قصة مرة حزينة

الموضوع في ',, البُريمِي لِلقِصَص والرِوَايات ,,' بواسطة سارووني, بتاريخ ‏25 أكتوبر 2012.

  1. سارووني

    سارووني ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    كان احمد من اسره ميسورة الحال كان يعمل مهندسا باحدى الشركات وكان دائما يحدث اصدقائه عن فتاة احلامه التي يرغب بالزواج منها ومرت الايام وهو يبحث عنها ولم يجدها حتى اصبح في السن الذي يلزم عليه الزواج فيه وحدثته امه واخبرته انها تبحث له على عروسه وقالت له انها ستزوجه بجارته ساره وهى من عائله محترمه ولها مكانتها بين الناس وكانت ساره تحب احمد بجنون منذ ضغرها وكانت ساره فتاه متوسطه الجمال وكانت انسانه بسيطه ومتواضعه فوافق احمد بناء على رغبة امه بالزواج من ساره ووافقت ساره دون تردد وحان يوم الزواج وكانت ساره فى غاية فرحتها اخيرا ستبقى مع الانسان الذس احبته منذ سنين ولكن احمد لم يكن يحب ساره ومرت السنين ومعاملته لها بجفاء وانجبت منه طفلين ورغم ذلك لم يشعر بها كانت تحاول ارضائه بكل الطرق وفى يوم من الاام وهو فى مؤتمر عمل راى فتاه شديدة الجمال وراى الكل مشغول بها فاحس انها هى فتاة احلامه التي كان يبحث عنها ودون توقف ذهب اليها وسلم عليها وقبل يديها وعرفها على نفسه وتبادلا الحديث مع بعض وهو في غاية السعادة واخذ رقم موبايلها وهى اخذت رقم موبايله وكان كل يوم يتبادلا الحديث ويتقابلا وفى يوم ذهب اليها واخبرها انه لايستطيع العيش بدونها وانه يرغب بالزواج منها فوافقت على الفور وحددوا معاد الزواج وذهب إلى زوجته ساره واخبرها بانه وجد فتاة احلامه وانه يبغى العيش معها وانها ستظل على ذمته ولن يطلقها ومن هول الصدمه وقعت ساره مغشيا عليها وجلس بجانبها حتى افاقت وانهمرت في البكاء واخذ شنطة ملابسه وذهب لحبيبته وعقد القران وكتب مؤخر الصداق مبلغ وقدره وذهبا ليقضيان شهر العسل في اوروبا واثناء سفرهما كانت دائما تخرج من دون علمه وتلبس لبسا غير محتشم فطلب منها ان تغير من طريقة لبسها وانه لا يصح هذا وكانت دائما كثيرة الشجار معه ولم يعجبها شى يفعله لها وطول هذه المده لم يفكر ان يتصل لكى يطمئن على ساره وعلى الأولاد وفى يوم جلس مع نفسه يفكر ويتذكر ما كانت تفعله ساره من اجله وماتفعله زوجته الثانيه معه فاحس بقيمتها وعندما رجع من السفر طلق زوجته فهى لم تبدى ايه اهتمام لانها حصلت على ثفقه مربحه من ثفقاتها وذهب الى بيته وظل يطرق الباب لمده لم يرد عليه احد حتى خرج احد الجيران واخبره بان زوجته عند اهلها فذهب مسرعا وطرق الباب ودخل وما ان راى طفليه يرتميان في احضانه حتى ادمعت عيناه وخرج اخو ساره له واحمد يساله عنها فاخبره بانها ماتت ماتت من هول الصدمه التى واجهتها بها لم يستطع الوقوف على رجليه من هول الصدمه حتى وقع مغشيا عليه حتى افاق وظل يبكى بكاء شديدا وذهب اليه اخو ساره واعطاه مظروف مكتوب وقال له قبل ماتموت ساره حملتنى اعطيك الجواب ده جلس احمد يقراءه وهما منهمر في البكاء ويقرا كلمات ساره التي تقول فيها
    حبيبى احمد لقد عشت لك اكثر من خادمه وتمنيت لك الرضا لكى ترضى ولكنى لم انجح لكى اوفر السعاده التى كنت تتمناها لك ومع ذلك فانا سعيده لانك وجدت المرأه التى تستطيع اسعادك اكثر منى وتوفر لك ما لم استطيع افره لك لكن اطلب منك امر واحد ان تذكرنى بالخير لانى عمرى ما ذكرتك الا به
    زوجتك ساره
    وما ان انتهى احمد من قراءة الخطاب ولم يتماسك نفسه من البكاء وذهب الى قبرها وجلس يبكى ويتوسل منها السماح على الذى فعله بها ومرت الايام وهو يذهب الى قبرها ويسقى الزرع ورفض الزواج بعدها ومرت الايام والسنين حتى كبر اولاده واصبح شيخا عجوزا وأوصى عندما يموت يدفن بجوارها


    .........................................................واتمنى ان تنال القص اعجابكم..........................................


    ^_^ انتظر الردووووووود^_^
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏25 نوفمبر 2012
  2. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    قصة مؤلمة فعلا، وأثرت في كثيرا. ما أصعب حين نبذل مهجنا وقلوبنا وعواطفنا لإنسان، ننتظر منه أن يبادلنا الحب، والعطف، والمودة، وبدلا من ذلك، نصدم به.
    جميلة جدا، وتختم ب مجهود شخصي
     

مشاركة هذه الصفحة