الصحة تؤكد عدم وجود أي مرض منتشر بين الحجاج بالديار المقدسة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏24 أكتوبر 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    الصحة تؤكد عدم وجود أي مرض منتشر بين الحجاج بالديار المقدسة

    Wed, 24 أكتوبر 2012
    الأوضاع الصحية مستقرة -
    كتب - سيف بن سالم الفضيلي -
    أكدت وزارة الصحة بالتنسيق مع الجهات المختصة بالسعودية على ان الأوضاع الصحية مستقرة على وجه العموم وأنه لا يوجد أي مرض منتشر بين الحجاج الذين بدأوا بالتوافد للديار المقدسة.
    مشيرة الى ان التواصل مستمر في ما بين دول مجلس التعاون الخليجي بما يختص بالمجال الصحي عموما وبما يتعلق بالأمراض المعدية على وجه الخصوص. وطالبت وزارة الصحة الحاج بالاستعداد الصحي قبل وأثناء الحج وأن يكون ملما بوضعه الصحي العام. وأكدت أن مريض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) غير ممنوع من السفر على وجه العموم ولا من الذهاب لأداء مناسك الحج على وجه الخصوص.. جاء ذلك خلال اجابتها على الأسئلة الموجهة اليها فيما يتعلق بموسم الحج.. وإلى ما جاء في الردود. من خلال التواصل المتبادل بين دول مجلس التعاون في المجال الصحي، هل وردتكم معلومات عن انتشار مرض بين الحجاج الذين بدأوا التوافد للديار المقدسة ؟
    ان دول الخليج في تواصل مستمر في ما بينها بما يختص بالمجال الصحي عموما بما يتعلق بالأمراض المعدية على وجه الخصوص. أن المملكة العربية السعودية تواصل جهودها وسعيها من أجل المحافظة والسيطرة على الصحة العامة لجميع الحجاج ، وقد أكدت المملكة أن الأوضاع الصحية مستقرة على وجه العموم وأنه لا يوجد أي مرض منتشر بين الحجاج الذين بدأوا بالتوافد للديار المقدسة.
    تطعيم ونشر الوعي
    الطرق الوقائية التي تتبعها السلطنة للحد من تأثر حجاجها بالأمراض؟
    إن السلطنة متمثلة بوزارة الصحة تولي اهتماما كبيرا لجميع المسافرين لأداء فريضة الحج سواء من المواطنين أو المقيمين على حد سواء، لذلك فان الوزارة تتبع طرق وقائية لجميع الحجاج للحفاظ على سلامتهم والتي من ضمنها تطعيم ضد مرض التهاب السحايا ACYW135 وتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية. وكذلك نشر الوعي وعمل حملات توعوية مع نصائح وإرشادات لجميع الحجاج تعد طريقة فعالة من الطرق الوقائية للحجاج.
    أمراض تشكل خطورة
    ما هي الأمراض المزمنة التي يمكن أن تشكل خطورة على الحاج أو على أصحابها أثناء تأديتهم لمناسك الحج؟
    تعد أمراض السكري وضغط الدم، وأمراض الجهاز التنفسي، وأمراض القلب من الأمراض المزمنة التي قد تعرض الحاج للخطر أثناء تأديته لمناسك الحج في حالة لم يتبع سبل الحماية والإجراءات الوقائية التي قد تقيه من هذه المخاطر، ويجب على الحاج الاستعداد الصحي قبل وأثناء الحج ومن هذه الاستعدادات أن يكون ملما بوضعه الصحي العام وتجنب ما يزيد من سوء وضعه الصحي تبعا لمرضه، فعلى سبيل المثال يجب على الحجاج المصابين بأحد الأمراض المزمنة بضرورة مراجعة المؤسسات الصحية التابعين لها لاجراء التقييم الصحي الشامل قبل السفر وأخذ الكمية الكافية من الأدوية التي تظل كافية طيلة وقت الحج وكذلك اتباع جميع النصائح والإرشادات العامة المتعلقة بوضعهم الصحي.
    لا يوجد قانون لمنعهم
    هل يمنع الشخص من الذهاب الى الحج وهو يعاني من مرض خطير كالإيدز مثلا؟ وكيف تتم مراقبتهم إذا ما أرادوا الخروج الى خارج السلطنة؟
    لا يمنع مريض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) من السفر على وجه العموم ولا من الذهاب لأداء مناسك الحج على وجه الخصوص.
    فالمرض لا ينتقل عن طريق التنفس ولا عن طريق اللمس، فقط يجب عليهم اتباع الإجراءات الوقائية العامة المناسبة واخذ الكمية الكافية من الأدوية التي تكفيهم طيلة فترة الحج. فلذلك لا يوجد أي قانون سواء في السلطنة أو على المستوى العالمي ينص على مراقبتهم سواء داخل الدولة أو خارجها.
    نصائح
    النصائح الطبية التي توجهونها الى الحجاج سواء من يذهب كأول مرة أو من يتكرر ذهابه؟
    ان القيام بمناسك الحج يتم تحت ظروف خاصة منها ارتفاع درجة الحرارة والزحام الشديد الذي قد يعرض الحجاج للإصابة بالوعكات الصحية، فلكي يتسنى عليهم قضاء وقت الحج في تدبر وخشوع واتمام جميع المناسك فانه يتوجب عليهم اعداد العدة المناسبة لذلك والتي من أهمها الاستعداد من الناحية الصحية وتجنب جميع ما قد يعرض صحتهم للمخاطر.
    من أهم النصائح الواجب عليهم اتباعها انه على الحجاج قبل السفر الرجوع للمؤسسات الصحية التابعين لها لاجراء التقييم الصحي الشامل.
    واخذ التطعيمات اللازمة قبل السفر (تطعيم ضد مرض التهاب السحايا ACYW135 والأنفلونزا الموسمية).
    واخذ الكميات الكافية من الأدوية بالنسبة لأصحاب الأمراض المزمنة.
    يفضل وضع قناع للفم والأنف والتقليل من التواجد في الأماكن المزدحمة قدر الإمكان للتقليل من الأمراض التنفسية المزمنة مع مراعاة المحافظة على التهوية الجيدة في أماكن السكن.
    اتباع العادات الغذائية السليمة عن طريق تناول الطعام الصحي كالخضار والفواكه والتأكد من طرق تخزين الطعام بالطرق الصحيحة مع مراعاة المحافظة على نظافة اليدين والتأكد من تاريخ صلاحية الطعام مع الإكثار من شرب السوائل.
    كما ينبغي تجنب التعرض لأشعة الشمس والحرارة واستخدام المظلة الواقية من أشعة الشمس قدر الإمكان.
    وينصح كذلك بأخذ عدة الإسعافات الأولية وكتيبات الإرشادات الصحية العامة​
     

مشاركة هذه الصفحة