفادة من التقنيات الحديثة بالإضافة إلى رفد صناع القرار في السلطنة.
    وقد ألقى الدكتور خالد بن منصور الزدجالي مدير عام التخطيط وتنمية الاستثمار- وزارة الزراعة والثروة السمكية- كلمة قال فيها: يعتبر موضوع القيمة المضافة وإدارة الجودة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة من الموضوعات المهمة التي توليها وزارة الزراعة والثروة السمكية والجهات الحكومية الاخرى ذات العلاقة بالقطاع الزراعي والسمكي بالإضافة الى القطاع الخاص جل اهتمامها لما لهذا الموضوع من أهمية بالغة في المساهمة في تطوير القطاع وايجاد مشاريع ذات جدوى اقتصادية، لعل من اهمها المشاريع المتعلقة بالحرف الزراعية التقليدية والتي تعمل الهيئة العامة للصناعات الحرفية على الحفاظ عليها وتطويرها لرفع قيمتها المضافة، ونود في هذه المناسبة ان نغتنم الفرصة لنؤكد للجميع أننا في وزارة الزراعة والثروة السمكية نعمل جميعا جاهدين على مواكبة التطور الذي تشهده البلاد في مختلف القطاعات، لذلك فإن هناك اهتماما كبيرا من قبل الحكومة للنهوض بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال توفير بيئة ملائمة تساهم في تنمية قدرات أصحاب المبادرات التي تتميز بالابتكار والإبداع لإنشاء مشاريع مختلفة تتميز بالقيمة المضافة الحقيقية تساهم في اقتصادنا الوطني فالشركات الصغيرة والمتوسطة لا تشكل فقط غالبية الشركات في المجتمعات بل تعتبر مصدرا لتطوير واستحداث مجالات جديدة في ميادين الاعمال المختلفة، وفيما يخص السلطنة وبالذات القطاع الزراعي والسمكي فهناك العديد من المشاريع التي ينبغي رفع قيمتها المضافة خاصة في مجال التمور ومحاصيل الخضر رغم الجهود الكبيرة التي تبذل من قبل العديد من المزارعين والمستثمرين للاهتمام بجودة المنتج العماني ورفع قيمته الاقتصادية، ويعتبر قطاع الثروة الثروة السمكية من القطاعات الرئيسية في السلطنة التي اهتمت منذ فترة طويلة بمجال الجودة، فبالرغم من شهرة جودة الاسماك العمانية في الاسواق الدولية وخصوصا الاوروبية الا ان الوزارة أنشأت مركزا متخصصا لضبط جودة الاسماك لغايات الوصول الى اعلى قيمة مضافة لهذا المنتج، ومن هذا المنطلق فإن العنصر البشري هو اساس تحقيق كل متطلب وعليه كان لزاما الاهتمام بتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية على فهم وادراك اهمية رفع القيمة المضافة للمشاريع وكيفية تحقيقها بما يضمن اعداد القدرات اللازمة لاستيعاب التطورات العالمية والتعامل معها بكفاءة وفاعلية للاندماج في المنظومة الاقتصادية العالمية بشكل سليم.
    وأضاف: يعتبر انعقاد الورشة الاقليمية فرصة كبيرة لتبادل المعارف لا سيما أنكم اصحاب الخبرة الطويلة في مجال رفع القيمة المضافة للمشاريع بمختلف انواعها الاقتصادية حيث تستهدف هذه الحلقة التدريبية عرض التقنيات الحديثة والمناهج المتطورة لتحسين الغذاء والقيمة المضافة والاطلاع على احدث نظم ادارة الجودة في قطاع الاغذية خاصة للقطاعات الصغيرة والمتوسطة في الشرق الاوسط وفهم اجراءات سلامة الاغذية وانظمة الجودة والفرص المتاحة لرفع القيمة المضافة كما سيتم التركيز على التمويل وادارة الاعمال للشركات الصغيرة والمتوسطة وسيتوج برنامج التدريب برحلة ميدانية للوقوف العملي على مكونات التدريب، وتعتبر القيمة المضافة الصافية مؤشرا عمليا سهل الفهم يفيد في قياس مدى مساهمة المشروع الاستثماري في زيادة الدخل الوطني ومن ثم في الاستهلاك الحاضر العام والخاص وفي امكانيات الادخار في المجتمع من اجل الاستهلاك المستقبلي.
    كما ألقى الزين مصطفى المزمل ممثل منظمة الاغذية والزراعة للامم المتحدة (الفاو) في السلطنة كلمة اوضح من خلالها اهداف حلقة العمل وقال: إن من أهداف هذه الحلقة التدريبية عرض التقنيات الحديثة والمناهج المتطورة لتحسين تداول الغذاء والقيمة المضافة ونظم إدارة الجودة والسلامة في قطاع الأغذية وخاصة بالنسبة للقطاعات الصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
    وأضاف: كما تعلمون فان أكثر من 50% من الأغذية المستهلكة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا يتم استيرادها مما يجعلها اكبر منطقة مستوردة للغذاء في العالم .. أن قلة منتجات الزراعية والقيمة المضافة وخاصة للمنتجات المحلية، ونظم تداول الغذاء والعادات الغذائية الاستهلاكية غير السليمة هي ضمن التحديات الرئيسية التي تسهم بشكل كبير في الخسائر المادية والاقتصادية والصحية الضخمة وانعدام الأمن الغذائي في المنطقة.
    وقال أيضا: ان تعزيز إنتاج السوق وتعزيز القيمة المضافة وتحسين نظم إدارة جودة وسلامة الغذاء هي من العوامل التي ستسهم في التقليل من هذه الخسائر، وستعمل على تضييق الفجوة الغذائية، وتضمن الاستخدام الامثل للموارد الزراعية المتوفرة في المنطقة.
    واختتم الحفل بتقديم عرض مرئي عن الامن الغذائي بالسلطنة الذي يوضح الجهود التي تبذلها المؤسسات القائمة على تنمية وتطوير القطاع الزرعي والسمكي في السلطنة بما يضمن استدامتها.
     

مشاركة هذه الصفحة