كبار العلماء يعلنون إنشاء الاتحاد الدولي لعلوم الحضارة الإسلامية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏27 سبتمبر 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    كبار العلماء يعلنون إنشاء الاتحاد الدولي لعلوم الحضارة الإسلامية

    الخميس 27 سبتمبر 2012 القاهرة ـ أ.ش.أ


    [​IMG]

    د.علي عبدالرحمن
    [​IMG]

    د.عبدالله النجار

    تحت شعار «لا لازدراء الأديان» عقدت الجمعية المصرية لعلوم وأبحاث الأهرام (شمس النيل) برئاسة د.أحمد نصار المؤتمر العام الأول لإعلان إنشاء الاتحاد الدولي لعلوم الحضارة الإسلامية والذي اختتم أعماله الثلاثاء بالقاعة الكبرى بمبنى محافظة الجيزة تحت رعاية د.علي عبدالرحمن محافظ الجيزة. وقال د.عبدالرحيم ريحان المتحدث الرسمي لجمعية علوم وأبحاث الأهرام في ـ بيان صحافي عن المؤتمر ـ إن كبار العلماء ومنهم د.زينب الديب الأستاذة بجامعة السربون وعضو الهيئة العالمية لعلماء اليونسكو د.حامد رشدي الرئيس الأسبق لهيئة الطاقة الذرية ومستشار أخلاقيات العلم باليونسكو د.عبدالله النجار المفكر الإسلامي د.محمد ندا أستاذ العمارة بالجامعة الأميركية د.رضوان علام أستاذ الفيزياء الكونية باليابان د.عائشة عبدالقادر من المغرب د.جمال عبدالعظيم رئيس للعديد من الهيئات التعليمية واللغوية بلندن وكوكبة من كبار العلماء أعلنوا إنشاء الاتحاد الدولي لعلوم الحضارة الإسلامية وحددوا الأهداف وفى مقدمتها التعريف بالحضارة الإسلامية وقيمتها العلمية والحضارية وإسهاماتها في تقدم البشرية وإبراز قيم التسامح الديني في الدولة الإسلامية.
    وأكد البيان ضرورة استقلال الاتحاد وابتعاده عن الأجندات السياسية ومجابهة الصهيونية التي تعمل على تشويه كل القيم الإسلامية وتأسيس اللجنة الإسلامية للغذاء والدواء وتمويل الاتحاد ذاتيا من استغلال الطاقات العلمية به وعدم تلقي أي تمويل أجنبي وإنشاء مركز دولي للاتحاد بمنطقة الجبل المقدس بسيناء.
    وأضاف د.ريحان «ان الحاضرين طالبوا بقانون دولي لتجريم ازدراء الأديان وتغيير الخطاب الديني في المساجد والكنائس يعتمد على نشر قيم التسامح وإعلاء قيمة علوم الحضارة الإسلامية وإسهاماتها في الحفاظ على كل الحضارات الإنسانية السابقة عليها ومطالبة الكنيسة المصرية بفصل أي شخص تابع لها داخل مصر أو خارجها يسيء للدين الإسلامي.
    وأقر المؤتمر تشكيل لجان شعبية للسفر إلى أوروبا للتعامل بشكل مباشر مع منظمات المجتمع المدني وتوصيل الفكر الوسطي للإسلام والتعامل مع الغرب بفكر جديد يعتمد على الفهم الصحيح لمفردات اللغة وفلسفتها وتنوعها داخل كل مجتمع وفهم جيد لثقافات الشعوب وطريقة تفكيرها وإنشاء مركز للتراث الحضاري الإسلامي التطبيقي في مجال العمارة والفنون الإسلامية تابع للاتحاد بحيث لا تتم أي أعمال بناء أو تطوير عمراني أو زراعة إلا بالرجوع لهذا المركز وإصدار وثيقة بإنشاء الاتحاد ترسل لوزارة الخارجية لمخاطبة الجهات الدولية بأهداف الاتحاد وإقامة فضائية خاصة بالاتحاد.
    وأوضح د.ريحان أن هذا المؤتمر وضع الأطر العامة للاتحاد وتحديد أهدافه وتحديد آلية للتحرك حيث تقرر أن يشهد المؤتمر القادم تحديد العلماء الذين يمثلون الاتحاد في أمانة جامعة الدول العربية والأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها ومحكمة العدل الدولية ويشترك في الاتحاد حتى الآن مائة منظمة للعمل المدني.
    وقد أكد الحاضرون أن هذا الاتحاد هو بداية حقيقية للعمل العربي والإسلامي بعيدا عن الشجب والتنديد وقائما على المنهج العلمي وليس المنهج العاطفي القائم على الانفعال الوقتي الذي يهدد الأمن والسلام والبعثات والجاليات الأجنبية التي يجب أن يعاملها المسلمون معاملة الضيوف الواجب إكرامهم وحمايتهم.
    شارك في المؤتمر ممثلو عدد من الجمعيات المؤسسة للاتحاد ومنها الجمعية المصرية لحقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية وجمعية سياحة مصر وتنمية البيئة وجمعية الغد المشرق بالمملكة المغربية، كما شاركت كوكبة من العلماء من داخل مصر وخارجها.
     

مشاركة هذه الصفحة